تواصل إضراب عمال "الموانئ" يشل العمل في أرصفة ميناء العقبة

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2012. 03:03 صباحاً
  • ميناء العقبة الذي شل الإضراب مرافقه أمس - (ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة  - شلَّ الإضراب الذي ينفذه العاملون في مؤسسة الموانئ لليوم الثاني على التوالي معظم مرافق وأرصفة ميناء العقبة، الأمر الذي ابقى عددا من البواخر في عرض البحر، غير ان عمليات نقل الفوسفات والنفط والغاز لم تتأثر من جراء الإضراب.
ويطالب المعتصمون بتحويل المؤسسة إلى شركة وصرف مبلغ 18.500 ألف دينار للموظفين، الذين لم يستفيدوا من صندوق الإسكان، وتنفيذ كافة بنود الاتفاقية السابقة المتعلقة بتوحيد العلاوات المعيشية بين موظفي وعمال الموانئ.
وأكد الناطق الإعلامي للجنة النقابية للعاملين في المؤسسة عماد الكساسبة التزام عمال وموظفي الموانئ بمواصلة الإضراب حتى تنفيذ كافة المطالب، مشيرا إلى أن أهم مطالب المضربين تتمثل في الالتزام بتنفيذ كافة بنود الاتفاقيات السابقة الموقعة مع الإدارة في وقت سابق، والمتعلقة بالعاملين والموظفين، بالإضافة الى تحويل المؤسسة إلى شركة وصرف مبلغ 18.500 ألف دينار للموظفين، الذين لم يستفيدوا من صندوق الإسكان.
وشدد الكساسبة على ضرورة الاستجابة لمطالبهم التي لا تحتمل التأجيل أو التأخير أو المماطلة في سبيل إشعارهم بالأمن الوظيفي، مؤكداً أنهم سيضطرون للتصعيد في حال عدم الاستجابة العاجلة لمطالبهم.
وقال إن "الإضراب جاء نتيجة لعدم استجابة الحكومة وتسويفها المتعمد، والمماطلة في تلبية مطالبنا، التي تم الاتفاق عليها مع رئيس الوزراء الأسبق".
واضاف أن الإضراب يتضمن عدم الحضور إلى العمل في الفترة الصباحية، بالإضافة إلى التجمع على البوابة رقم واحد، في الفترة المسائية، التي تبدأ من الساعة التاسعة مساء وتستمر حتى الساعة الحادية عشرة والنصف مساء طيلة أيام شهر رمضان وخلال أيام العيد، بحيث يشمل جميع مواقع العمل دون استثناء.
من جانبه أكد مدير عام مؤسسة الموانئ الأردنية المهندس محمد المبيضين، أن الإضراب الذي تم تنفيذه لا مبرر له في ظل الظروف الحالية التي يعيشها اقتصادنا الوطني، والمملكة بشكل عام، لا سيما أن ما تحقق خلال الشهور الماضية للموظفين والعمال لم يتحقق من عشرات السنوات.
وأشار المبيضين إلى التحسن الذي طرأ على أوضاع العاملين في مؤسسة الموانئ في كافة المجالات الوظيفية والاقتصادية، حيث حظي الموظف والعامل بالمؤسسة بامتيازات أصبحت حديث الشارع العام.
واستغرب الدعوة إلى هذا الإضراب، مؤكداً ثقته بأبناء مؤسسة الموانئ وحرصهم على دورها في خدمة الاقتصاد الوطني باعتبارها المحرك التنموي الرئيس في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وأوضح أن مرافق مؤسسة الموانئ تشهد نشاطاً اقتصاديا غير مسبوق في تاريخ المؤسسة من خلال وصول عشرات السفن والبواخر المحملة بمختلف أنواع البضائع المحلية والمستوردة، مشيراً إلى أن حركة العمل على أرصفة موانئ العقبة تسير بوتيرة متصاعدة، الأمر الذي يستوجب ويستدعي من الجميع بذل الجهد والعطاء لمواكبة هذا التسارع في وتيرة العمل.
وأكد أن المرافق الحيوية في مؤسسة الموانئ تعمل وفق البرامج والخطط المقررة لها، مشيراً إلى أن رصيف الفوسفات يعمل كالمعتاد، إضافة إلى أرصفة النفط والغاز والحبوب ومناولة السيارات والزيوت المعدنية والنباتية على الأرصفة المخصصة لها.
ودعا المبيضين أبناء المؤسسة موظفين وعمالا الى تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية، لا سيما في الظروف الحالية الصعبة التي تستدعي من الجميع الوقوف إلى جانب الوطن.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق