ارتياح إزاء حملة القبض على المطلوبين وأرباب السوابق بالزرقاء

تم نشره في الأربعاء 29 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء - يسود شعور بالارتياح لدى الكثير من سكان محافظة الزرقاء نتيجة الحملة الأمنية التي بدأتها الأجهزة الأمنية في مديرية شرطة الزرقاء بمشاركة قوات الدرك أمس لإلقاء القبض على مطلوبين وأرباب سوابق.
وطالب المواطنون باستمرارها بشكل دائم وتوسيع مداها لتشمل من أسموهم بـ"ممتهني إقلاق الراحة العامة"، ومن لا يلتزمون بقواعد الأخلاق العامة بلباسهم أو تصرفاتهم ومن يصطحبون الكلاب في الشوارع.
 كما طالبوا بأن تشمل الحملة المركبات العمومية حيث يعاني سكان المحافظة من عدم التزام بعض سائقي التاكسي في المدينة بتشغيل العداد وبالأجرة المقررة ورفض التحميل وأحيانا التطاول على الركاب، معتبرين أن سلوكيات بعض السائقين "منفرة" وتحتاج إلى رجل أمني وليس مروريا.
وقال مدير شرطة الزرقاء العميد محمد حسن ظاهر إن الحملة الأمنية أسفرت حتى الآن عن اعتقال مطلوبين أمنيين حيث تقوم فرق أمنية بتمشيط مداخل ومخارج المدينة وبعض أحيائها الداخلية بحثا عن المطلوبين، مضيفا أن الحملة لن تنتهي قبل إلقاء القبض على كافة المطلوبين.
وقال خالد محمد وهو أحد المواطنين إن الحملة الأمنية مطلب لأهالي وتجار المدينة على حد سواء، مشيرا إلى أن المدينة انتظرتها طويلا لأن الوضع لم يعد يحتمل، رائيا أن الحملة خطوة رائدة لتحقيق أمن واستقرار المواطن وتهيئة مناخ أفضل للاقتصاد الوطني، وإبعاد المواطن عن شبح الخوف والفزع الذي يلازمه في مسيره داخل المدينة.
كذلك الأمر بالنسبة للمواطن إبراهيم خلدون الذي طالب باستمرار الحملة بشكل دائم وتكثيف التواجد الأمني لاسيما في المناطق والأحياء الجديدة، مشيدا بالسلوك الحضاري لرجال الأمن العام وتعاونهم في التعامل مع المواطن على اختلاف مستوياتهم، مطالبا بضرورة تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية لإنجاح هذه الحملة.
المواطن رامي أديب طالب بأن تكون الرقابة على وسائل النقل العام والتاكسي أمنية وليست رقابة رجال السير، نظرا لأن نظام المخالفات المعمول به غير رادع لهذه الفئات التي يحاول بعضها الإساءة للمجتمع بشكل عام، بالإضافة إلى بيروقراطية نظام الشكاوى، الأمر الذي لا يشجع المواطن على التوجه لتقديم الشكوى برغم معاناته اليومية.
واتفقت مع أديب المواطنة رنا كارم بتأكيدها أن ركوب الحافلة أو التاكسي في الزرقاء أمر يبعث على القلق، لاسيما في المجمعات التي تعتبر بؤرة ومكان التقاء للمنحرفين وأرباب السوابق، وبينت أنها تعاني من تحرشات بعض السائقين و"الكنترولية"، حيث يشكو المواطنون من ازدياد المظاهر المخلة بالأمن الاجتماعي كاستخدام عبارات بذيئة في وسائل النقل أو التحرش بالركاب لاسيما الفتيات.
 ولا تنحصر مشكلة وسائل المواصلات العامة في عدم توفر عدد كاف من حافلات النقل العاملة على الخطوط الداخلية أو تلك التي تربط المدينة بالمحافظات المجاورة، بل ومن تدني مستوى الخدمات وغياب رقابة فعلية من جانب الجهات المعنية على سلوك بعض السائقين والكنترولية.
 ويبلغ عدد وسائط النقل العام الداخلية 94 سيارة ركوب صغيرة "سرفيس" و555 مركبة متوسطة و25 حافلة، بالإضافة لنحو 4500 سيارة تاكسي والمئات من السيارات الخصوصية التي تعمل على نقل الركاب لقاء أجرة.

التعليق