وزير التنمية الاجتماعية يسلم 3 أسر عفيفة مفاتيح مساكنها في معان

تم نشره في الأربعاء 29 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً

حسين كريشان

معان - ودعت 3 أسرة فقيرة في قرية راس النقب بمحافظة معان أمس مساكن الخيش وهجرت بيوت الصفيح وحياة البؤس والشقاء لتنعم بمساكن مؤهلة لحياة كريمة وآمنة، بعد أن تسلمت مفاتيح مساكنها الجديدة التي أمرت ببنائها لهم وزارة التنمية الاجتماعية بكلفة 48 ألف دينار.
وسلم وزير التنمية الاجتماعية المهندس وجيه عزايزة مفاتيح المنازل لمستحقيها وسط هتافات وزغاريد المواطنين بحياة جلالة الملك، رافعين أكف الضراعة إلى الله تعالى داعين أن يحفظ جلالته ويديم عليه الصحة والعافية.
وقال عزايزة خلال حفل التسليم "نشعر بالسعادة الغامرة عندما نشاهد تحقيق وإنجاز توجيهات قائد الوطن على أرض الواقع في بلدة رأس النقب وغيرها من المناطق، والتي من شأنها ان تؤمن حياة فضلى لأبناء هذه المناطق، فضلا عن تأمين مستوى معيشي أفضل".
وقال عزايزه بحضور مدير قضاء المريغة أحمد الرفوع ومدير التنمية الاجتماعية في معان أمجد الجازي إن مبادرات جلالته التنموية في كافة مناطق المملكة تشكل دفعة قوية في تسريع عجلة التنمية المستدامة، من خلال توفير شبكة الأمان الاجتماعي لأبناء المناطق الفقيرة للحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
ولفت إلى أن مشروع بناء وصيانة مساكن الأسر الفقيرة الذين تنفذه الوزارة منذ عام 2002 يترجم توصيات مسح مساكن الأسر الفقيرة، ويكشف الحاجة عن أسر تحتاج إلى مساعدتها في مجال بناء وصيانة مساكنها التي تعيش فيها.
وبين أن المشروع يساعد على الحد من الفقر ويعظم من الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية للأفراد وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية، مشيرا إلى أن الخدمات الاجتماعية حق لمن يطلبها ضمن إطار التشريعات الناظمة لها.
وقال إن الوزارة لن تتوانى عن دراسة جميع الحالات الإنسانية التي ترد للوزارة بهدف تقديم المساعدات العاجلة لهم وبدون تأخير، مؤكدا حرص الحكومة على مواصلة تقديم كل الدعم اللازم للعائلات المحتاجة في مختلف مناطقهم وضمان خدمتهم على أكمل وجه وفقا للتوجهات الملكية السامية.
وأضاف أن الوزارة ستعتمد في دعمها للجمعيات الخيرية التي تستحق وحسب الأولويات، مع توخي العدالة بالتوزيع بين المناطق على مصداقية المسح الميداني وحاجة الجمعية وقدرتها على تنفيذ برامجها ومشاريعها، نظرا لأهمية دورها المميز في تقديم الخدمة والرعاية الاجتماعية للمواطنين من خلال الجهود التي تبذلها على الصعيد الخيري الإنساني والإنتاجي والتطوعي في المساهمة بالحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
 وأكد أن هذه الزيارة الميدانية تأتي للوقوف على متابعة الأوضاع المعيشية إلى سكان المنطقة والاستماع لاحتياجاتهم ومطالبهم فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية التي تستهدف الأسر المعوزة وشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وتنفيذ المطالب، وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.
وكان الوزير زار أسرا معوزة يحتاج مسكنها للصيانة، حيث أوعز بدراسة أحوالها تمهيدا لإعادة صيانتها، وتقديم كراسي متحركة لعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك دراسة توجيه مساعدات مالية لأسر أخرى معوزة.
من جهته استعرض مدير التنمية لمحافظة معان أمجد الجازي نشاطات وخدمات المديرية التي تقدمها للمواطنين، مبينا أن هناك 32 أسرة تستفيد من صندوق المعونة الوطنية، فضلا عن استمرارية تسليم مساكن لأسر عفيفة في المحافظة تتوافر فيهما كافة الشروط الصحية المناسبة التي تلبي حاجتها الإيوائية، لينعم أفرادها بالدفء والاستقرار، لتأكيد القيادة الهاشمية على أهمية الأمن والأمان الاجتماعي وتحسين مستوى معيشة المواطنين. 
وتركزت مطالب أبناء المنطقة على ضرورة إيجاد مشروعات صغيرة مدرة للدخل ومساعدة المرأة الريفية بغية الحد من مشاكل الفقر والبطالة، وزيادة حصة قضاء المريغة من مساكن الأسر العفيفة، فضلا عن زيادة حصة أبناء القضاء من طرود الخير الهاشمية، وأهمية دعم الجمعيات الخيرية ماديا وتزويدها بالأجهزة الحاسوبية والأثاث والمستلزمات اللازمة لتحسين أدائها وتوفير وسائط للنقل ودعم صناديق الائتمان فيها كي تتمكن من تنفيذ برامجها وأنشطتها الموجهة للأسرة والطفل والطلبة والفقراء.
ووسط مشاعر الفرح والسرور أعرب المستفيدون من المساكن الذين كابدوا مرارة الحياة بسبب الفقر والحرمان والعوز عن شكرهم وإخلاصهم لجلالة الملك على هذه اللفتة الملكية السامية، والتي تدل على إنسانية جلالته وحرصه على تحسين حياة الفقراء والمحتاجين بما يستطيعون من خلالها العيش الكريم، وبدء حياة حافلة بالعطاء والبناء بعد ان كانت بيوت "الزينكو" الملاذ الوحيد لإيواء أطفالهم.

التعليق