سحاب يبدد طموح شيحان في ختام الجولة الرابعة من كرة الأولى

تعادل اتحاد الرمثا وكفرسوم والأصالة يحقق فوزه الأول عبر بلعما

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب الأصالة عدنان مفضي (وسط) محاصرا بين لاعبي بلعما وائل راضي (يمين) وفرح قاسم - (تصوير: أمجد الطويل)

يحيى قطيشات وعاطف البزور وإبراهيم أبو نواس

محافظات - واصلت الفرق الطامحة بالمنافسة على الصعود في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم تعثرها يوم أمس، حيث انتهى لقاء كفرسوم واتحاد الرمثا بالتعادل بدون أهداف في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب بلدية إربد، في ختام الأسبوع الرابع من هذه البطولة فأصبح رصيد اتحاد الرمثا 7 نقاط وكفرسوم 5 نقاط.
وحقق فريق الأصالة فوزه الأول بعد تغلبه على بلعما 1-0 في المباراة التي شهدها ملعب البتراء، فيما تعادل شيحان وسحاب 1-1 في اللقاء الذي جرى على ملعب الكرك، وكان شيحان تقدم 1-0 حتى الدقيقة الأخيرة.
وبختام هذه الجولة يقف الجليل في الصدارة برصيد 12 نقطة يليه الشيخ حسين 10 نقاط وحل ثالثا عين كارم وله 9 نقاط ورابعا الحسين والأهلي ولكل منهما 8 نقاط.
اتحاد الرمثا 0 كفرسوم 0
ربما كان لحساسية المباراة دور كبير في الحرص الدفاعي الزائد الذي رافق أداء الفريقين مع البداية فانعدمت الخطورة المباشرة على المرميين وانحصر اللعب وسط الميدان وغابت الجرأة عن العمليات الهجومية التي كانت تأتي على استحياء وبفترات متباعدة، الأمر الذي مكن المدافعين من احتوائها قبل أن تستفحل خطورتها.
ورمى كل فريق بثقله في وسط الميدان للاستحواذ على منطقة العمليات التي شهدت تبادلا في السيطرة مع أفضلية نسبية لاتحاد الرمثا لكن مع مرور الوقت امتد كلا الفريقين بنوايا هجومية واضحة فامتد كل فريق نحو مواقع منافسه بحثا عن التسجيل وكادت الانطلاقة النشطة لفريق اتحاد الرمثا أن تسفر عن هدف التقدم في مناسبتين، الأولى من تسديدة سامي ذيابات التي جاءت بأحضان الحارس والثانية من كرة الزيود الذي خطف الكرة من المدافع قبل أن يواجه المرمى ويسدد خارج الشباك بالمقابل فإن هجمات كفرسوم التي قادها معتز عبيدات ومحمد أبو زيتون ومروان عبيدات اصطدمت بصلابة الجدار الدفاعي لفريق الاتحاد، فلم تشكل خطورة واضحة على المرمى باستثناء تسديدة لمروان عبيدات انحرفت عن المرمى لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
وسار الشوط الثاني على ذات المنوال من حيث الرتابة في الأداء والعشوائية في اللعب والهجمات التي تعامل معها دفاع الفريقين بحذر شديد فتكسرت كل المحاولات على مشارف المنطقة ودفع كلا المدربين بأوراقه البديلة لإعادة الحيوية وتفعيل الهجمات لكن بدون جدوى، فغابت الخطورة تماما باستثناء تسديدة لسامي ذيابات أمسكها البكار حارس كفرسوم.
واستمرت المباراة بين مد وجزر من الفريقين وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات لكسر التعادل، إلا أن رأسية محمد عبيدات علت عارضة الاتحاد.
الأصالة 1 بلعما 0
أشعل لاعب الأصالة زياد أحداث المباراة مبكرا عندما تابع الكرة المرتدة من الحارس أحمد خليل بالمرمى معلنا تقدم الأصالة عند د.2، الأمر الي رفع مؤشر الإثارة منذ البداية وتحرك رجال عمليات بلعما عمر عدنان وأحمد محمد وهيثم مفلح بنوايا هجومية تقصد البحث عن ثغرات في المواقع الخلفية للأصالة والوصول الى شباك الحارس أحمد يوسف، لينفذ وائل راضي كرة ثابتة مرت بجوار المرمى، وتبعه إسلام احمد بتسديدة قوية ردها الحارس يوسف بحضور تام، ومضت الأحداث مثيرة وأعاد الأصالة ترتيب عملياته مستغلا المساحات التي تركها لاعبو بلعما، وتناسقت عمليات أحمد يوسف وأحمد عليان ومحمد ابراهيم التي وفرت العديد من الفرص الخطرة أبرزها تسديدة البديل محمد عبدالغني الذي ردها الحارس أحمد خليل على دفعتين، وعرضية مراد خليل التي غمزها عبدالغني ردها الحارس بنجاح قبل أن يختتم لاعب بلعما إسلام أحمد الشوط الأول بقذيفة قوية أمسكها الحارس يوسف وانتهت الحصة الأولى بتقدم الأصالة 1-0.
