الأمير فيصل يتابع الفعاليات ويؤازر اللاعبين

الملاكم درويش والفارس البشارات يودعان والأنظار تتجه صوب التايكواندو

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2012. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 5 آب / أغسطس 2012. 02:04 صباحاً
  • سمو الأمير فيصل بن الحسين يثني على الملاكم إيهاب درويش أمس -(تصوير: احمد العساف)
  • الفارس ابراهيم البشارات خلال مشاركته في مسابقة القفز عن الحواجز أمس -(من المصدر)

د. ماجد عسيلة – موفد اتحاد الإعلام الرياضي

لندن –  ودع الملاكم الأردني إيهاب درويش والفارس الأولمبي إبراهيم بشارات يوم أمس، منافسات دورة الألعاب الأولمبية، التي تقام في لندن.
الملاكم إيهاب درويش توقفت رحلته في المسابقة، بخسارة أمام بطل العالم وكابتن المنتخب الكوبي خوليو لاكروز بيرازا، ضمن منافسات دور 16، حيث خسر درويش بنتيجة 8-25، لكنه قدم عرضا قويا ومشرفا، استحق على إثره تقدير واحترام الجمهور الكبير الذي تابع النزال في قاعة "اكسيل" الرياضية.الملاكم الكوبي أنهى الجولات بتقدمه (7-3 ، 11-2 و7-3) وفي الجولات الثلاث بقي الملاكم الكوبي حذرا من لكمات درويش القوية والتي لعبت خبرة الكوبي في تفاديها، خاصة في الجولتين الأولى والثالثة، والتي لم تتوقف فيها هجمات درويش رغم تأخره في النتيجة.
سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الذي تابع اللقاء، آزر درويش خلال المباراة، وشجعه وصفق له بحرارة على الأداء الرجولي الذي قدمه، حيث أشار سموه للموفد الإعلامي أن هذه المرة الأولى التي يشارك فيها ملاكمنا في الأولمبياد، ولا يمكن أن نطالبه بتقديم ما يفوق قدراته وامكاناته وخبرته، مضيفا سموه: "هذه بداية الطريق لايهاب درويش، وعليه مواصلة التقدم وتحقيق الانجاز والظهور بصورة مشرفة كما ظهر أثناء لقائه الملاكم الكوبي"، معربا سموه عن فخره بالملاكم الذهبي الذي قدم ما لديه، وبات بانتظار أن يواصل اللعب والتطور، وصولا إلى أعلى المستويات.
بدوره أعرب درويش عن تقديره للتشجيع الذي حظي به من لدن سمو الأمير فيصل، مبينا أنه كان يتمنى التقدم نحو الدور ربع النهائي، لكنه يتقبل النتيجة أمام بطل عالمي يتمتع بالكثير من الخبرة.
وكانت سمو الأميرة زينة راشد وسمو الأمير عمر الفيصل والسفير الأردني في بريطانيا مازن الحمود وأمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير ورئيسة البعثة سمر نصار وكافة افراد البعثة الأردنية تابعوا المباراة وشجعوا درويش على مدار جولاتها.
بشارات يودع الأولمبياد
وفي منافسات مسابقة فروسية فردي القفز عن الحواجز والتي أقيمت في حدائق "غرينتش"، أخفق الفارس إبراهيم بشارات في التأهل للجولة الثانية للمسابقة بعد أن أنهى الجولة الأولى بزمن جيد مقداره 79.16 ثانية لكنه ارتكب 12 خطأ وضعته في خارج حسبة اللاعبين المتأهلين وعددهم 60 لاعبا، وهي نتيجة جاءت محبطة للفارس الأولمبي، الذي أعرب عن خيبة أمله لما تسببت فيه الفرس "فريدة"، باسقاط ثلاثة حواجز بطريقة غير مبررة، إلى جانب ارتكاب بعض الأخطاء البسيطة في توقيت القفز عن الحاجز، ما وضعه في مؤخرة ترتيب اللاعبين، الذين تنافسوا بصورة مثيرة وقوية.
يذكر أن مسلك القفز يضم 15 حاجزا منها 7 حواجز مزدوجة بطول 510 أمتار، والوقت المحدد 82 ثانية. ومع ختام منافسات اليوم الثامن للدورة، تتجه الأنظار نحو آمال البعثة الأردنية الأقوى من خلال انطلاق منافسات التايكواندو التي تسحب قرعتها يوم غد الاثنين، حيث تستهل اللاعبة راية حتاحت يوم الاربعاء المقبل مشوار المشاركة الأردنية، عندما تشارك في التصفيات التمهيدية لوزن تحت 49 كغم في مجمع لندن الرياضي، يعقبها مشاركة محمد أبو لبدة في منافسات وزن تحت 68 كغم يوم الخميس المقبل، قبل أن تنهي نادين دواني مسابقة التايكواندو في وزن + 67 كغم يوم السبت المقبل، ويختتم العداء مثقال معروف المشاركة الأردنية بخوض منافسات سباق الماراثون يوم السبت المقبل في آخر ايام الدورة.
الدرابيع يشارك بفاعلية
 شارك الحكم الدولي الأردني في الريشة الطائرة أمجد الدرابيع، في إدارة العديد من منافسات اللعبة في دورة الألعاب الأولمبية، وهو الحكم العربي الوحيد الذي تم اختياره لهذه المهمة، وقد ظهر بصورة مشرفة تعكس مستوى تطور الحكم الأردني. الدرابيع أشار أنه استفاد كثيرا من هذه التجربة، حيث سبق وأن شارك في العديد من الدورات العربية والاقليمية، قبل أن يتوج مسيرته بالمشاركة في الدورة الأولمبية، فضلا عن مشاركته في جميع جلسات الحوار وورش العمل التي أقيمت على هامش المسابقة.

majed.eisseleh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاردن (شارك)

    الاثنين 6 آب / أغسطس 2012.
    انهى الجولات الثلاث يعني عدم تكافؤ ولا شو احنا بنعرف انو جولات الملاكمة خمس جولات شو القصة فهمونا بعدين وين المنافسة والنتيجه 25/8 يعني اكيد عدم تكافؤ
  • »هلا عمي (’ث)

    الأحد 5 آب / أغسطس 2012.
    اول شي كل الاحترام لبطلنا درويش رغرم الخسارة الكبيرة التي تعرض لها, الي تابع النزال عنجد بشعر انو درويش يمتلك الموهبة والسرعة والامكانيات , لكن للاسف نفس المشكلة انو لم يحصل على قدر كافي من الاهتمام مثله مثل ملاكمنا محمد عبد العزيز الي كان بطل العرب وهو في بداية العشرينات في وزن 51 وهو من جيل درويش , ممكن نعرف وينه اليوم وليش مش بالاولومبياد و مساكين ابطالنا الي عشقو رياضاتهم ولم يجدو من يعشقهم ويهتم بهم, ما نحكي مافي امكانيات , هاي رياضات فردية رعايتها على مدى سنين اقل من تكلفة معسكر واحد لكرة القدم وبالاخر ابنخسر بالستة من منتخب اسيوي


    بالنسبة لابراهيم بشارات , يعني لا تعليق, الله يعطيه العافية هو وفريدةوالي كانت فريدة باخطاءها
    ابولبدة ونادين مشان الله , ارجوكم نفسنا انشوف العلم الاردني يرتفع في سماء لندن , يا رب