أعمال شغب في الجفر احتجاجا على أسلوب تنفيذ حملة أمنية ضد مطلوبين

تم نشره في الخميس 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

حسين كريشان

الجفر - أغلق عدد من أهالي منطقة الجفر في معان أمس، الطريق الدولي "معان الجفر-الأزرق" بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة، وقاموا بتكسير أحد مرافق محطات الوقود غير المستغلة، وتحطيم بعض السيارات الخاصة المتواجدة في المنطقة، احتجاجا على "آلية وأسلوب تنفيذ حملة أمنية واسعة قامت بها قوة أمنية مشتركة الأسبوع الماضي".
واتهم المحتجون الأمن بـ"استخدام القوة المفرطة".
وأكدوا أن الأجهزة الأمنية أطلقت سراح جميع الأشخاص الذين اعتقلتهم في حملة أمنية واسعة في منطقتهم وعددهم حوالي 50 شخصا، بعد التأكد من أنهم ليسوا مطلوبين وليسوا من أصحاب السوابق، لافتين الى أنه تم اعتقال شخص واحد يشتبه بتورطه في قضايا جرمية.
وأكد شهود عيان أن بعض شيوخ ووجهاء المنطقة سارعوا الى احتواء الموقف والحيلولة دون تفاقم الأزمة واتساع أعمال الشغب.
إلى ذلك، سارعت قوات البادية الى فرض طوق أمني حول المنطقة وعلى الطريق الرئيسي بين قضاء الجفر ومدينة معان، ومنع سيارات الشحن من المرور باتجاه منطقة الجفر خشية من تداعيات الحالة الاحتجاجية السائدة في المنطقة.
وكانت قوة مشتركة من الأمن العام وقوات الدرك نفذت فجر يوم الجمعة الماضي حمله أمنية واسعة في منطقة الجفر بحثا عن مطلوبين ومخالفين للقانون امتهنوا سرقة المركبات وترويج المخدرات،  وتمكنت من ضبط 72 مركبة مسروقة وأجزاء من قطع المركبات المتنوعة ومحركات مختلفة للمركبات، كما تم ضبط أسلحة نارية وذخيرة وكميات متفاوتة من المواد المخدرة والعملات النقدية والقبض على 40 شخصا في العملية للتحقيق، وفق بيان مديرية الأمن العام.
 وكان مدير الأمن العام الفريق أول الركن حسين هزاع المجالي، أكد خلال مؤتمر صحفي عقده من مكان تنفيذ الحمله أن "الحملة الأمنية لا تستهدف الأهالي وإنما الخارجين على القانون الذين يعيثون فسادا ويخالفون القوانين ويعكسون صورة سلبية عن الأردنيين".

التعليق