وفاة مواطنين وإصابة ثمانية بحادث سير على دوار معصوم بالزرقاء

تم نشره في الأحد 12 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 12 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً

حسان التميمي
الزرقاء- لم تحل وفاة عشرات المواطنين وإصابة المئات بجروح بليغة في حوادث سير "مميتة" خلال الأعوام الماضية على دوار حي معصوم، دون تكرار المشاهد الأليمة بين الفترة والأخرى، إذ توفي أمس مواطنان وأصيب 8 بجروح في حادث تصادم بين مركبتين، وفقا لمصدر في الدفاع المدني.
ويعاني الدوار الذي يعد حلقة وصل بين عدد من الطرق النافدة إلى محافظات الشمال والشوارع الداخلية من أزمات سير وازدحام مروري، إلى جانب كثرة المحلات التجارية ومركبات بيع الخضار والمقاهي، لتشكل هي الأخرى سببا إضافيا للاختناقات والحوادث المرورية على الدوار. وتجاهل المجلس البلدي السابق في الزرقاء توصية بـ"وضع ممرات مشاة وشواخص أولويات"، للحد من تكرار الحوادث المرورية على مداخل دوار حي معصوم، وقام بدلا من ذلك بـ صيانته ووضع نافورة مياه داخله بتكلفة فاقت 75 ألف دينار.
وتساءل مواطنون، عن بقاء المشكلة منذ أعوام عدة، من دون أن تبادر أي من الجهات ذات العلاقة في المحافظة لحلها والتخفيف من معاناة المواطنين جراء تكرار حوادث السير.  ورغم أن التوصية اقترحت حلولا بسيطة وقابلة للتنفيذ كوضع "ممرات مشاة  وشواخص أولويات"، إلا أنها وبعد مرور 3 أعوام على اصدارها لم تجد طريقها إلى التنفيذ بعد، حيث شهد الدوار خلال عام واحد فقط، وقوع 107 حوادث دهس وصدم.
 ويقول مصدر أمني، ان مديرية الأمن العام " إدارة السير، الدوريات الخارجية، المعهد المروري"، تعتبر جهة رقابية على العملية المرورية فهي ليست المسؤولة عن تأثيث الطريق ووضع الضوابط المرورية، إذ أن معالجة تكرار الحوادث المرورية مسؤولية الجهات التي لها علاقة بالطريق. وأوضح أن إدارة السير، تنتهج المعالجة الوقائية من خلال تكثيف الرقابة المرورية على المواقع الخطرة كذلك إجراء الدراسات الخاصة بالحوادث المرورية، وتحليلها لمعرفة أسبابها، أما من خلال دراسات مستقلة أو مع الجهات ذات العلاقة (البلديات أمانة عمان الكبرى، وزارة الأشغال) ويتم رفع نتائج الدراسات والحلول المقترحة لمواقع الحوادث لتفادي وتجنب استمرار تكرارها.

hassan.tamimi@alghad.jo

التعليق