توقيع صلح بين أطراف مشاجرة دير أبي سعيد اليوم

تم نشره في الأربعاء 8 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - طوى محافظ إربد خالد أبو زيد أمس صفحة مشاجرة دير أبي سعيد التي نشبت عصر السبت الماضي بصلح بين وجهاء من طرفي المشاجرة.
وقال أبو زيد عقب لقائه في متصرفية الكورة أمس الوجهاء من طرفي المشاجرة بحضور متصرف اللواء أحمد جرادات ومدير شرطة غرب إربد العقيد إبراهيم الخلايلة والنائب عماد بني يونس، إن الصلح تم بفضل وعي وجهاء الطرفين وحرصهم على المحافظة على نعمة الأمن والأمان.
ولفت الى أن الطرفين أبديا مرونة كبيرة في التوصل الى الصلح وطي صفحة المشاجرة بكاملها وتبادل الزيارات بينهما إقرارا بالتسامح والصلح وعدم متابعة أي تبعات أخرى للمشاجرة قضائيا.
وبين متصرف اللواء أن طرفي المشاجرة اتفقا مع لجنة الإصلاح العشائرية التي التقتهما أول من أمس كلا على حدة على صيغة الصلح الذي سيوقع بين الطرفين مساء اليوم بحضور أعضاء اللجنة ونائب المنطقة ومدير الشرطة.
وكانت قوات الأمن حالت دون تجدد الاحتكاك بين طرفي مشاجرة دير أبي سعيد بعد توتر في وسط المدينة استمر أكثر من ساعتين، وفق مصدر أمني.
وحسب المصدر فإن قوات الأمن استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق نحو مائتي شخص تجمعوا من أطراف المشاجرة التي شهدتها المدينة مساء السبت.
وأكد نائب مدير شرطة غرب إربد العقيد محمد المعايطة عودة الهدوء الى المدينة نافيا تجدد الاحتكاك بين الطرفين.  وعاد التوتر الى دير أبي سعيد بالتزامن مع توجه لجنة عشائرية الى بلدة جفين للتباحث مع وجهائها لطي أسباب ونتائج المشاجرة بحسب متصرف لواء الكورة أحمد جرادات الذي أكد أن وجهاء العشائر التزموا باتخاذ ما يلزم لتلافي تجدد الاحتكاك بين الطرفين وحرصهم على طي صفحة المشاجرة.
وكانت مشاجرة جماعية وقعت الخميس الماضي وسط دير أبي سعيد بين أصحاب محال تجارية وأصحاب بسطات استخدمت فيها العصي والحجارة، اضطرت بسببها قوات الدرك إلى التدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع. وتسببت المشاجرة التي وقعت بين أصحاب محال تجارية وبسطات، بتكسير نوافذ منازل وإلحاق أضرار كبيرة بها، ما اضطر متصرفية اللواء إلى إزالة جميع البسطات المخالفة.

التعليق