تنوع أكثر في الجزء الثاني من "الباب في الباب"

تم نشره في الأربعاء 4 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً
  • مشهد من "الباب في الباب" - (أرشيفية)

عمان- الغد-  أبدت شركة سوني بيكتشرز تيليفيجن أرابيا، تفاؤلها الشديد بخوضها سباق شهر رمضان المبارك بالموسم الثاني من سيت كوم "الباب في الباب"، الذي عرض موسمه الأول العام الماضي وحقق نجاحاً كبيراً.  وبرر مدير قطاع الأعمال الدرامية بالشركة أحمد الشرقاوي تفاؤله بأن هذا "السيت كوم" مختلف تماماً عن معظم الأعمال المشابهة المعروضة في رمضان، من حيث الجودة والصورة والسيناريو وحتى تقنية التصوير.
وأضاف الشرقاوي "بعد نجاح الموسم الأول مباشرة، أصرت الشركة على عمل الموسم الثاني من المسلسل والعمل على استمرار نجاحه للعام الثاني على التوالي، ولذلك بدأت ورشة الكتابة في العمل على كتابة الحلقات في آب (أغسطس) الماضي عقب نهاية شهر رمضان مباشرة.
 وتوقع الشرقاوي أن يلقى السيت كوم نجاحاً أكبر هذا العام مع التنوع في طريقة التقديم والرؤية المختلفة لثلاثة من أفضل مخرجي الكوميديا في مصر، وكذا ورشة الكتابة التي أُتيحت لها هذا العام حرية أكبر في الكتابة وتغيير بعض من حلقات السيت كوم الأصلي الكل يحب ريموند، المقتبس عنه سيت كوم الباب في الباب، وذلك بعدما وثقت الشركة في قدرة فريق العمل في الإبداع وكتابة الحلقات بشكل أفضل.
 وقال المشرف على فريق الكتابة وائل حمدي بأن هذا العام مختلف تماماً، حيث تم العمل مبكراً على الكتابة من أجل أخذ وقت أكبر لتجويد الكتابة وخروجها بشكل أكبر، كما أن الممثلين أنفسهم أصبحوا أكثر تركيزاً في الشخصيات التي يقدمونها وحفظوها بكل ما فيها من تفاصيل، ولذلك كان تركيزهم الأكبر هذا العام على الأداء أكثر من المحافظة على الشخصية نفسها. وأضافت مديرة قطاع الإنتاج بالشركة مي قنديل أنهم منذ البداية جلسوا مع المخرجين، وخاصة لأنهم لم يعملوا في الموسم الأول بعد أن اعتذر أسامة العبد بسبب ظروفه الخاصة عن العمل في الموسم الثاني، ولذا فقد اجتمع مسؤولو الشركة مع المخرجين الثلاثة من أجل الاتفاق على طريقة تنفيذ المسلسل بنظام معين مختلف عن طريقة تنفيذ السيت كوم في مصر.
 وتوقع حمدي أن يكون نجاح "الباب في الباب" هذا العام مضاعفاً، لأن الحلقات هذا العام مختلفة وبها الكثير من الكوميديا مع تطور الشخصيات في الموسم الثاني، ولأن الموضوع اقترب كثيراً من الطبيعة المصرية والعربية من حيث صراع الحماة مع الابنة، وعذاب الزوج في محاولة تصفية الأجواء بينهما، وهو الأمر الموجود في معظم البيوت العربية. "الباب في الباب" مأخوذ عن المسلسل الأميركي الكل يحب ريموند - Everybody Loves Raymond، والذي حقق نجاحاً كبيراً في سوق السيت كوم الأميركي وتم إنتاجه في 9 أجزاء.
والمسلسل من بطولة شريف سلامة وكارولين خليل وهشام إسماعيل، ومعهما النجمان الكبيران أحمد خليل وليلى طاهر، ويرأس ورشة الكتابة السيناريست وائل حمدي، ويخرجه هذا العام 3 مخرجين هم؛ أحمد الجندي وأحمد سمير فرج وتغريد العصفوري.

التعليق