فنانون يهددون بمسيرة تجوب وسط البلد في حال لم يستجب لمطالبهم

تم نشره في الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً
  • جانب من المشاركين باعتصام نقابة الفنانين أول من أمس - (تصوير : أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- طالب عدد من أعضاء الهيئة العامة أول من أمس نقيب الفنانين حسين الخطيب في اليوم الحادي عشر من اعتصامهم، بضرورة اتخاذ خطوات تصعيدية جديدة، وبحث إمكانية تنظيم مسيرة تنطلق من أمام المسجد الحسيني الجمعة المقبل تحت شعار "جمعة الفنانين".
طلب الفنانين هذا جاء بعد سلسلة من الإجراءات التصعيدية، بهدف المطالبة بحقوقهم وبالإصلاحات التي تعتبر هي المدخل الرئيسي لمستقبل الحركة الفنية الأردنية.
واستنكر فنانو الأردن تجاهل الحكومة لحقوقهم بعد مضي أحد عشر يوما من إطلاق اعتصامهم من دون الخروج بنتائج ترتقي بالحركة الفنية الأردنية، مهددين بالوقت نفسه بالإضراب في حال لم يسمعوا أي صدى لاعتصامهم.
وأعلن الفنانون الأردنيون أن الخطوة الأولى من خطوات التصعيد تمثلت بالمبيت في خيمة الاعتصام، التي اتخذت منذ الأحد الماضي.
وأكد فنانون مشاركون في اعتصام النقابة، المضي بقرار التصعيد حتى نيل حقوقهم كاملة، مبينين أنهم جزء من الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الأردن، ويجب أن يكون لهم دور في هذا المجتمع، لأنهم ضمير الأمة.
الفنان حسين طبيشات في تصريح إلى "الغد" قال "نحن مع هذا الاعتصام، لأن مطالب الفنانين مشروعة، فالفنان قدم الكثير لوطنه من خلال أعماله الفنية المتعددة، ألا يستحق أن يقدم له بالمقابل شيء"، مؤكدا أهمية أن يكون هنالك التفات من قبل المسؤولين نحو مطالب النقابة.
من جانبها، بينت الفنانة هيفا الآغا "في كل الأوطان هنالك حق للفنان، وأجمل ما في وجودنا هنا، هو أننا أصبحنا يدا واحدة"، متمنية أن تتحقق المطالب، لأن الفن والثقافة والسياسة تجتمع في آن واحد.
الفنان حكيم حرب قال "تراودني ثلاث صور وتجول في خاطري منذ اليوم الأول للاعتصام وحتى الآن، الأولى هي لسفينة تواجه الغرق، وهو الفن، الذي يتطلب تكاتف جهود جميع الفنانين للتجديف بيد واحدة، أما الثانية فهي صورة العربة التي وضعت أمام الحصان وهي؛ التأمين الصحي والضمان للفنانين، والأخيرة في قضية عادلة يتم الترافع عنها من خلال توجه النقابة إلى المسؤولين"، متأملا أن "يصل صوت النقابة إلى صاحب القرار قبل تفاقم الأمور".
من جهته قال النائب عبد الله النسور الذي زار خيمة اعتصام الفنانين "الأمة الحكيمة هي التي توزع مقدراتها ولا تعتبر الفن ترفاً وتسلية وتمضية للوقت".
وأعرب النسور عن أسفه من "اعتقاد صانعي القرار بأن الفن فكاهة، منوها إلى أن الفن يعني الكمال والابتعاد عن الرذيلة".
ومن جهة أخرى حضر إلى خيمة الاعتصام وزيرا الثقافة السابقان عادل الطويسي وجريس السماوي، بالإضافة إلى مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة.
ويذكر أن نقابة الفنانين الأردنيين طﺎﻟبت بتحقيق مطالب الجسم الفني الإبداعي، لتوفير المناخات الصحية للمبدعين وأصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في المجالات الفنية.
ودخل اعتصام الفنانين طرق التصعيد المختلفة، وهم يطالبون بإقرار استكمال إخراج الشركة الأردنية للإنتاج الفني، وضرورة تفعيل دور مؤسسة الإذاعية والتلفزيون، وشمول الفنان الأردني وأسرته بالتأمين الصحي الشامل وتعديل المسمى الوظيفي للمهن الفنية، ومنح أرض للإسكان دعما لصندوق إسكان الفنانين، وإنشاء فرقة وطنية للمسرح وأخرى للموسيقى.

motasem.alraqqad@alghad.jo

التعليق