عجلون: العشائر تلجأ للاقتراع الداخلي لفرز مرشح إجماع في الانتخابات النيابية

تم نشره في الأربعاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً
  • شاب يدلي بصوته في انتخابات داخلية لعشيرة الشويات في كفرنجة لإفراز مرشح للعشيرة - (الغد)

عامر خطاطبة

عجلون -  بدأت عشائر في محافظة عجلون بإجراء عملية الاقتراع الداخلي لفرز مرشحيها لخوض الانتخابات النيابية القادمة، في الوقت الذي تترد فيه أنباء عن عزم شخصيات في المحافظة تشكيل قوائم لخوض الانتخابات على أساسها.
وتعتبر الانتخابات الداخلية إحدى الطرق المتبعة منذ دورات سابقة لفرز مرشحي العشائر والتكتلات في المحافظة، وذلك كما فعلت مؤخرا عشيرة الشويات في بلدة كفرنجة عندما اختارت أحد أبنائها لخوض الانتخابات القادمة، وهي ذات الآلية التي تنوي معظم عشائر المحافظة اللجوء إليها لفرز مرشحيها.
كما ترددت أنباء شبه مؤكدة عن أن شخصية سياسية من أبناء المحافظة ذات قبول وحضور على مستوى الوطن تعتزم تشكيل قائمة لخوض الانتخابات النيابية على أساسها.   
وتشهد محافظة عجلون بدأت حراكا انتخابيا خاصة بعد انتهاء عملية التسجيل وتحديد موعد الانتخابات، حيث أخذت تتردد عدة أسماء في مناطق مختلفة من المحافظة لخوض الانتخابات النيابية، كما عقدت اجتماعات مناطقية وعشائرية للتفاهم على الخروج بمرشح إجماع.
وما زال هذا الحراك، وفق مراقبين ومتابعين للشأن الانتخابي، أقل من المطلوب من حيث النشاط، وذلك مقارنة بانتخابات سابقة كانت تشهد حراكا أكثر زخما وتنافسا، إلا أنهم أكدوا أن الأسابيع القادمة كفيلة بأن ترفع من وتيرة التنافس وزيادة أعداد الراغبين بالترشح .
في هذه الأثناء بدأت تترد أسماء بعض الشخصيات العجلونية الراغبة بالترشح لخوض الانتخابات، خصوصا ممن كان لهم تجارب سابقة.
وتضم الاسماء عدة شخصيات عجلونية من بينهم نوابا ووزراء سابقين وموظفين كبارا وشخصيات حزبية ونقابية واجتماعية وعشائرية، لكنها جميعها إذا ما قررت الترشح فلا بد وفق المتابعين أن تنال إجماعات عشائرية أو مناطقية أو عقد تحالفات لزيادة فرصها في النجاح.
وتفاوتت أعداد المرشحين في الدائرتين الأولى للواء قصبة عجلون والدائرة الثانية للواء كفرنجة، ففي الوقت الذي ترددت فيه عدة أسماء في العشائر الكبيرة لخوض الانتخابات، ما زالت بعض المناطق التي تضم عدة قرى وعشائر وتشكل من حيث أعداد الناخبين فيها ثقلا انتخابيا تتردد فيها أسماء أقل وذلك نظرا لكونها لا يمكن أن تحقق نجاحا إلا في حال اتفاقها على مرشح واحد.
وكانت مجموعة من وجهاء وشخصيات بلدتي حلاوة والهاشمية عقدت اجتماعا لها في ديوان عشيرة الربابعة في الهاشمية لمناقشة الخروج بمرشح إجماع واحد يمثل منطقة خيط اللبن الغربي تمهيدا للتشاور مع أهالي منطقة خيط اللبن الشرقي بهدف توحيد المنطقة على مرشح إجماع .
وفيما يتعلق بالقائمة الوطنية تترد بعض الأسماء خصوصا من النواب السابقين والذين تعتبر فرصهم في الانضمام لإحدى القوائم وتحصيل مقعد إضافي للمحافظة أكثر من غيرهم، كما بدأت تترد أسماء بعض السيدات، خصوصا من اللواتي خضن تجارب سابقة لخوض الانتخابات عن مقعد الكوتا النسائية المخصص للمحافظة.
ويبدوا أن بعض الشخصيات التي حققت نجاحات سابقة في الانتخابات النيابية، وخصوصا المحسوبة على الحركة الإسلامية والحراكات الشعبية لا تفكر في خوض الانتخابات، إذ أنها أعلنت منذ البداية عن مقاطعتها عملية التسجيل للانتخابات النيابية احتجاجا على قانون الانتخاب ولتحقيق إصلاحات كافية.
يشار إلى أنه خصص لمحافظة عجلون الدائرة الأولى قصبة عجلون  نائبان مسلمان وثالث مسيحي وسجل فيها ما يزيد عن 54 ألف ناخب وناخبة، فيما خصص لدائرة كفرنجة التي سجل فيها ما يزيد على 17 ألف ناخب وناخبة مقعد واحد للمسلمين، إضافة إلى تخصيص مقعد خامس للمحافظة للكوتا النسائية.

التعليق