انخفاض كميات الفوسفات المنقولة بقاطرات سكة حديد العقبة

تم نشره في الأربعاء 8 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة – أظهرت البيانات الإحصائية الصادرة عن مؤسسة سكة حديد العقبة وجود تراجع في عملية نقل مادة الفوسفات بواسطة القطارات، إذ بينت الأرقام نقل 151270 طن فوسفات الشهر الماضي، مقارنة بـ  189500 طن، خلال نفس الشهر من العام الماضي.
وأكد مدير عام مؤسسة سكة حديد العقبة حسين كريشان أن كمية الفوسفات التي تم نقلها عبر قطارات المؤسسة من منجم الحسا والشيدية والأبيض ضمن عملية شحن القطارات إلى ميناء العقبة، في انخفاض مستمر خلال الثلاثة أشهر الماضية بواقع قطار أو قطارين في اليوم.
وبين أنه طرأ الشهر الماضي بعض التحسن في عمليات النقل، حيث زادت رحلات قطارات المؤسسة من قطارين الى أربعة قاطرات غير أنها بقيت دون المستوى المطلوب بشكل عام، مشيراً الى ان عدد القاطرات التي وصلت محملة بمادة الفوسفات من مناجم الأبيض والحسا والشيدية بلغت 123 قطاراً خلال الشهر الماضي، في حين أن الخطة الاستراتيجية التي وضعتها المؤسسة قدرت بأن يصل العدد الى 135 قطارا، ما يعكس انخفاضا بواقع 12 قطارا عن الخطة المرسومة.
وتوضح إحصائيات المؤسسة للعام الماضي وعن الشهر ذاته، أن نسبة الإنجاز بكميات نقل الفوسفات بالأطنان بلغت 117.7 ٪ وبعدد قاطرات وصلت إلى 155 قطارا.
كما أظهرت ارتفاعا في نسب الإنجاز في نقل الفوسفات خلال العام 2011 بنسبة بلغت 103 بالمائة، وبلغ متوسط النقل السككي لقاطرات مؤسسة سكة حديد العقبة نحو 90 شحنة خلال النقلة السككية لموقع الشيدية الواحدة، بينما بلغ متوسط النقل السككي لموقع الحسا 28 نقلة سككية و14 نقلة سككية للأبيض.
وأضاف كريشان إن المؤسسة التي تحظى بدعم حكومي مستمر تولي الموضوع أهمية كبيرة من خلال التأكيد على التزامها بالخطة المقررة والاتفاقية الموقعة لنقل مادة الفوسفات الأردني، باعتبارها مصدرا أساسيا من مصادر الدخل القومي، وتلقى قبولا كبيرا في السوق العالمية.
وأشار إلى أنه تم إصلاح القاطرة رقم 701 بعد تعرضها لحادث تدهور، وهي من القاطرات التي تحتوي على تكنولوجيا حديثة وتحكم كمبيوتري، حيث أدخلت في الخدمة في المؤسسة في العام 2007، وتمت عملية الإصلاح في مشاغل العقبة من قبل فنيي المشاغل بدون الحاجة للاستعانة بخبرات الشركة الصانعة أو أي خبرات خارجية.
وبين أن عملية إصلاح القاطرة تمَّت من خلال وضع برنامج كامل لصيانة الأجزاء الميكانيكية والكهربائية وبرمجة كمبيوتر القاطرة وفق المعطيات التشغيلية العالمية.

التعليق