مسيرة حاشدة بإربد تطالب بإصلاحات شاملة

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • مشاركون يمثلون مختلف الفاعليات في المسيرة التي انطلقت بعد صلاة ظهر الجمعة من إربد أمس- (تصوير: أمجد الطويل)

إربد - انطلقت مسيرة شعبية عقب صلاة ظهر الجمعة أمس، من أمام مسجد نوح القضاة (الجامعة) في مدينة إربد باتجاه مجمع النقابات المهنية حملت عنوان "رفض 5"، طالبت بإصلاحات دستورية وسياسية والإفراج عن المعتقلين ووقف سياسة رفع الأسعار.
ورفع المشاركون في المسيرة التي نظمتها تنسيقية الحراك الشعبي في الشمال يافطات تطالب بوقف إجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وإلغاء قانون الصوت الواحد، ومحاسبة الفاسدين.
وحيا المشاركون عشيرة العبيدات التي اتخذت موقفا مشرفا حيال تعيين أحد أفراد عشيرتها سفيرا لدى الكيان الصهيوني، داعين إلى إلغاء اتفاقية وادي عربة وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن.
وشارك في المسيرة التي شهدت تواجد أمنيا كبيرا 27 حراكا شعبيا وعشائريا، وممثلون عن أبناء المخيمات حيث توقفت في نهايتها أمام مجمع النقابات المهنية معلنة عن مطالبتها من خلال الكلمات التي ألقيت، وشدد فيها على أهمية التنسيق وتوحيد المواقف للاستمرار في النهج المطالب بالإصلاح.
وطالبت الكلمات التي ألقيت من رئيس فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في إربد عبدالمحسن العزام، ومنسق الجبهة الوطنية للإصلاح في إربد الدكتور محمد البطاينة، ومن تنسيقية الحراك الدكتور محمد المقدادي، بمواصلة المسيرات السلمية للوصول على حكومات برلمانية منتخبة وإصلاحات دستورية حقيقية تعيد للشعب سلطاته.
وأكد المتحدثون أن مطالب الحركات الشبابية لم تنفذ بعد، بالرغم من مئات المسيرات التي انطلقت في جميع محافظات المملكة للمطالبة بإصلاحات دستورية وسياسية والإفراج عن المعتقلين وتعديل قانون الصوت الواحد.
وطالبوا بإجراء تعديلات دستورية تضمن تحصين مجلس النواب من الحل وتشكيل حكومات برلمانية من الكتلة الفائزة، وإعادة صياغة قانون الانتخاب، وإلغاء الصوت الواحد الذي أفسد الحياة السياسية في الأردن.
وقالوا إن الذهاب إلى الانتخابات النيابية وفقاً لقانون الانتخاب الحالي الذي يقابل بالرفض والإدانات من مختلف قطاعات الشعب الأردني هو استجابة لقوى الشد العكسي، وإصرار على "تزوير إرادة الشعب الأردني واستنساخ للمجلس النيابي الذي تم حلّه مؤخرا، ولكل المجالس النيابية التي ولدت من رحم قانون الصوت الواحد المجزوء وتعميق للأزمة المركبة التي يعيشها الوطن".
وطالبوا بوقف أي اعتداء على جيوب المواطن لسد عجز الموازنة وتغطية النفقات الإدارية على حساب المواطن، وضرورة محاسبة الفاسدين وإعادة الأموال إلى خزينة الدولة، والإفراج الفوري عن معتقلي الرأي الأحرار ورفض قانون المطبوعات وسياسية تكميم الأفواه والاعتداء على الحريات العامة.
ورفع المشاركون في المسيرة يافطات وشعارات كتبت عليها عبارات طالبت بمزيد من الإصلاحات السياسية والدستورية ومحاربة الفساد والفاسدين ورفض قانون الصوت الواحد والتعديلات الدستورية مثل: "مطلبنا حرية وكرامة وأردن خال من الفساد والمفسدين"، و"الشعب يريد حكومة إنقاذ وطني"، و"من السهل أن نموت من أجل الوطن، لكن من الصعب أن نعيش بدونه"، و"قطع يد السارق هي سنة النبي العربي الهاشمي".
وردد المشاركون في المسيرة التي جابت شارع الجامعة جنوب مدينة إربد مروراً بالبوابة الشمالية لجامعة اليرموك هتافات نادت بالابتعاد عن رفع الأسعار والتضييق على جيوب المواطنين واسترداد الأموال التي نهبت واستنزفت موارد الدولة.
وانفضت المسيرة التي أشرف عليها قائد أمن إقليم الشمال العميد عاطف السعودي ومدير شرطة إربد عبد الوالي الشخانبة بسلام، حيث تولت الأجهزة الأمنية القيام بواجبها كما فعلت في المسيرات الماضية بالحفاظ على أمن وسلامة المشاركين فيها.
والمشاركون في المسيرة هم: الحركة الإسلامية، حزب جبهة العمل الإسلامي، الجبهة الوطنية للإصلاح، حراك الكورة، أحرار خرجا، أحرار الوسطية، شباب اربد للتغيير، حراك حوران، أحرار إيدون، حراك النعيمة، حراك حواره، الحراك الشبابي، حراك الشمال، الحراك الشعبي، الحراك الشبابي الإسلامي، أردنيات من اجل الإصلاح، نقابيون من اجل الإصلاح، حراك بني كنانة، حراك الرمثا، الحراك الشعبي في كفرنجة، حراك جبل عجلون، حراك جرش، حراك الأغوار، تيار 36، حركة التجديد العربية، التيار الأردني الحر، إضافة إلى جميع فروع مكاتب الإخوان المسلمين في محافظات الشمال والبالغ عددها 10.

التعليق