مؤتمر لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 04:12 صباحاً

غادة الشيخ

عمان- افتتحت أمس فعاليات المؤتمر الشرق أوسطي وجنوب افريقيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بمشاركة ممثلين عن أحزاب ونقابات وحراكات عربية ودولية ومحلية وبتنظيم من مؤسسة سوليدار التضامنية الدولية.
ويهدف المؤتمر، الذي تنتهي فعالياته اليوم، إلى الخروج بخطة تعاونية بين الاتحاد الأوروبي ومؤسسات المجتمع المدني في الشرق الأوسط وجنوب افريقيا تسعى لتعزيز مفاهيم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما في المنطقة العربية وتبعات الربيع العربي فيها.
ودعا المشاركون إلى الخروج بخطة مستقبلية لتعزيز تلك المفاهيم تحمل طابعا حزبيا ونقابيا وحقوقيا بعيدا عن السياسات الحكومية.
وتحدثت نائب الحزب الاشتراكي الأوروبي جان رويال في المؤتمر عن ضرورة نشر السياسات التقدمية في المنطقة العربية بعد الربيع العربي، مشددة على أهمية الانتقال الأيسر للديمقراطية فيما يتعلق بالمنطقة العربية، وبناء جسور بينها وبين الاتحاد الأوروبي عبر النقابات والأحزاب التقدمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت رويال على ضرورة أن يكون للأحزاب التقدمية دور في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتها.
بدوره، شدد نائب رئيس التحالف التقدمي الاشتراكي الأوروبي روف شيل على أهمية التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، بحيث يتم وضع خطة بعيدة المدى والتعامل مع القطاعات الشعبية فيها.
واستعرض كوني ريتور ممثلا عن منظمة سوليدار، رؤية المنظمة في تعزيز دور المجتمعات المدنية في تنمية المجتمعات، مؤكدا على أن مؤسسات المجتمع المدني لها مسؤولية البحث عن المشاكل التي تواجهها الشعوب والعمل على ايجاد حلول لها بما يتوافق ومعايير حقوق الإنسان.

التعليق