الرمثا يسعى لتسديد حسابه مع الصريح واليرموك يترقب المنشية

تم نشره في الجمعة 5 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب الرمثا علاء الشقران (وسط) يحاول استخلاص الكرة من لاعب الصريح حاتم الساري في مباراة سابقة - (الغد)

عاطف البزور

عمان - يسعى فريق الرمثا صاحب المركز الثالث بالمجموعة الثانية بـ 9 نقاط للتعويض ورد الاعتبار أمام الصريح المنتشي بالمركز الثاني برصيد 11 نقطة، عندما يتقابلان في الساعة الخامسة من مساء اليوم على ستاد الأمير هاشم، وهي المرة الأولى التي يعود فيها الرمثا للعب داخل قواعده منذ مباراة الذهاب بين الفريقين التي انتهت نهاية دراماتيكية.
وفي ستاد الملك عبدالله الثاني يلتقي في الساعة الثامنة والنصف المنشية صاحب المركز الثالث برصيد 7 نقاط واليرموك الذي يحتل المركز الخامس بـ 4 نقاط، حيث يرغب اليرموك برد الاعتبار والمنشية بتأكيد الفوز.
رغبة بالتعويض
سيكون فريق الرمثا حذرا بدرجة كبيرة، عندما يلتقي فريق الصريح، ويأتي حذر الرمثا لسببين رئيسيين؛ أولهما الخوف من خسارة أي نقطة، وبالتالي تأزم موقفه بالمجموعة، وثانيهما الخشية من الروح المعنوية العالية للاعبي الصريح الباحثين عن المزيد من النقاط للبقاء في مركز متقدم، وتعويض الخسائر الأخيرة التي تعرض لها الفريق بالدوري.
فريق الرمثا الذي يعاني من غياب ثلاث من ركائزه الأساسية وهم؛ حارس المرمى عبدالله الزعبي والظهير الأيمن سليمان السلمان والمهاجم راكان المتواجدين في المنتخب الوطني، سيعمل على تشييد الدفاعات خوفا من الوصول الى مرمى حمزة الحفناوي، وهذا يعتمد على قدرات باسل الشعار وصالح ذيابات في إيقاف مهاجمي الصريح، فيما تبدو المهمة الأصعب على ظهيري الرمثا علي خويلة ومحمد الداود، في ظل تواجد أبرز لاعبي الصريح عمر العثامنة الذي يتنقل بين الجهتين، ما يشكل عبئا على مدافعي الرمثا في ظل سرعته ومهارته في الاختراق الى جوار المهاجم ديجيه.
ويبدأ الدور الهجومي للرمثا من أقدام علاء الشقران في الوسط، الذي سيتولى إدارة العمليات الهجومية بمساعدة رامي سمارة الذي سيكون دوره مزدوجا بين الواجبين الدفاعي والهجومي.
ويعول الرمثا كثيرا على قدرات محمد العتيبي ومصعب اللحام والمحترف السوري ماجد الحاج للتسجيل بمرمى أحمد الشياب، رغم الرقابة المتوقعة عليهما من قبل دفاعات الصريح.
فريق الصريح من جانبه يسعى بالدرجة الأولى لتعزيز دفاعاته لمجابهة المد الهجومي الرمثاوي، وسيشكل محمود نزاع وإبراهيم فيصل وأنس الشهابات صمام الأمان أمام مرمى الشياب، على ان يتولى سليمان العزام وعلاء القيسي مهمة حماية الطرفين، خصوصا في ظل تواجد خويلة والداود في الجانب الرمثاوي.
وفي خط الوسط يبرز رضوان الشطناوي وعبدالرؤوف الروابدة، وعادة ما يعيد الصريح مهاجمة عمر العثامنة للانضمام الى خط الوسط، على ان يلعب المحترف النيجيري ديجيه وحيدا في الأمام، شريطة انضمام العثامنة والشطناوي له في حال امتلاك الفريق الكرة، وبالتالي البحث عن التسجيل، خصوصا عبر الأطراف التي تشكل مصدر قوة الفريق بوجود العزام والشهابات والروابدة.
طموحات مشتركة
تتجه تطلعات الفريقين الى تحقيق الهدف المنشود ووفق طموحات مشتركة، ويدرك كلاهما أهمية نقاط لقاء اليوم للبقاء ضمن مربع الصعود.
المنشية أنهى المرحلة الأولى بفوز مثير على الوحدات، ويتطلع لاحتلال مركز أفضل بثقة وتفاؤل، فيما يسعى اليرموك للحصول على كامل النقاط للبقاء في دائرة المنافسة.
فريق المنشية يمتلك الأوراق ومفاتيح الفوز وسيلعب المباراة في ظل أريحية نفسية ومعنويات عالية، وسيعمد الفريق إلى تنويع حلوله الفنية، ويبحث عن الإمساك بزمام الأمور في منتصف الميدان، من خلال حيوية أحمد أبو كبير وحسام الشديفات وخبرة نبيل أبو علي وقيس العتيبي المدعومين بانطلاقات خالد سعد وعلي ذيابات من الأطراف، بما يضمن تمويل المهاجم ماليك فال بالكرات المطلوبة، مع اعتماد مبدأ التوازن من خلال العمل على إغلاق وسط الملعب والتواصل مع لاعبي الخط الخلفي مالك اليسري وصفوان قميص، مما يسهم في تشكيل ترسانة دفاعية متينة أمام مرمى الحارس حماد الأسمر.
وسيفتقد اليرموك لعدد من لاعبيه بداعي الإصابة والإيقاف، ويميل إلى فرض إيقاعه في منتصف الملعب، ومجاراة خصمه في البناء الدفاعي والهجومي بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو الفريق بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة من منطقة العمليات، بواسطة عمار أبو عواد وأمجد الشعيبي ومحمد خير وأحمد جمال، والاستفادة من قدرات ثنائي الهجوم محمود الرياحنة ومحمود زعترة في متابعة الكرات ومحاكاة الشباك، مستمدين بالثقة التي يمنحهم إياها لاعبو الدفاع علاء جابر ومحمد سمير ورفاقهما أمام مرمى الحارس فراس صالح.

atef.albzour@alghad.jo

التعليق