العنزي: "عالم المعرفة" تهدف لنشر الوعي والثقافة العربية لكافة الناطقين بلغة الضاد

تم نشره في الأربعاء 12 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 صباحاً
  • رئيس قسم معرض الكتاب بالمجلس الوطني للثقافة سعد العنزي - (أرشيفية)

عزيزة علي

عمان- تحظى مجلة عالم المعرفة الكويتية بأهمية كبيرة لدى القراء العرب نظرا لرزانة وطبيعة المواضيع المنشورة، وفق رئيس قسم معرض الكتاب بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت سعد العنزي.
 ويقول العنزي لـ "الغد" على هامش مشاركته في معرض عمان الدولي للكتاب، إن عالم المعرفة سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت، منذ كانون الثاني (يناير) في العام 1978 بإشراف أحمد مشاري العدواني والدكتور فؤاد زكريا.
ويضيف العنزي "هذه السلسلة موجهة للقارئ العربي غير المتخصص وهي تجمع ما بين مؤلفات يكتبها متخصصون في شتى الموضوعات، وترجمات مختارات مما صدر في لغات أجنبية، وهي تحظى بإقبال القراء العرب ومحبي الاقتناء".
ويشير إلى أن المجلس الوطني يهدف من السلسة إلى نشر الوعي والثقافة العربية لكافة الناطقين باللغة العربية، كما أن منشوراتها تخاطب أكبر عدد من القراء العرب، حيث حرص المجلس على المشاركة في معظم المعارض العربية والعالمية من أجل نشر رسالة المجلس.
وتحدث العنزي عن مشاركة المجلس في تظاهرة معارض الكتب التي تقام في العالمين العربي والغربي، وتتم بدعم من دولة الكويت ممثلة بالمجلس في تلك المعارض، مشيرا الى حرص المجلس على المشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب الذي يقام كل عامين مرة، من اجل التواصل مع القارئ الاردني والعربي المقيم في المملكة.
ويقول العنزي إن الإقبال على منشورات المجلس يكون على مستوى عال، محيلا ذلك إلى أن المجلس متخصص في إصدار السلاسل والمجلات الثقافية ومنها سلسلة عالم المعرفة، وهي شهرية تهتم بخلق رأي عام مثقف علمي مستنير من خلال تبسيط الثقافة المعاصرة وتقريبها للقارئ العربي، ومجلة عالم الفكر، وهي مجلة فصلية تسعى لتوفير ثقافة عصرية متكاملة في شتى أفرع المعرفة الإنسانية للقارئ غير المتخصص، وصدر أول عدد لها في كانون الثاني (يناير) العام 1970.
كذلك يصدر عن المجلس سلسلة "إبداعات عالمية"، وهي عبارة عن سلسلة من المسرح العالمي سابقا، تصدر مرة كل شهرين، تهتم بالنصوص المسرحية والأدبية المترجمة. وصدر عددها الأول في اكتوبر 1969، "مجلة الثقافة العالمية" وهي دورية تصدر مرة كل شهرين، وتعد المجلة الوحيدة من نوعها في الوطن العربي، تهتم بترجمة الفكر الإنساني الحديث لاستلهام ينابيع الإبداع الحضاري، وصدر عددها الأول في نيسان (أبريل) العام 1981.
وكذلك "جريدة الفنون" وهي منارة فنية كويتية إبداعية جديدة، وصوت حر وديمقراطي منفتح على كل الاتجاهات خصوصا الفنون التشكيلية، السينما، المسرح، الموسيقى، العمارة، الفوتوغرافيا، الآثار والمتاحف، الغناء والفلكلور الشعبي، إلى جانب اهتمامها بالدراسات النقدية لأهم الإصدارات الإبداعية العربية والعالمية.
وإلى جانب تلك الاصدارات هناك السلسلة التراثية وإصدارات خاصة  بالمؤلفين الكويتيين على سبيل التشجيع ودعم المثقف والكاتب الكويتي، مشيرا الى ان كل هذا التنوع في الاصدارات يضاف اليها السعر الرمزي للنسخة وهو "دولار واحد للنسخة" يعد تشجيعا للقارئ العربي للاطلاع واقتناء السلسلة.
ويبين العنزي: "هذا التنوع الثقافي يجعل الإقبال على شراء نسخ السلسلة بشكل كبير بحيث تنفذ الكمية التي يتم إحضارها في اليوم الأول من المعرض".
ويفسر العنزي:"هناك بعض الدول تكون الرقابة على دخول الكتب المشاركة في المعارض عالية جدا، ما يدعونا الى وضع خريطة لعدد الاصدارات التي يجب ان ننقلها من الكويت الى هذا المعرض، فمن خلال ذلك نستطيع ان نحدد ان كان جمهور هذه الدول يقبل على هذه السلسة ام لا".
من شروط تلك الخريطة يقول العنزي: "خصوصية هذا البلد، الفعاليات التي ترافق المعرض، الرقابة التي تفرضها على نوع الكتب التي يجب ان تدخل في هذا البلد، إضافة الى عدد السكان. هذه الشروط تساعد في عملية جلب الكتاب، ومعرفتنا بمدى الاقبال عليه من قبل القارئ العربي، وفي ضوء هذه المعادلة نحدد مدى القوة الشرائية وحجم الحضور الذي يعكس نجاح أو فشل المعرض".
وتابع أن من عوامل النجاح لأي معرض "قوة النشاطات الثقافية التي تقام على هامش المعرض"، حيث ان النشاطات الثقافية تسهم في جذب الجمهور ومن ثم الاقبال على القوى الشرائية، مشيدا بمعرض عمان الدولي للكتاب في هذه الدور خصوصا في موقعه.
ويذكر ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وهو مجلس وطني كويتي يهتم بتنمية الشؤون الثقافية الوطنية، ويعمل على تنمية الأمور الفنية وتطويرها وكذلك الامور الأدبية في البلاد، ويعد أول مؤسسة ثقافية في الكويت، وساهم بنشر الثقافة عن طريق المؤسسات العامة  والدولة.

التعليق