محتجون في عجلون: الفعاليات السلمية متواصلة حتى التراجع عن رفع الأسعار

تم نشره في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:19 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - انطلقت في عدة مناطق بمحافظة عجلون عقب صلاة الجمعة مسيرات شعبية، ونظمت اعتصامات للتعبير عن الاحتجاج على قرار الحكومة برفع  الدعم عن المحروقات والمطالبة بإجراء إصلاحات شاملة بعيدا عن جيوب المواطنين.
وأكد المشاركون في تلك الفعاليات الاحتجاجية ضرورة الاستمرار والاحتجاج بالطرق السلمية وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
فقد انطلقت من أمام مسجد أبي بكر الصديق في كفرنجة مسيرة حاشدة بمشاركة المئات من حراك كفرنجة الشعبي وأبناء المدينة الذين جابوا شوارع المدينة، مرددين هتافات تطالب بإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني وتخفيض أسعار المحروقات ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة لسد عجز الموازنة.
واحتشد المتظاهرون في مهرجان خطابي وسط المدينة أكد فيه المتحدثون أن المسيرات ستستمر حتى عودة الحكومة عن قراراتها برفع أسعار المحروقات وإجراء الإصلاحات السياسية الكافية ومعالجة الاختلالات الاقتصادية بدون المساس بقوت المواطنين. ولم يتخلل المسيرة والمهرجان الخطابي أي أعمال شغب أو اعتداء على الممتلكات أو الأشخاص.
كما نفذت الحركة الإسلامية وتجمع جبل عجلون للإصلاح والتغيير وحراك الهاشمية وعدد من المواطنين اعتصامات وسط مدينة عجلون ومناطق عنجرة  والهاشمية احتجاجا على قرار الحكومة بتحرير أسعار المشتقات النفطية بدون مراعاة ظروف المواطنين وأوضاعهم.
وأكد المتحدثون في الاعتصام أن قرار الحكومة الأخير برفع الأسعار هو قرار ظالم لم يراع أوضاع المواطنين الاقتصادية السيئة التي يمرون بها، مشيرين إلى ضرورة محاربة الفساد وتحصيل أموال الأردنيين من الفاسدين الذين نهبوا خيرات وثروات البلد.
وأضافوا أن الشعب الأردني مستعد لأن يتقبل أي قرار حكومي برفع الأسعار إذا وجد نية حقيقية لمحاربة الفساد وتحقيق الإصلاح والعدالة بين جميع فئات المجتمع.
وانتقد جميع المتحدثين قرار الحكومة برفع الأسعار، معتبرين ذلك مساهمة في دعم الفاسدين وزيادة في ثرواتهم التي جمعوها من قوت المواطن الأردني المغلوب على أمره.

التعليق