وشهد الشوط الثاني هجوماً سريعاً من بلعما بهدف إدراك التعادل، ونوع رجال عملياته من الاختراق وجاءت الكرات كثيفة أمام مرمى الحارس محمد يوسف نجم اللقاء حين تكفل بالعديد من الكرات، حيث رد كرة المهاجم عيسى المفلح الذي جعلته كرة زميله مصطفى عمر في مواجهة تامة مع يوسف، وعاد وأبعد كرة مفلح سليمان على حساب ركنية، وبعدها تدخل مدرب الأصالة وأشرك ليث جمال بدلاً من العودات، وأول لمسة له كان يتوغل ويواجه حارس بلعما خليل إلا أن الأخير رد الكرة بنجاح.
وجاءت الدقائق عصيبة على الفريقين حتى شهدت د.70 طرد مدافع الأصالة إبراهيم الشبول بالبطاقة الحمراء وتبعه الحكم بطرد المدرب رائد الجبور لاعتراضه على القرار، وحاول بلعما استثمار النقص العددي ووجه كراته صوب المواقع الخلفية لمرمى محمد يوسف الذي تكفل بكل الكرات رغم محاولات عمر عدنان وهيثم مفلح وعيسى المفلح لتمر الدقائق بدون تغيير وانتهت المباراة بفوز الأصالة بنتيجة 1-0.
شيحان 1 سحاب 1
امتد فريق سحاب نحو المنطقة الأمامية بوقت مبكر من المباراة، سعيا لإيجاد المنافذ التي تسهل من مهمته في كشف مرمى منافسه، ساعدته على ذلك قدرة وتميز لاعبيه في نقل الكرات البينية القصيرة التي اخترقت دفاعات شيحان خصوصا من منطقتي الأطراف، ما منح الفرصة الكاملة لمحمد خالد وسائد الدبوبي لعكس العديد من الكرات العرضية التي تكفل بردها حارس شيحان محمود الترك.
وإزاء هذه الأفضلية لفريق سحاب، سارع فريق شيحان الى لملمة أوراقه وخصوصا الدفاعية، فيما لجأ الى بناء الهجمات المنظمة التي وضعت حسام الطرمان في مواجهة مبكرة مع حارس سحاب، حيث سدد الطرمان كرة قوية عالجها الحارس بحضور تام، رد عليه سائد الدبوبي بكرة قوية سددها من بعيد تكفل دفاع شيحان بإبعادها في الوقت المناسب، وكرر محمد خالد المشهد ووجه كرة صاروخية أبعدها حارس شيحان على حساب ركنية.
فريق شيحان ركز على المناولات الطويلة واستغلال المساحات التي تركها تقدم لاعبي سحاب، وكاد فادي موافي أن يفتتح التسجيل لكن تألق حارس سحاب العبيدي أبعد الكرة على حساب ركنية.
ومع بداية الحصة الثانية نشط فريق شيحان في تنفيذ بناء الهجمات التي أخذت طابع السرعة لحظة تنفيذها من منطقة العمق التي وضعت خليل فتيان في مواجهة الحارس لكن كرته علت العارضة بقليل، رد عليه البديل أحمد جادو الذي سدد كرة ابتعدت عن الخشبات، ووسط المحاولات الهجومية للفريقين وقدرتهم على الوصول للمرمى، كان فادي موافي يقود هجمة لفريق شيحان وعند وصولها منطقة الجزاء أرسل كرة مقشرة نحو موسى حماد الذي سددها برأسه داخل الشباك هدف التقدم في الدقيقة 81، ليندفع بعدها فريق سحاب نحو المواقع الأمامية والتي منحته فرصة إدراك التعادل عندما مرر مهند مجاهد كرة بينية سددها أحمد جادو داخل الشباك في الدقيقة 89.

yehia.qteishat@alghad.jo
atef.albzour@alghad.jo
ibrahem.abunawas@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ملاحظة (محمد)

    الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2012.
    بس ياريت تنزلو جدول الترتيب
    وشكرا