ندوة في السلط تبحث في الانتخابات النيابية

تم نشره في الجمعة 28 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء- أكد وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت أهمية التفريق بين الإصلاح والتغيير وبين هدم الدولة، التي هي أهم انجاز للعرب في القرن الماضي، وهو ما نراه في عدد من الدول العربية مثل ليبيا وسورية التي شهدت ما يسمى الربيع العربي.
واضاف خلال الجلسة التي نظمها منتدى السلط الثقافي بعنوان "الانتخابات النيابية بين المشاركة والمقاطعة"، "أنا شخصيا اسمي الربيع العربي بالغضب العربي، فالإصلاح لا يعني القضاء على الدولة بهدف تغيير السلطة بالرغم من الأخطاء والمآخذ الكثيرة على الأنظمة العربية، بحيث قامت القوى الشعبية والشبابية نتيجة الاضطهاد والاستبداد والفساد والتفرد بالسلطة بالثورة ليس فقط على السلطة الحاكمة وإنما على الدولة بمفهومها العام والذي عملت الأنظمة على تكريس أن السلطة هي الدولة والعكس صحيح ولا يمكن تعويضها إذا هدمناها بأيدينا.
 وقال السفير والوزير الأسبق محمد داودية "إنه ليس أمامنا إلا أن نقطع مع الماضي المدان"، ولا يمكن تكرار أخطاء الماضي، مؤكدا ان "الظروف تملي علينا الاستجابة لنداء الوطن والانحياز له في ظل الظروف الخطيرة التي نمر بها بحيث نشكل حالة توافق وطني بعيد عن المصالح والمسارات الضيقة تؤكد على عدم القبول أن تكون الانتخابات القادمة مزورة".
  وزير التنمية السياسية الأسبق موسى المعايطة قال إن عملية الإصلاح السياسي ليست سهلة ولا تحظى بالتوافق والقبول من قبل الجميع، مشيرا الى وجود انقسامات بين التيارات السياسية حولها واختلاف في وجهات النظر.       
واعتبر المعايطة أن المشاركة في الانتخابات القادمة ليست من اجل قانون الصوت الواحد بل من أجل مصلحة الوطن والدولة التي تمر في تحديات إقليمية صعبة.
واستعرض وزير الإعلام الأسبق عبد الله أبو رمان أهم الضمانات لنزاهة الانتخابات، مشيرا الى وجود ضمانات مؤسسية مثل الهيئة المستقلة للانتخابات والقضاء، وضمانات واقعية وهي الشعب والشارع الأردني الذي لن يسمح بالتزوير، كما أن النظام السياسي يعي أن المجازفة بالتزوير في الانتخابات سيكون لها خطورة على النظام نفسه والدولة ككل.

talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق