الرمثا يستضيف شباب الأردن في دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم

الوحدات والفيصلي يرغبان في تجاوز الجزيرة والمنشية

تم نشره في الأحد 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات عيسى السباح (وسط) يشق طريقه نحو مرمى الجزيرة في لقاء سابق - (الغد)
  • لاعب الفيصلي حسونة الشيخ (وسط) يجري بالكرة بين لاعبي المنشية في مواجهة سابقة - (الغد)

عاطف البزور

عمان- تقام اليوم ثلاث مباريات ضمن الاسبوع العاشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الأمير هاشم لقاء الرمثا وشباب الأردن في الساعة 3 عصرا.
ويشهد ستاد عمان اعتبارا من الساعة 5.30 مساء لقاء الجزيرة والوحدات، وفي ذات التوقيت يتوجه الفيصلي إلى ستاد الأمير محمد لملاقاة نظيره المنشية.
المنشية * الفيصلي 
لن تكون مهمة فريق الفيصلي الساعي لاستعادة توازنه وحضوره على مسرح المنافسة بقيادة مديره الفني الجديد تيتا سهلة، في مواجهة فريق المنشية الباحث عن الفوز لفض الشراكة مع منافسه ودخول مربع الكبار، والفيصلي يدرك جيدا عناد خصمه الباحث عن احداث المفاجأة وتغيير مجرى الأحداث، ما يدفعه للعب بطريقة تكفل له تجنب المفاجأة وتحقيق الفوز.
ويعول الفيصلي كثيرا على قدرات طرفيه في الوسط خليل بني عطية ومحمد الحموي، في اقتحام دفاعات المنشية، لا سيما وأنهما يملكان نزعة هجومية، ومهارات فردية تؤهلهما للوصول إلى المرمى من اقصر الطرق، خاصة إذا ما نجح صانع العاب الفريق وقائده حسونة الشيخ في إمداد لاعبيه بالكرات، أو القيام بمهمة تهديد المرمى إلى جوار انس حجي وتامر الحاج.
ويستفيد الفيصلي من تمركز الشيخ والحموي خلف المهاجم المتألق اشرف نعمان، ما يشكل ثقلا هجوميا سيرهق دفاعات المنشية، فيما تناط بمحمد خميس وابراهيم الزواهرة ومعن أبو قديس وشريف عدنان مهمة حفظ العمق الدفاعي أمام مرمى لؤي العمايرة او بديله محمد الشطناوي، وقد تمنح حرية الحركة لشريف وأبو قديس للتقدم ولعب الكرات العرضية، ما يمنح مدرب الفريق فرصا أكثر في الخيارات الهجومية.
فريق المنشية وان كان يسعى للفوز لكنه يدرك مدى قوة خصمه الهجومية، وبالتالي فإنه سيلجأ في الدقائق الأولى إلى تحصين دفاعاته بتواجد ابراهيم السقار وصفوان قميص وزيد مجلي وعلي ذيابات أمام مرمى الحارس حماد الاسمر، حيث سيتكفل هذا الرباعي بإيقاف مهاجمي الفيصلي، مع تنبه الظهيرين لطلعات الحموي وشريف وبني عطية، ما يدفعهم للاستعانة بلاعبي الوسط، في حال واصل الفيصلي هديره الهجومي المتوقع.
وستكون مهمة وسط المنشية صعبة، خاصة وان حسام شديفات ورفاقه نبيل أبو علي وخالد سعد وعمر غازي ستناط بهم بالدرجة الأولى مهمة إيقاف خطورة نظرائهم في وسط الفيصلي، مع منح الشديفات وأبو علي واجبات هجومية أكثر، أملا في استثمار مبالغة الفيصلي في الهجوم، وبالتالي استغلال المساحات الفارغة والتقدم لتهديد المرمى، أو تهيئة الكرات لثنائي الهجوم الخطر احمد أبو كبير وماليك فال.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: محمد شطناوي (لؤي العمايرة)، محمد خميس، ابراهيم الزواهرة، معن أبو قديس، خليل بني عطية، شريف عدنان، حسونة الشيخ (تامرالحاج)، انس حجي (حاتم علي)، عبدالله العطار (عامر أبو عامر)، محمد الحموي، اشرف نعمان.
