"ميماك أوجلفي آند ماذر" تعزز مكانتها في الشرق الأوسط

تم نشره في الاثنين 2 تموز / يوليو 2012. 03:00 صباحاً

عمان- عززت شركة "ميماك أوجلفي آند ماذر" من رفعة مكانتها كوكالة إعلانية رائدة في الشرق الأوسط بفوزها بثلاث جوائز من فئة الأسود الذهبية، بالإضافة الى جائزة الأسد الفضي وجائزة الأسد البرونزي خلال مهرجان "كان" الدولي التاسع والخمسين الخاص بالإبداع الذي اختتم لتوّه.
وشهدت "ميماك أوجلفي" دخول 17 من حملاتها الإعلانية التصفيات النهائية في "كان"، مما مهد الطريق أمام "أوجلفي آند ماذر" لدخول التاريخ من خلال فوزها وللمرة الأولى بلقب "شبكة العام"، وهي جائزة سنوية مرموقة في صناعة الإعلان.
وحصدت حملة "عودة الديكتاتور بن علي" التونسية ثلاث جوائز أسود ذهبية عن فئات ترويج المبيعات وتفعيلها ومحتوى العلامة التجارية، بالإضافة إلى جائزة الأسد البرونزي عن فئة صناعة الأفلام. أما جائزة الأسد الفضي فحصدتها حملة IKEA عن فئة الإعلان الرقمي.
وقد أغدق رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لوكالة "ميماك أوجيلفي"، إدمون مطران، بالثناء على موظفي الشركة لرفعهم مستوى الإبداع إلى درجات غير مسبوقة في المنطقة. فبفضلهم، أصبحت الشركة الآن الرابح الأكبر في الشرق الأوسط، وأكثر وكالة إعلانية تحصد أكبر عدد من الجوائز في العالم العربي.

التعليق