300 لاجئ سوري يفرون إلى الأردن

تم نشره في السبت 4 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 4 آب / أغسطس 2012. 03:59 صباحاً
  • أطفال في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالمفرق - (الغد)

أحمد التميمي

الرمثا - عبر زهاء 300 لاجئ سوري إلى الأردن عبر الشيك الحدودي فجر أمس، وسط إطلاق نار من قبل قوات الجيش النظامي السوري، وفق مصدر أمني.
وقال المصدر إن قوات الجيش الأردني نقلت اللاجئين إلى مخيم الزعتري في المفرق، فيما أسعف 5 منهم الى مستشفى الرمثا الحكومي جرى تحويلهم على الفور الى مستشفى الملك عبدالله المؤسس لسوء وضعهم الصحي، إثر إصابتهم بأعيرة نارية أثناء عبورهم الحدود.  
وتشهد الحدود يوميا عمليات عبور للاجئين السوريين الذين اعتادوا عبور الحدود عبر الشيك متجنبين المعابر الرسمية حتى لا يتعرضوا للتوقيف من قبل الجيش النظامي السوري.
وأفاد شهود عيان من سكان المناطق الحدودية أنهم يسمعون لليوم الثاني على التوالي أصوات انفجار وتبادل لإطلاق النار، رجحوا أنها اشتباكات محدودة ومتقطعة بين الجيشين الأردني والسوري.
وقال شهود عيان إن تبادل إطلاق النار الذي استغرق 20 دقيقة على الحدود السورية الأردنية هو الثالث في أقل من أسبوع، وبدأته القوات السورية، أثناء استعداد القوات الأردنية لاستقبال قرابة 300 لاجئ سوري.
ووفق مصدر أمني فإن حدوث أي تبادل لإطلاق النار يأتي بعد قيام الجيش السوري النظامي بإطلاق النار على اللاجئين أثناء عبورهم الحدود، فيما يرد الجيش الأردني بإطلاق النار في الهواء. يذكر أن اشتباكات وصفت بـ"العنيفة" وقعت فجر الخميس عندما فتح جنود سوريون النار على دوريات أردنية كانت بانتظار نقل الفارين من أعمال العنف في سورية، حيث أصيب اثنان من اللاجئين. من ناحية أخرى، قال الشهود ذاتهم إن تعزيزات عسكرية أردنية شوهدت تتوجه إلى إحدى المناطق الحدودية مع الجانب السوري فجر أمس، كما أن آليات عسكرية وعدداً من الدبابات نقلت إلى مركز حدود الرمثا. وأضافوا أن أصوات إطلاق نيران في الجانب السوري سُمعت بوضوح قبيل منتصف الليلة الماضية، ولم يتضح بعد إن كان إطلاق النار باتجاه الأراضي الأردنية.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة، قال إن ما سُمع ليلا من إطلاق نار على الحدود الأردنية السورية في مناطق حدودية متعددة ناتج عن إطلاق النار من جانب القوات السورية على المواطنين السوريين أثناء اقترابهم من الحدود بين البلدين ومحاولتهم اللجوء إلى الأراضي الأردنية.

التعليق