إربد: مسيرة مسائية تطالب بمكافحة الفساد والتراجع عن رفع الأسعار

تم نشره في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2012. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 1 آب / أغسطس 2012. 03:18 صباحاً
  • شاب يحمل يافطة خلال مسيرة مسائية في اربد تطالب بمحاربة الفساد أول من أمس -(الغد)

أحمد التميمي

إربد- نفذ الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير في محافظة إربد، اعتصاما بعد صلاة التراويح من أمام المسجد الهاشمي في إربد أول من أمس، للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفساد والفاسدين والتراجع عن رفع الأسعار.
ويأتي هذا الاعتصام تحت شعار "حماية الوطن" ضمن سلسلة الفعاليات الاحتجاجية التي ينظمها الائتلاف بالتنسيق مع الحراك الشبابي والشعبي الأردني.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات وشعارات طالبت بحل مجلس النواب ورحيل الحكومة ورفض قانون الصوت الواحد وكبح جماح الأسعار التي ازداد ارتفاعها، خصوصا في أول يوم من أيام الشهر الفضيل.
وطالبوا بضرورة تحقيق الإصلاح المنشود، وتوحيد الجهود في مواجهة الأوضاع الصعبة التي يعانيها الوطن والمواطن وإعادة النظر في أسعار المواد والسلع التي تم رفعها رغم انخفاض أسعارها عالميا.
وأكد المشاركون في المسيرة مواصلة الحراك الشعبي الضاغط، والمطالبة بتحقيق إصلاح سياسي واقتصادي عبر مسيرات سلمية سيتم تنظيمها في كل جمعة.
وبين المشاركون أن هذه الفعالية تأتي احتجاجاً على السياسات الرسمية التي أدت إلى الأزمة الخانقة التي يعيشها الوطن، خصوصا فيما يتعلق بالقرارات الحكومية؛ ومنها إقرار قانون الانتخابات الذي ترفضه الغالبية العظمى من الأردنيين.
وانتقد المشاركون السياسات الاقتصادية التي تستند إلى جيوب المواطنين لتحقيق مصالح فئة ضيقة من المجتمع الأردني، مشيرين إلى أن رفع أسعار العديد من السلع والخدمات؛ ولا سيما أسعار المحروقات، فاقم من حالة الغضب الشعبي.
وطالب المشاركون باعتماد سياسة ضريبية تصاعدية لتحقيق العدالة بين المواطنين، وبمحاسبة الفاسدين وتقديمهم للقضاء، وباسترداد أموال الوطن المنهوبة.
وأكد المشاركون أن إقرار قانون الانتخاب بصيغته الحالية يستهدف عملية الإصلاح برمتها، ويعد التفافا على المطالب الشعبية.
وحذروا من أن قانون الانتخاب بصورته الحالية "يكرس لقوننة الفساد وحمايته وإنتاج مجلس نواب شكلي يرعى الفاسدين ويحميهم ويفتت اللحمة الوطنية".

التعليق