المنشية: حماد الاسمر، إبراهيم السقار، صفوان قميص، زيد مجلي (علي ذيابات)، أشرف المساعيد، خالد سعد، نبيل أبو علي، حسام شديفات (عادل أبو هضيب)، عمر غازي (عدي شديفات)، ماليك فال، أحمد أبو كبير.
الجزيرة * الوحدات
يخوض الفريقان هذه المواجهة بحسابات مختلفة بحثا عن تحقيق الأهداف والطموحات.. فريق الوحدات يرى ان التعثر في لقاء اليوم ممنوع، خاصة وأن القمة التي باتت قريبة منه، وبالتالي فإن التفريط في أي نقطة قد يلحق به الضرر، ويحبط عزائم لاعبيه في المباريات المقبلة، الامر الذي يدفعه لخوض المباراة بخيار واحد وهو الفوز.
فريق الجزيرة ويسعى للفوز هو الآخر ويتسلح بمعنويات آخر مباراة رسمية جمعت الفريقين في اياب الموسم الماضي، وفيها فك العقدة الخضراء وبثلاثية بقيادة مدرب الوحدات الحالي محمد عمر، ما يشير إلى أن الفريق سيكون خصما عنيدا في مباراة اليوم، خاصة وانه يملك نخبة من اللاعبين المميزين الباحثين عن استعادة الامجاد، ما يوحي بمشاهدة مباراة كبيرة.
ويخوض الفريقان المباراة بحسابات وتكتيك مختلفين، وفقا لقدرات اللاعبين وطبيعة المباراة والحاجة للنقاط، فالوحدات وبالرغم من حاجته للفوز، الا أنه لن يغامر بالتقدم للمواقع الهجومية مبكرا على حساب الواجب الدفاعي، وبالتالي ستكون التعليمات لمحمد جمال في الوسط بضرورة حفظ التوازن في الدفاع والهجوم والعمل على افشال مخططات احمد سمير في الوسط الجزراوي، مع ترك حرية التقدم الهجومي من منتصف الملعب للقائد رأفت علي ومهند ابراهيم الذي قد يدفع به المدرب منذ البداية لتعويض غياب احمد الياس، على أن تتلخص المهام الهجومية الرئيسية باللاعبين عيسى السباح في الميمنة وعبدالله ذيب في الميسرة، مع امكانية انتقال عبدالله للعب خلف شلباية، ونقل مهند للجهة اليسرى، ما يشكل قوة هجومية ضاربة تتيح للمهاجم المخضرم محمود شلباية فرصة استلام الكرات داخل منطقة جزاء الجزيرة وتهديد مرمى الحارس احمد عبدالستار.
وعادة ما يحظى هجوم الوحدات بدعم من الظهيرين بلال عبدالدايم ومحمد الدميري، حيث يتقدم هذا الثنائي كثيرا للهجوم، ولكن في مباراة اليوم ستكون طلعاتهما حذرة خوفا من قوة فريق الجزيرة الهجومية، التي سترهق حتما باسم فتحي وطارق خطاب قلبي الدفاع، اللذين ستكون مهمتهما مراقبة هجوم الجزيرة لمنعه من الوصول الى مرمى عامر شفيع.
فريق الجزيرة قد يلجأ منذ البداية على تكديس لاعبيه في الوسط، لتضييق المساحات وبالتالي منع لاعبي الوحدات من التحرك بحرية، ويعول الجزيرة كثيرا على قدرات احمد سمير وسهيل ماضي في هذه المنطقة، على ان يستفيد من لؤي عمران ومحمد طنوس في التقدم من الاطراف نحو مرمى شفيع، ما يشكل ثقلا هجوميا يتيح لثنائي الهجوم صالح الجوهري وفادي لافي استقبال العديد من الكرات لتهديد مرمى الوحدات، وقد يلجأ سمير والجوهري وعمران إلى استخدام مهاراتهم الفردية في اقتحام دفاع الوحدات بحثا عن التسجيل.
