مومتزيس: عدد اللاجئين في الدول الأربع المجاورة لسورية يفوق 408 آلاف

1000 لاجئ سوري يجتازون الشيك الحدودي إلى الأردن و41 ألفا في "الزعتري"

تم نشره في السبت 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يسيرون في أحد شوارع مخيم الزعتري - (تصوير: محمد أبوغوش)

إحسان التميمي

المفرق - بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين اجتازوا الشيك الحدودي أمس باتجاه الأراضي الأردنية نحو 1000 لاجئ ولاجئة أدخلوا جميعهم إلى مخيم الزعتري، وفق المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود.
وأشار الحمود في اتصال هاتفي مع "الغد" إلى أنه ارتفع عدد اللاجئين داخل مخيم الزعتري بالمفرق إلى أكثر من 41 ألف لاجئ ولاجئة.
وبين الحمود استمرار الحكومة في عملية تكفيل اللاجئين للتخفيف عنهم ضمن الحالات الإنسانية والأسس المعمول بها، مشيرا إلى تكفيل 200 لاجئ يوم أمس ليرتفع عدد المكفلين منذ افتتاح المخيم مطلع شهر آب (أغسطس) الماضي إلى أكثر من 7 آلاف لاجئ.
 وأشار الحمود إلى أن 200 لاجئ عادوا طواعية إلى بلادهم أمس ليرتفع عدد المعادين منذ افتتاح المخيم الى اكثر من 7 آلاف منذ افتتاح المخيم مطلع شهر آب (أغسطس) من العام الماضي.
وأشار الحمود الى ارتفاع أعداد السوريين داخل المملكة إلى حوالي 215 ألف لاجئ موزعين على مختلف محافظات المملكة.
 ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية في مدينة الرمثا الحدودية ومخيم الزعتري في المفرق، فيما يتوزع الآلاف منهم في محافظات المملكة، من بينها إربد وعمان والمفرق، لدى أقاربهم، وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.
 وأشار الحمود إلى تجهيز مخيم جديد للاجئين السوريين في منطقة مريجب الفهود بالقرب من المنطقة الحرة في الزرقاء بطاقة استيعابية 5 آلاف لاجئ قابلة للتوسعة مشيرا إلى أن مساحه المخيم 13 ألف دونم.
وقال الحمود إن "طبوغرافية المنطقة أفضل من الزعتري بسبب وجود طبقة من الحصمة مغطية لجميع مساحة المخيم، مشيرا إلى وجود قبول واسع للموقع من قبل اللجنة، نظرا لأنه يقع في منطقة أقل إثارة للغبار" من الزعتري، كما أن أرضيته مغطاة بطبقة بازلتية، وتتوفر فيه إمكانية التوسع، بوجود أراض بمساحة واسعة، إضافة إلى قربه من مصادر مياه، وأماكن تصريف مياه أيضا".
ونفى الحمود أن يكون مخيم مريجب الفهود بديلا عن الزعتري، مؤكدا أنه سيكون رديفا له خصوصا بعد تخفيض الطاقة الاستيعابية لمخيم الزعتري إلى 60 ألفا.
وأضاف الحمود أن هناك توجها لإقامة محطة تنقية للمياه إضافة إلى حفر بئر في المخيم الجديد.
وأكد مصدر من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ان تحديد المواقع لمخيمات اللاجئين ودراستها أمر يعود للحكومة وهو قرار حكومي في النهاية، وأن ما تقوم به المفوضية في هذا الصدد هو مساندة الحكومة. إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة في جنيف أمس أن نحو 11 ألف سوري لجأوا إلى البلدان المجاورة؛ 9 آلاف منهم إلى تركيا وألف إلى الأردن وألف إلى لبنان، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت الوكالة إن "هذا العدد أعلنه بانوس مومتزيس من المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة لمناسبة المنتدى الإنساني السادس حول سورية في جنيف".
وأوضح المسؤول في المفوضية العليا للاجئين مومتزيس خلال مؤتمر صحفي أن "العدد الإجمالي للاجئين في البلدان الأربعة المجاورة لسورية "تركيا، لبنان، الأردن والعراق" يفوق 408 آلاف".
وأشار المنتدى، الذي يضم وكالات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، وأبرز الدول المانحة إلى تدهور الوضع الإنساني وعدم كفاية التمويل المطلوب للمساعدة. - (أ ف ب)

التعليق