3 مباريات في ختام الأسبوع الثاني من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم اليوم

قمة تجمع الفيصلي بالرمثا وشباب الأردن والجزيرة يسعيان لرد الاعتبار أمام الصريح وذات راس

تم نشره في الثلاثاء 28 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب الفيصلي حسونة الشيخ (يمين) يحاول المرور بالكرة من لاعبي الرمثا في مباراة سابقة - (الغد)

عاطف البزور

عمان - تختتم اليوم مباريات الأسبوع الثاني من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم بإقامة ثلاث مباريات، تبدأ الأولى في الساعة 5 مساء في ستاد البتراء وتجمع بين فريقي الجزيرة وذات راس.
وفي الساعة 8.30 مساء يشهد ستاد عمان قمة بين فريقي الفيصلي والرمثا، وفي الوقت ذاته سيلتقي فريقا شباب الأردن والصريح في ستاد الملك عبدالله الثاني.

بطاقة المباراة

الفيصلي  الرمثا

الزمن الساعة 8.30 مساء

المكان  ستاد عمان

الرصيد النقطي الفيصلي 3 نقاط  الرمثا بلا نقاط

مواجهة ساخنة
رغم تباين النتائج والظروف تبقى المواجهة بين حامل اللقب والوصيف من العيار الثقيل وتعد قمة مبكرة، حيث يخوض الفريقان هذه المواجهة بحسابات مختلفة بحثا عن تحقيق الأهداف والطموحات.
ويخوض الفريقان المباراة بحسابات وتكتيك مختلفين، وفقا لقدرات اللاعبين وطبيعة المباراة والحاجة للنقاط، فالفيصلي المنتشي بفوز كبير على شباب الحسين، ورغم انه يبدو أكثر تكاملا وجاهزية، إلا أنه لن يغامر بالتقدم للمواقع الهجومية مبكرا على حساب الواجب الدفاعي، وبالتالي ستكون التعليمات لمحمد خميس وشريف عدنان بضرورة حفظ التوازن في العمق الدفاعي، والعمل على إفشال مخططات علاء الشقران ومصعب اللحام في الوسط الرمثا، مع ترك حرية التقدم الهجومي من منتصف الملعب للاعبين حسونة الشيخ وأنس حجي، على أن تتلخص المهام الهجومية الرئيسية باللاعبين خليل بني عطية ومحمد الحموي، ما يشكل قوة هجومية ضاربة تتيح للمحترف الفلسطيني أشرف نعمان، فرصة استلام الكرات داخل منطقة جزاء الرمثا، وتهديد مرمى الحارس الرمثاوي البديل حمزة الحفناوي.
وعادة ما يحظى الفيصلي بدعم من الظهيرين عبدالاله الحناحنة وحسين زياد، حيث يتقدم هذا الثنائي كثيرا للهجوم، ولكن في مباراة اليوم ستكون طلعاتهما حذرة خوفا من قوة الرمثا الهجومية التي سترهق حتما محمد خميس وشريف عدنان قلبي الدفاع، اللذين ستكون مهمتهما مراقبة هجوم الرمثا لمنعه من الوصول الى مرمى لؤي العمايرة.
فريق الرمثا الذي أهدر فوزا كان ممكنا أمام الوحدات في الجولة الماضية، سيعمل منذ البداية على تكديس لاعبيه في الوسط، لتضيق المساحات وبالتالي منع لاعبي الفيصلي من التحرك بحرية، ويعول الرمثا كثيرا على قدرات علاء الشقران ومحمد الداود ومصعب اللحام ومحمد نائل في منطقة العمليات، على ان يستفيد من قدرات علي خويلة وسليمان السلمان في التقدم من الأطراف نحو مرمى العمايرة، ما يشكل ثقلا هجوميا يتيح لثنائي الهجوم راكان الخالدي وماجد الحاج استقبال العديد من الكرات لتهديد مرمى الفيصلي.
وعادة ما يهرب الحاج الى الأطراف للابتعاد عن الرقابة، ومن ثم استثمار مهاراته في اقتحام دفاع الفيصلي بحثا عن التسجيل.
وفي الخط الخلفي سيتولى باسل الشعار وخالد البابا مهمة حماية العمق الدفاعي أمام مرمى الحفناوي، من خلال مراقبة نعمان وحسونة والحموي وبني عطية، ويتوقع ان يستخدم الجهاز الفني عند كلا الفريقين بعض الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء حسب مجريات المباراة.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد خميس، إبراهيم الزواهرة، شريف عدنان، عبدالاله الحناحنة، حاتم عقل، خليل بني عطية، محمد الحموي، أنس حجي، عبدالهادي المحارمة، أشرف نعمان.
الرمثا: حمزة الحفناوي، باسل الشعار (صالح ذيابات)، خالد البابا، سليمان السلمان، علي خويلة، علاء الشقران، محمد الداود، محمد العتيبي، مصعب اللحام، ماجد الحاج، راكان الخالدي.