وفي الخط الخلفي سيتولى توفيق طيارة ومحمد منير مهمة حماية العمق الدفاعي أمام مرمى احمد عبدالستار من خلال مراقبة شلباية والسباح وذيب، مع الاستفادة من محمد مصطفى في رقابة قائد العمليات الهجومية الخضراء رأفت علي، قبل الايعاز للظهيرين ماجد محمود وسالم العجالين بالانطلاق في الواجب الهجومي من خلال التقدم للاسناد بحثا عن توفير الكرات العرضية للمهاجمين.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات:عامر شفيع، طارق خطاب (احمد ذيب)، باسم فتحي، بلال عبدالدايم، محمد الدميري، عبدالله ذيب، مهند ابراهيم (احمد عبدالحليم)، رأفت علي (منذر أبو عمارة)، عيسى السباح (عامر حويطي)، محمود شلباية.
الجزيرة: أحمد عبدالستار، توفيق طيارة، محمد منير، سالم العجالين، ماجد محمود، محمد مصطفى، محمد طنوس، صالح الجوهري (مهدي علامة)، سهيل ماضي، لؤي عمران، أحمد سمير، فادي لافي (عوض راغب).
الرمثا * شباب الأردن
يتوقع ان تشهد هذه المباراة كغيرها من مباريات الفريقين السابقة ندية واثارة واضحة، خاصة في ظل تقارب المستوى الفني والجاهزية العالية التي يتمتع بها كلا الفريقين.
الجوانب الفنية المتوقعة للقاء تشير إلى أن الفريق الذي سيمتلك الهدوء سيكون الاقرب لفرض سيطرته الميدانية، خاصة في منطقة وسط الملعب، التي يتوقع ان تشهد صراعا محتدما بين خطي وسط الفريقين، لذلك فإن التركيز في الرقابة سيساهم في اعطاء اللاعبين مسحة من الثقة، ومن ثم القيام بتنظيم عمليات البناء الهجومي، الامر الذي سيمنح المهاجمين فرصا أكبر للوصول الى غاية التهديف.
شباب الأردن يطمح الى تقديم عرض قوي يمكنة من تحقيق الفوز، حيث يميل اداء الفريق إلى السرعة، في ظل انطلاقات محمد المحارمة وعلاء مطالقة من الاطراف، وهم يشكلون زخما يسهم بإسناد محمد العلاونة وعصام مبيضين واحمد الحاج ورائد النواطير في منطقة المناورة، التي ستكون محط النزاع بتواجد علاء الشقران ورامي سمارة، المسندين بإنطلاقات علي خويلة وسليمان السلمان من جانب الرمثا، الذي يسعى لاستغلال مهارات لاعبيه علاوة على عاملي الارض والجمهور لتحقيق الفوز.
ويتركز الحوار الابرز في المنطقة الامامية، حيث يعول شباب الأردن على تحركات ماهر الجدع وكبالينجو، وعلى الجانب الآخر يبرز دور راكان الخالدي وماجد الحاج ومحمد نائل، الذي قد يشكل بانطلاقاته السريعة الى جوار مصعب اللحام خطورة واضحة على مرمى معتز ياسين.
وسيتحمل دفاع الفريقين.. شباب الأردن بقيادة وسيم البزور وباسل العلي والرمثا بقيادة باسل الشعار وخالد البابا، العبء الأكبر وهم يعرفون المهمة الثقيلة الملقاه على عاتقهم في هذا اللقاء.
التشكيلتان المتوقعتان
الرمثا: عبدالله الزعبي، باسل الشعار، صالح ذيابات، خالد البابا، سليمان السلمان، علي خويلة، علاء الشقران، رامي سمارة، محمد العتيبي، راكان الخالدي، مصعب اللحام، ماجد الحاج (محمد الداود).
شباب الأردن: معتز ياسين، وسيم البزور، باسل العلي، عدي زهران، علاء مطالقة، عصام مبيضين، محمد العلاونة، احمد حاج محمد (عدي خضر)، محمد المحارمة، محمد العلاونة، رائد النواطير (موسى الزعبي)، كبالينجو، ماهر الجدع.

التعليق