ديبورتيفو وسلتا وبلد الوليد.. وجوه غير جديدة على الليغا

تم نشره في الخميس 16 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً

القاهرة - يشهد الدوري الإسباني خلال موسمه الجديد عودة وجوه قديمة إلى الدرجة الأولى بعدما ذاق مرارة المكوث في ظل الدرجة الثانية وهي فرق ديبورتيفو لاكورونيا وسلتا فيجو وريال بلد الوليد.
ويعتبر ديبورتيفو أبرز الوجوه العائدة إلى الليغا كونه الفريق المتوج باللقب العام 2000 في عهد الجيل الذهبي الذي قاده المغربي نور الدين نايبت وضم أسماء لامعة مثل الهداف الهولندي روي ماكاي.
ويحتفظ ديبورتيفو حتى الآن بلاعب شهد إنجاز الليغا قبل 12 عاما هو الظهير الأيمن الدولي السابق مانويل بابلو الذي يحمل شارة القيادة، وينوب عنه صانع الألعاب المخضرم خوان كارلوس فاليرون (37 عاما).
ويرتبط فاليرون بعلاقة خاصة بجماهير ملعب الرياثور معقل ديبورتيفو كونه قد رفض الانتقال إلى أي فريق آخر قبل العودة إلى الدرجة الأولى، وهو ما عبر عنه في تصريح صحفي بقوله "لا أستطيع ترك الديبور في الدرجة الثانية".
وأبرم مدرب ديبورتيفو خوسيه لويس أولترا أفضل الصفقات مقارنة بالفريقين الآخرين اللذين رافقاه إلى الأضواء، فضم مدافع منتخب إسبانيا بطل كأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 كارلوس مارشينا، كما استعار مهاجم البرتغال الشاب نيلسون أوليفيرا، وكذلك لاعب الوسط الكولومبي آبل أجيلار.
وكان أولترا قد أبقى على عدد من عناصره الأساسية خلال الموسم الماضي بخلاف مانويل بابلو وفاليرون مثل ثنائي الهجوم المؤلف من التونسي الأسعد النويوي ونجم غينيا الاستوائية رودولفو بوديبو، وكذلك المدافع البرتغالي زي كاسترو والحارس دانييل أرانزوبيا وكلها أسماء ذات خبرة في أجواء الليغا.
وتضمن عودة ديبورتيفو موعدا مشوقا لمتابعي الليغا حيث ستكرر استضافته لريال مدريد في الرياثور الذي استعصى الفوز فيه على الفريق الملكي طيلة 18 عاما في السابق قبل كسر العقدة منذ موسمين.
وبالبقاء في إقليم جاليسيا بالشمال الغربي، يعود سلتا فيجو مرة أخرى إلى الأضواء ليلازم جاره اللدود ديبورتيفو ولكن بفريق بعيد كل البعد عن الجيل الذي كان من أندية القمة مطلع العقد الماضي.
ولا يضم سلتا حاليا أسماء لامعة مثل الأرجنتيني جوستافو لوبيز أو الروسي ألكسندر موستوفوي اللذين بثا الرعب في قلوب خصومه في السابق، فصارت صفوفه تقتصر على أسماء مغمورة قد يكون أكثرها شهرة المهاجم ماريو برميخو الذي لعب لأغلب أندية المؤخرة في الليجا، بجانب رفيقه ياجو أسباس صاحب 23 هدفا في الدرجة الثانية.
ويحتفظ سلتا إلى الآن بقائده لاعب الوسط بورخا أوبينيا الذي لعب مباراتين دوليتين لإسبانيا العام 2006 قبل أن يأفل نجمه، كما استعار الفريق الحارس المميز خافي فاراس من إشبيلية.
ويواجه المدرب باكو هيريرا تحديا كبيرا في مساعيه لإبقاء سلتا بين الكبار نظرا لأن كتيبته تعتبر أقل فنيا من تلك الأسماء المتاحة لديبورتيفو أو بلد الوليد.
ومن جانبه، يدخل بلد الوليد الليغا بأسهم مرتفعة في البقاء تحت قيادة المدرب الصربي ميروسلاف ديوكيتش الذي لعب في السابق كمدافع لفالنسيا وديبورتيفو وكون فريقا متماسكا يمتلك نقاط قوة لا يستهان بها.
ولعل الهداف خافي جيرا (30 عاما) هو أبرز لاعبي بلد الوليد، خصوصا بعد تسجيله 17 هدفا في الدرجة الثانية الموسم الماضي، ويبدو مستعدا لتشكيل ثنائي قوي مع الأنجولي مانوتشو العائد من إعارة في تركيا.
وعزز بلد الوليد صفوفه بضم المدافع الصربي الصلب أنطونيو روكافينا، كما أبقى على المدافع مارك فالينتي الذي كان مرشحا للانتقال لأندية كبرى.
ومن المنتظر أن تتنافس الفرق الثلاثة الصاعدة على البقاء مع فرق أخرى كانت مرشحة للهبوط الموسم الماضي مثل ريال ساراقسطة ورايو فايكانو وريال بيتيس. (إفي)

التعليق