بطاقة المباراة

شباب الأردن  الصريح

الزمن الساعة 8.30 مساء

المكان ستاد الملك عبدالله الثاني

الرصيد النقطي  شباب الأردن نقطة واحد ،الصريح  نقطة واحد
رد اعتبار
كلاهما سقط في فخ التعادل الجولة الماضية ويسعى لتحقيق الانتصار الأول وحصد نقاط الفوز. حسابات الفريقين تشير إلى إمكانية مشاهدة مباراة قوية ومثيرة من الطرفين، سعيا للوصول إلى الهدف المنشود، خاصة وان شباب الأردن يسعى لرد الاعتبار وتعويض الخسارة أمام منافسه في موقعة الكأس، والصريح يرنو الى تأكيد تفوقه ومواصلة عروضه ونتائجه الملفتة.
فريق شباب الأردن يمتلك الخيارات الفنية اللازمة، ويدرك بأنه سيواجه خصما عنيدا يتمتع لاعبوه باللياقة العالية والحماس والرغبة القوية في تحقيق نقاط الفوز.
لذلك سيلجأ شباب الأردن إلى الموازنة بين الواجبات الهجومية والدفاعية، انطلاقا من منطقة الوسط التي يتواجد بها محمد العلاونة وعصام مبيضين وأحمد الحاج ورائد النواطير، الذين سيفكرون أولا في تشديد الرقابة على نظرائهم في وسط الصريح أيمن الخالد ويحيى جمعة ورضوان الشطناوي وعمر العثامنة، قبل التفكير بالمبادرات الهجومية والتقدم لإسناد كبالينجو ومحمد عمر في الأمام، فيما يأخذ علاء مطالقة ومحمد المحارمة على عاتقهما التقدم والانطلاق من الأطراف للانضمام إلى خط الوسط والتوغل وإرسال الكرات العرضية، لاستغلال براعة كبالينجو ومحمد عمر وماهر الجدع في اصطياد الشباك.
في المقابل فإن فريق الصريح سيحاول استثمار الحالة المعنوية للاعبيه، حيث يعمد في البداية إلى تأمين الحماية اللازمة لمرماه، من خلال تثبيت محمود نزاع وحاتم الساري وإبراهيم فيصل أمام مرمى الحارس أحمد الشياب، فيما سيلعب سليمان العزام وأنس الشهابات دورا مزدوجا في الموازنة بين الطلعات الهجومية والواجبات الدفاعية، خوفا من ترك مساحات قد ينجح هجوم الشباب في استغلالها، وستكون انطلاقات عمر العثامنة ورضوان الشطناوي وفرحان الساري مرتكز أداء الفريق ومحور عملياته الهجومية إلى جانب تحركات المهاجم ديجيه الذي سيخضع لرقابة مشددة من قبل وسيم البزور وباسل العلي، فكلاهما مكلف بتشكيل ستار دفاعي أمام مرمى الحارس معتز ياسين.
التشكيلتان المتوقعتان
شباب الأردن: معتز ياسين، وسيم البزور، علاء مطالقة، محمد المحارمة، باسل العلي، محمد العلاونة، أحمد الحاج محمد، رائد النواطير (أحمد صفوان)، عصام مبيضين (ماهر الجدع)، عدي زهران، كبالينجو، محمد عمر.
الصريح: أحمد الشياب، محمود نزاع، حاتم الساري، إبراهيم فيصل، سليمان العزام، أيمن الخالد، فرحان الساري، يحيى جمعة، رضوان الشطناوي، أنس شهابات، ديجيه، عمر عثامنة.

بطاقة المباراة

الجزيرة   ذات راس

الزمن الساعة  الساعة 5 مساء

المكان ستاد البتراء

الرصيد النقطي  الجزيرة  نقطة واحد ،ذات راس نقطة واحد

البحث عن التعويض
كلا الفريقين يرفع شعار الفوز ولا بديل عنه، لتعويض تعادله في الجولة الماضية من ناحية، وتأكيد التفوق ورد الاعتبار من ناحية أخرى، ولأن ذات راس حقق فوزا كبيرا على الجزيرة في منافسات الكأس، لذلك فإن حساسية المباراة الكبيرة قد تدفع الفريقين الى انتهاج أسلوب حذر في التعامل مع أحداث اللقاء، خشية دفع ثمن التسرع غاليا، لكن مع مرور الوقت ينتظر ان يكون فريق ذات راس المتسلح بحيوية وحماس لاعبيه، هو المبادر بالتقدم صوب مناطق منافسه الخلفية، وهو يمتلك خط وسط قادر على التحكم بناصية الأمور، حيث يشكل فهد يوسف ومحمود موافي وعامر الوريكات المسندين بانطلاقات ظهيري الجنب محمد الخطيب ورامي جابر، عمقا استراتيجيا لمعتز صالحاني وشريف النوايشة في الأمام، وهذا الثنائي يشكل بتحركاته الناضجه خطرا قد يزعج دفاعات الجزيرة، ما لم يتنبه محمد مصطفى ومحمد منير ورفاقهما لتحركاتهما جيدا وكبحها قبل استفحال خطورتها على مرمى الحارس أحمد عبدالستار.
فريق الجزيرة وان كان يمتلك الخيارات الفنية اللازمة، الا انه يدرك بأنه سيواجه خصما عنيدا لدى لاعبيه الحافز والرغبة القوية في تحقيق نقاط الفوز.
لذلك سيلجأ الجزيرة الى الموازنة بين الواجبات الهجومية والدفاعية، انطلاقا من منطقة الوسط التي يتواجد بها أحمد سمير وسهيل ماضي ولؤي عمران وصالح الجوهري، الذين سيفكرون أولا في تشديد الرقابة على نظرائهم في وسط ذات راس، قبل التفكير بالمبادرات الهجومية والتقدم لإسناد فادي لافي ومهند جمجوم في الأمام، فيما سيأخذ سالم العجالين وأحمد الصغير على عاتقهما التقدم والانطلاق من الأطراف، للانضمام الى خط الوسط والتوغل وإرسال الكرات العرضية لزيادة الزخم الهجومي على مرمى الحارس محمد أبو خوصة.
التشكيلتان المتوقعتان
ذات راس: محمد أبو خوصة، عثمان الخطيب، أحمد النعيمات، مالك الشلوح، هاني عياش، محمد الخطيب، رامي جابر، فهد يوسف، محمود موافي، معتز الصالحاني، شريف النوايشة.
الجزيرة: أحمد عبدالستار، محمد مصطفى، محمود منير، أحمد الصغير، سالم العجالين، أحمد سمير، سهيل ماضي، لؤي عمران، صالح الجوهري، فادي لافي، مهند جمجوم.

التعليق