تقرير اخباري

المدرب الوطني قادر على صنع الإنجازات في مختلف الألعاب

تم نشره في السبت 30 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • المدير الفني لمنتخب 22 بالكرة اسلام ذيابات -(الغد)

محمد عمّار

عمان – سلسلة من الانجازات الكروية، حققها مؤخرا المدرب الوطني، الذي اصبح عملة نادرة، وبات بحاجة الى المزيد من الفرص وتعزيز الثقة به، إضافة الى منحه فرصة اكتساب الخبرات العلمية في مضمار تدريب كرة القدم.
وما لفت الانتباه اليه مؤخرا هو المدرب الوطني جمال محمود؛ الذي يعمل مديرا فنيا للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم، عندما نال المنتخب الشقيق ثناء المدير الفني لفريق برشلونة السابق والمنتخب السعودي الحالي فرانك ريكارد، الذي قدم التهنئة للمنتخب الفلسطيني، بعد أن جاهد المنتخب السعودي لتحقيق التعادل 2-2 امام الفلسطيني في بطولة كأس العرب التي تجري احداثها في السعودية، فيما حرص ريكارد على تقديم التهنئة للمنتخب الفلسطيني على هذا الأداء واللعب النظيف.
جمال محمود مدرب أردني للمنتخب الفلسطيني، سبق له التألق لاعبا في صفوف الوحدات والمنتخب الوطني، وسبقه الى تحقيق العديد من الانجازات المدرب الوطني احمد عبدالقادر، الذي تحمل المسؤولية وحيدا وصعد بمنتخب الشباب الى النهائيات الآسيوية، عندما امتنع أحد "الخواجات" من مواصلة تحمل المسؤولية، ليصل عبد القادر بمنتخب الشباب لنهائيات كأس العالم 2008 في كندا.
وعاد المدرب الوطني اسلام ذيابات ليشكل زادا للأجهزة الفنية الوطنية، عندما قاد منتخب 22 لكرة القدم للوصول الى نهائيات آسيا، الى جانب طاقم فني وطني، ولا ننسى ايضا المدير الفني لمنتخب الشباب الكابتن جمال ابو عابد وطاقمه المساعد الوطني الذي صال وجال، وتأهل الى نهائيات آسيا للشباب، وقدم كوكبة جديدة من نجوم ينتظر ان يكونوا روافد لمنتخباتنا الوطنية في المستقبل المنظور.
ولا ننسى ايضا العديد من المدربين الوطنيين الذين عملوا طوال الفترات الماضية ليقدموا انفسهم، كنماذج ناجحة للمدرب الوطني القادر على صياغة مفردات التألق في الجانب التدريبي، فيما يبرز الدور الكبير والحضاري للمدرب الوطني محمد عوض الذي عرف كيف يقلد المنتخب الوطني بذهبيتين في الدورات العربية.
لا تقتصر إنجازات المدرب الوطني عموما على لعبة كرة القدم، وهناك مدربون وطنيون في كافة الالعاب الرياضية قادرون على التعامل بحرفية مع كافة الاحداث الرياضية العربية والعالمية، وهم على اهبة الاستعداد لخوض غمار دورات تعايش اعرق الأندية الأوروبية، وهم بإنتظار فرصة لاثبات الذات والعودة للوطن بوافر من الخبرات التي اكتسبوها من خلال دورات المعايشة او التعايش مع المدربين الكبار.
ويدعو العديد من المدرب ومن مختلف الألعاب، الى استثمار المبالغ الطائلة التي تدفع للمدربين الاجانب، في ايفاد كوكبة من المدربين لدورات مع أندية أوروبية، لتعزيز خبراتهم في مجالات التدريب الذي أصبح علما قائما في حد ذاته.

moh.ammar@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نت اكثر من رائع (The dark)

    السبت 30 حزيران / يونيو 2012.
    بعد التحيه
    انت استاذ كبير ومساند لفكر المدرب المحلي
    كل الفئات العمريه صنعت بايدي مدربين وطنين سواء بالانديه او النتخبات والمدرب الاردني يطالع ويبحث دائما في ما هو جديد في عالم كرة القدم لكن يجب عليه التكلم بلغه اخرى _(فيها طعج) اسف على هذه العبارهولكن هذا هو الواقع
  • »الله يكثر من امثالك (انس صبرة)

    السبت 30 حزيران / يونيو 2012.
    اشكرك استاذ مجمد لجرأتك للكتابة عن المدرب الوطني المهضوم حقه من قبل المسؤلين رغم اشادة النقاد العرب بقدرة المدرب الاردني