الأنظار تتجه صوب لقاء درويش بيرازا والفارس البشارات يبدأ المشوار

تم نشره في الجمعة 3 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 3 آب / أغسطس 2012. 07:17 مـساءً
  • الملاكم ايهاب درويش (يسار) يسدد لكمة على وجه منافسه النيجيري اول من أمس - (رويترز)

د.ماجد عسيلة - موفد اتحاد الإعلام الرياضي

لندن – تتجه أنظار الأردنيين عند الساعة الخامسة والنصف مساء غد السبت، صوب قاعة "اكسيل" الرياضية في العاصمة البريطانية لندن، لمتابعة اللقاء المرتقب والمثير والذي يجمع البطل والملاكم الأردني إيهاب درويش، مع بطل أميركا اللاتينية وكابتن المنتخب الكوبي خوليو لاكروز بيرازا، ضمن منافسات دور 16 في دورة الألعاب الأولمبية في لندن.
درويش أنهى اليوم كامل استعداداته لخوض اللقاء، والذي يطمح من خلاله التأهل إلى الدور ربع النهائي، مدركا صعوبة المهمة وهو يواجه أحد أبطال العالم، لكن المعنويات العالية التي يتمتع بها لاعبنا الذهبي، والمساندة التي يحظى فيها من قبل أعضاء البعثة الأردنية، تعزز من فرص تحقيق الفوز.
الفارس الأولمبي إبراهيم بشارات يفتتح عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر غد في حديقة "غرينتش"، مشواره في منافسات فردي القفز عن الحواجز، والتي يشارك فيها 75 فارسا من 40 دولة، حيث يسعى خلال منافسات اليوم الأول، الى التأهل للمرحلتين الثانية والثالثة واللتين تقاما يومي غدا الأحد وبعد غد الاثنين، قبل الدخول إلى المرحلة النهائية والأصعب.
بشارات أكد خلال حديثه للموفد الإعلامي أن تحضيراته للمشاركة في الدورة انتهت بصورة ايجابية، حيث يشارك على صهوة الفرس "فريدة" والتي تأهل بها إلى الدورة الأولمبية.
الفارس الأولمبي لم يخف الضغط الكبير الذي يقع على كاهله، وهو يمثل الأردن في أكبر استحقاقات الفروسية العالمية، لكنه بدا يتمتع بمعنويات عالية للظهور بشكل جيد، والمنافسة على بطاقات التأهل للأدوار اللاحقة، مقدرا الجهود التي يبذلها مدربه ووالده هاني بشارات، لوضعه في أجواء المنافسة، رغم مشاركته للمرة الثالثة على التوالي في الدورات الأولمبية، متمنيا أن تشهد الدورات اللاحقة تأهل فريق كامل، يمثل الأردن في مسابقة الفرق، وأن ينجح على الصعيد الشخصي في رفع العلم الأردني في دورة لندن.
مشاركة ايجابية لفريد وبقلة
منافسات الوفد الأردني اليوم، شهدت مشاركة ايجابية للعداءة ريما فريد والسباحة تاليتا بقلة، حيث حققت فريد زمنا مقداره 12.66 ثانية في تصفيات سباق 100 متر جري، والتي شاركت فيها 32 لاعبة، محققة ما وعدت به سابقا، في تخطي حاجز 13 ثانية، بل وتخطت الرقم المسجل باسمها 12.91 ثانية.
فريد أشارت عقب السباق أنها حققت رقما جيدا، قياسا لفترة الإعداد وما كانت تطمح له، بعد أن أمضت وقتا طويلا للتأقلم على سباقات السرعة، موضحة أن هذا سيمنحها دافعا جديدا لبذل جهود أكبر، وتحقيق أرقام أفضل خلال الفترة المقبلة، وأن تجربتها في سباقات السرعة ستمنحها جاهزية أفضل في مسابقة الوثب الطويل.
وجاءت نتائج التصفية الأولى التي شاركت فيها ريما فريد بحلول اللاعبة فيتا احمدا (كوموروس) 11.81 ثانية في المركز الأول، دانا عبدالرزاق (العراق) وتأهلت اللاعبتان للدور الثاني، بامبا نابو (توغو)، شاوزي شوشا (زامبيا)، آفا اسماعيل (مالديف)، ريما فريد، آساتا توري (غينيا)، كاينجاو ديفيد (كيريباتي)، وشارك في التصفيات 5 لاعبات عربيات وجاء ترتيب فريد في المركز الثالث.
بدورها أنجزت السباحة الواعدة تاليتا بقلة مشاركتها في سباق 50 متر حرة، بصورة جيدة للغاية، حيث حلت في المركز السادس للتصفية بزمن 27.45 ثانية، وبفارق أقل من نصف ثانية عن طموحها، وذلك ضمن التصفية الخامسة للسباق الذي شارك فيه 73 لاعبة، حيث حلت تاليتا بقلة في الترتيب الثاني عربيا خلف المصرية فريدة عثمان 26.34 ثانية.
وفي التصفية التي شاركت فيها تاليتا بقلة جاءت الليتوانية روتا ميلوتيتا أولا بزمن 25.55 ثانية، جابرييلا نيكيتينا (لاتفيا)، شينيري بيجوت (سورينام)، نيكولا مسكات (مالطا)، جيسيكا فييرا (موزانبيق)، تاليتا بقلة (الأردن)، فاية سلطان (الكويت)، وجميلة لانكوس (اوغندا).


الجغبير: حضور أردني جيد
أكدت أمين عام اللجنة الأولمبية لانا الجغبير، أن منافسات الدورة الأولمبية شهدت حتى الآن، حضورا جيدا من جميع اللاعبين المشاركين، حيث جاءت مشاركة السباحة وألعاب القوى وفق الطموح، واكتسب لاعبونا فيها خبرة كبيرة ستمكنهم من تطوير مستوياتهم الفنية.
وأضافت خلال حديثها للموفد الإعلامي، أن ما شاهده لاعبو البعثة الأردنية والمدربين والإداريين خلال المنافسات، سيسهم في التخطيط بصورة أفضل للرياضة الأردنية، معربة عن اعتزازها بالروح الأسرية التي تسود بين أعضاء البعثة، وأن يستكمل اللاعب ايهاب درويش مشواره المشرف، ونجاح الفارس إبراهيم بشارات اليوم، في الظهور بصورة تعكس الامكانات الفنية التي يتمتع بها، مقدرة جهود رئيسة وإداريو البعثة، لتوفير سبل الراحة لهذه المشاركة الأردنية النوعية والتي تعد الأكبر في تاريخ الدورات الأولمبية.

التعليق