الطفيلة: سكان حي الصلما يعانون تردي الشوارع

تم نشره في الجمعة 26 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 27 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 12:08 صباحاً

فيصل القطامين
الطفيلة- أبدى سكان في حي "الصلما" بالطفيلة تذمرهم من تردي أوضاع الطرق الداخلية في الحي، الذي لم تشهد طرقه أي صيانة أو عمليات فتح لبعض الطرق المؤدية إلى أجزاء من الحي.
ويؤكد سكان أن تردي أوضاع الطرق في الحين يحرم السكان من التقارب فيما بينهم لعدم تواصل شبكات الطرق، مما يشكل معاناة يومية لهم وصعوبة في التنقل لعدم تمكنهم من إيصال احتياجاتهم اليومية.
وأشاروا إلى أنهم يواجهون صعوبات في الحصول على الاحتياجات اليومية، ما يضطرهم إلى نقلها على ظهورهم كاسطوانات الغاز وغيرها من المواد لإحجام موزعي الغاز عن الوصول إلى منازل في الحي، بسبب تردي أوضاع الطرق أو سهولة الترابط مع المنازل.
ويوضح المواطن رضوان الشحاحدة، أن الحصول على اسطوانة الغاز يشكل معضلة كبيرة بالنسبة لعدد من السكان الذين لم تصل منازلهم الطرق، حيث يضطرون إلى نقلها بأساليب أخرى لا تستخدم فيها المركبات أو سيارات الشحن الصغيرة التي لا يقبل سائقوها بنقل أي مواد أو سلع أو مستلزمات يومية لمنازلهم لذات السبب.
ويصف الشحاحدة أوضاع الطرق في حي الصلما بالصعبة والمتردية، لافتا إلى نسيانها من قبل البلدية، حيث لم تشهد أي أعمال تعبيد أو صيانة منذ سنوات، فيما طرق تم فتحها لم تجر لها أي أعمال تعبيد لتظل وعرة وغير صالحة لاستخدام المركبات.
واشار المواطن أحمد سلامة إلى وجود منعطف حاد يربط الشارع الرئيسي بالحي يشكل مصيدة للمركبات، علاوة على وعورته وانحداره وتردي أوضاعه، فيما كانت البلدية قد فتحت طريقا دائريا بديلا حول الحي لم تعمل على تعبيده بشكل يسمح باستخدامه بسهولة من قبل المركبات.
وبين سلامة أن أغلب الطرق في الحي لا تصلح للسير، حيث لم يتبق من مادة الإسفلت إلا بقايا قليلة، لتعتريها الحفر والمطبات العميقة بدل ذلك.
ولفت المواطن علي السعايدة من سكان الحي، أن الطريق الرئيس الذي يخترق الحي بات في وضع سيئ نتيجة تفكك مادة الإسفلت عنه لتظهر التربة من تحته، وباتت تشكل أغلب مساحة الطريق، واعترتها المطبات والحفر العميقة التي تشكل عوائق مرورية.
ودعا المواطن مفرح العميلات بلدية الطفيلة الكبرى، إلى تسليط الضوء على منطقة باتت شبه منسية من الخدمات، خصوصا الطرق فيها، مطالبا بصيانة وفتح وتعبيد كافة الطرق الداخلية لتخليص سكان الحي من معاناة يومية.
وبين أن باصات خط الطفيلة الصلما، لم تعد تعمل بسبب رداءة الطرق وانحدارها الشديد ووعورتها.
وأكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات، أن الطرق الداخلية في بعض الأحياء بحاجة كبيرة لإعادة تأهيلها، بيد أن الأوضاع المالية للبلدية التي تعاني من عجز في موازنتها لا تسمح بتنفيذ كافة مشاريع البلدية الخدمية ومنها صيانة وتأهيل وتعبيد وفتح الطرق.
ولفت الحنيفات إلى أن البلدية وضعت ضمن خططها للعام المقبل مخصصات مالية بقيمة تزيد على 100 ألف دينار، لتأهيل تلك الطرق التي هي بحاجة للصيانة والتعبيد، مؤكدا أن العام المقبل سيشهد نقلة نوعية في هذا المجال، لضمان تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة مناطق بلدية الطفيلة الكبرى.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق