"الأمن" يفرج عن الزميل التميمي بعد احتجازه في مديرية الشرطة

الإفراج عن 13 ناشطا احتجوا على زيارة الطراونة لإربد

تم نشره في الجمعة 6 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً
  • أفراد من شرطة إربد يعتقلون ناشطين خلال اعتصامهم في منطقة النعيمة بإربد - (الغد)

اربد – الغد - أفرجت شرطة إربد عن 13 ناشطا من الحراك الشبابي والشعبي في محافظة إربد، بعد أن اعتقلتهم امس وقامت باحتجازهم لمدة ساعتين، في وقت ما يزال اثنان من الحراك محتجزين بتهمة الاعتداء على دورية أمنية.
كما أفرجت عن الزميل احمد التميمي مراسل "الغد" في إربد واثنين آخرين يعملان في مواقع إخبارية، بعد أن تم اقتيادهم إلى مديرية شرطة اربد واحتجازهم في المديرية لمدة نصف ساعة، بالرغم من إبراز هوياتهم الصحفية.
وقد جاءت هذة الاعتقالات، على خلفية تنفيذ العشرات من الحراك الشبابي في المحافظة امس وقفة احتجاجية بالقرب من جسر النعيمة في اربد امس للتعبير عن احتجاجهم على زيارة رئيس الوزراء فايز الطراونة إلى إربد تلبية لدعوة غداء في بلدة الصريح بالمحافظة.
وطالب المشاركون في الوقفة التي سبقت قدوم رئيس الوزراء إلى بلدة الصريح برحيل الحكومة وحل مجلس النواب والتراجع عن قرار رفع الأسعار وإلغاء اتفاقية وادي عربة، اضافة الى استرجاع الثروات الوطنية التي تم بيعها ومحاربة الفساد والمفسدين.
ووفق شهود عيان فإن قوات الأمن قامت بفض الاعتصام قبل قدوم موكب رئيس الوزراء.
وأكدوا، أن المعتصمين نفذوا احتجاجهم على جانب الطريق ولم يقوموا بإغلاقه، إلا أن تعزيزات أمنية من شرطة إربد قامت عند وصولها إلى المكان بالاعتداء بالضرب على المعتصمين والصحفيين المتواجدين لتغطية الاعتصام، واعتقلت 15 ناشطا قبل أن تفض الاعتصام وتخلي المكان.
ووفق الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب فقد تم الإفراج عن جميع الموقوفين باستثناء اثنين "اعتديا على أفراد من الأمن العام"، مشيرا إلى انه سيصار إلى تحويلهم للمدعي العام، وتكفيلهم لاحقا.
 وقال الخطيب إن العشرات من الشباب حاولوا قطع موكب رئيس الوزراء أثناء زيارته إلى مدينة اربد ورمي البندورة على موكبه، إلا ان قوات الأمن تدخلت للحيلولة دون وقوع ذلك.

التعليق