الملك يلتقي بان كي مون ويؤكد دعم جهود إدامة اتفاق التهدئة

وقف إطلاق نار في غزة

تم نشره في الخميس 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:32 صباحاً
  • الملك خلال لقائه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في عمان أمس -(تصوير: يوسف العلان)

عمان - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة دعم جميع الجهود دوليا وإقليميا لإدامة اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه مساء أمس، وأدى إلى وقف التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء جلالته أمس أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، الذي يزور الأردن ضمن جولة في المنطقة.
وشدد جلالته وكي مون على أهمية تكثيف المساعي الدولية لإعادة الزخم لجهود إحياء مفاوضات السلام في المنطقة وفق حل الدولتين، الذي يعد السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار جلالة الملك إلى ضرورة أن يعمل الجميع على مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق لتجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها في غزة، والتي تفاقمت بفعل العدوان الإسرائيلي، لافتا إلى الإجراءات التي اتخذها الأردن في هذا المجال لتعزيز إمكانات المستشفى العسكري الميداني الأردني في القطاع، وتسيير المساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء غزة.
من جانبه، أشاد المسؤول الأممي بالجهود التي يقوم بها جلالة الملك في إطار المساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى إدامة اتفاق التهدئة التي تم التوصل إليها مساء أمس بين الفلسطينيين وإسرائيل، لافتا إلى الدور المحوري للأردن في العمل على إنهاء الأزمات في المنطقة، والمساهمة في تحقيق السلم والأمن الإقليمي.
وتأتي مباحثات جلالة الملك مع أمين عام الأمم المتحدة في إطار الجهود المكثفة التي يقوم بها الأردن لضمان إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة، والتي تفاقمت جراء العدوان الإسرائيلي.
وبحث جلالته وكي مون تطورات الأوضاع في سورية، حيث أكدا ضرورة وقف جميع أشكال العنف وسفك الدماء التي تمارس ضد الشعب السوري، مؤكدين ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة السورية.
وثمّن جلالة الملك الجهود التي يقودها أمين عام الأمم المتحدة لإيجاد مخرج للأزمة في سورية، معربا عن قناعته بضرورة أن يكون لدى المنظمة الدولية والمؤسسات التابعة لها تصور للتعامل مع تطورات الوضع السوري في حالة ازدياد تداعياته الإنسانية.
وأشار إلى الجهود التي يقوم بها الأردن لتوفير خدمات الإغاثة للاجئين السوريين، والذين بلغ عددهم نحو 240 ألف لاجئ، داعيا في هذا السياق إلى ضرورة مساندة الأمم المتحدة ودول المنطقة والعالم لجهود الأردن في استضافة اللاجئين السوريين.
وحضر اللقاء وزير الخارجية ناصر جودة ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، والوفد المرافق لأمين عام الأمم المتحدة.-(بترا)

التعليق