احتجاجات في الكرك على رفع الأسعار ومهاجمة مبنى المحافظة

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 06:25 مـساءً

هشال العضايلة

الكرك – شهدت محافظة الكرك مساء أمس مسيرات غضب شعبية، شارك فيها آلاف المواطنين للتعبير عن رفضهم على القرار الحكومي، القاضي برفع الدعم الحكومي عن المشتقات النفطية.
وفي تطور لاحق، قام شبان في المدينة، بقذف مبنى المحافظة بالحجارة والإطارات المشتعلة.
وتجمع آلاف المواطنين في ضاحية المرج شرقي مدينة الكرك ومدينة المزار الجنوبي، بعد دقائق من اعلان رئيس الحكومة رفع الدعم عن المحروقات.
وتجمع الشبان الغاضبون والمواطنون في ضاحية المرج بالكرك، واغلقوا الطريق العام لعدة ساعات احتجاجا على القرار، ثم أعيد فتحها امام حركة المركبات والمشاة.
وعبر المشاركون في المسيرة التي انطلقت من وسط الضاحية الى نهاية الشارع الرئيسي فيها عن غضبهم على القرار، مطالبين الحكومة بالعودة عنه، لأنه يشكل خطورة على مستوى معيشة المواطنين الاردنيين.
واشار المشاركون في المسيرة الى ان على الحكومة البحث عن وسائل دعم اخرى، غير جيوب لمواطنين لدعم خزينة الدولة التي تم نهبها من قبل الفاسدين.
وشدد المشاركون على ان على الحكومة الاستعداد لكل الاحتمالات بخصوص ردة الفعل الشعبية على القرار، الذي سيعمل على إفقار ملايين المواطنين. وفي مدينة المزار الجنوبي، تجمع مئات المواطنين في ردة فعل شعبية على قرار رفع الدعم الحكومي.
واكد المتحدثون في المسيرة التي جابت وسط المدينة من ساحة الشهداء، على ان القرار الحكومي، يعبر عن فشل الحكومات المتعاقبة في إدارة الازمات الاقتصادية التي خلقها النمط الاقتصادي الذي ادى بالوطن الى الغرق بالديون.
وطالب المشاركون في المسيرة الجهات الرسمية بالعمل على تلافي الخطر المحدق بحياة المواطنين، نتيجة قرار الحكومي الحالية، والذي سيرتب اعباء مالية كبيرة على الفقراء وغالبية المواطنين، ممن يعتاشون على الراتب الشهري من الدولة.
وهاجم مئات المواطنين المحتجين دار المحافظة ورموها بالحجارة والإطارات المشتعلة، ما ادى الى قيام قوات الدرك التي كانت موجودة قرب المبنى، بإطلاق الغاز مسيل للدموع، لمنع الاعتداء على المبنى.
وطاردت قوات الامن مواطنين قريبا من مبنى المحافظة، وادى انتشار الغاز المسيل للدموع لإثارة الهلع والخوف بين سكان قاطنين قرب المبنى.
وفي مدينة المزار الجنوبي، اغلق مئات الشبان طرقا عامة واقتحموا مبنى المؤسسة المدنية الاستهلاكية، وتدمير الواجهات الامامية لبلدية مؤتة والمزار الجنوبي وحرقها، ما ادى الى تدخل الدرك والشرطة لمنعهم من إحراق المباني الحكومية في المنطقة.

التعليق