ورشة حول القطاع الزراعي والتطبيع في مجمع النقابات

دعوات نقابية لوضع خطط عملية لمقاومة التطبيع الزراعي مع إسرائيل

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً

محمد الكيالي

عمان - أكد نقيب المهندسين عبدالله عبيدات، أن بعض التجار هم المسؤولون عن التطبيع مع الكيان الصهيوني، من خلال ممارساتهم التطبيعية المباشرة أو عبر التستر على مصدر البضائع الإسرائيلية.
وطالب نقيب المهندسين عبدالله عبيدات، بالعمل على وضع خطط عملية لمقاومة التطبيع الزراعي مع العدو الصهيوني، نظرا لأهمية هذا القطاع للمواطنين.
وأشار عبيدات في افتتاح ورشة حوارية نظمتها اللجنة الوطنية في نقابة المهندسين الزراعيين ولجنة مقاومة التطبيع والقضايا القومية في نقابة المهندسين أمس، إلى أن أهم اهداف العدو الصهيوني من معاهدة وادي عربة هو تمرير التطبيع مع الدول العربية.
وبين في الورشة التي حملت عنوان "القطاع الزراعي الأردني سد منيع وليس جسرا للتطبيع"، التي عقدت في مجمع النقابات المهنية، أن المآسي التي تعاني منها الدول العربية هي نتاج لممارسات دولة العدو الذي يعمل جاهدا لوقف تقدم هذه الدول على مختلف الصعد، وأهمها الزراعية والصناعية.
بدوره، قال نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبوغنيمة، إن "الشعب الأردني هو أكبر شريك لنا في مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وان القطاع الزراعي يعد الأكثر معاناة من التطبيع مع هذا الكيان".
وفيما يخص فاكهة المانجا الاسرائيلية، أوضح أبوغنيمة، أن 80 ٪ منها هي من إنتاج "موتشاف يوناتان" وتحمل العبوات عبارة (Yonatan Mango)، مبينا أن هذا "الموتشاف" تم تأسيسه على أرض الجولان العربية المغتصبة العام 1967 وفاء لذكرى الضابط الصهيوني (يوناتان روزمان) الذي قتل في حرب العام 1973.
وبين أن هناك حظرا على استيراد منتجات المستوطنات القائمة على الأرض المحتلة العام 1967، وهو مطبق من الكثير من دول العالم ومنها الدول الأوروبية، حيث تعتبر "موتشاف يوناتان" واحدا منها، ما يعني عدم وجود فرصة تسويق المنتج إلا ضمن مجتمع الكيان الصهيوني، أو ضمن مجتمعات (انعدام الوزن).
ودعا أبوغنيمة إلى البدء بإجراءات فورية من خلال المؤسسات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني وعبر الإعلام، لفضح المصدر الحقيقي لمنتجات الموتشافات والمستوطنات، وتحريك دعاوى قضائية ضد المؤسسات الحكومية التي لا تقوم بدورها من حيث تطبيق القوانين والتعليمات والأنظمة، وفتح باب الاستيراد من الدول الشقيقة، وبخاصة جمهورية مصر العربية.
وطالب بتوثيق أسماء المستوردين من الكيان الصهيوني مع الحصول على الإثباتات اللازمة، وإنذارهم بأنهم سوف يصبحون أمام مواجهة مع المجتمع بأسره من خلال إعلان أسمائهم ما لم يتوقفوا عن ممارسة هذه التصرفات التطبيعية.
وأكد المهندس علي أبو السكر في ورقة بعنوان "مقاومة التطبيع فريضة شرعية وضرورة وطنية"، حرمة التطبيع من الناحية الشرعية، وضرورة فضح الممارسات التطبيعية، ونبذ المطبعين وكشفهم، والتضامن مع مقاومي التطبيع وتكريمهم، والمشاركة في أنشطة مقاومة التطبيع، إضافة إلى إعلان قائمة سوداء بأسماء المطبعين.
وتحدث الدكتور زهاء الدين عبيدات في ورقته حول مخاطر التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني، مؤكدا أن هذا التطبيع سيقود الى تدمير مقومات الأمة، حيث جاءت الدعوات الصهيونية إلى التسريع في إنجاز التطبيع الثقافي مع العالم العربي، والذي يشكل اليوم أكبر عملية تحد ليس للعقل العربي فحسب بل للوجدان والقيم التي تنبثق من الدين الذي يكوّن الشخصية العربية الإسلامية.
وقال نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سمير أبو سنينة، إن الهيئة العامة للنقابة كانت اتخذت قرارا بالإجماع في أحد اجتماعاتها السابقة بعدم الاستيراد من إسرائيل مهما كانت الفوائد المادية المترتبة على ذلك.
من جانبه، دعا رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عبدالله الخدام، الحكومة إلى التدخل لإيقاف الحرائق الإسرائيلية المفتعلة، والتي ألحقت خسائر بالمزارعين في غور الأردن، كما تم تنظيم معرض لبيع المنتجات الأردنية والعربية من الخضار والفواكه، لإظهار جودة المنتج الزراعي الأردني والعربي.

mohammad.kayyali@alghad.jo

التعليق