العقبة: بحث المرحلة الأولى من عملية نقل المرجان

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة- أكَّد مفوض شؤون البيئة والرقابة الصحية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور مهند عدنان حرارة أنَّ مشروع نقل المرجان يعكس الاهتمام والحرص على تحسين وضع البيئة البحرية، من خلال تنفيذ توصيات دراسات تقييم الأثر البيئي.
وأشار حرارة خلال لقاء تشاوري نفذته سلطة منطقة العقبة الخاصة أمس، إلى أن توصيات دراسات تقييم الأثر البيئي ركزت على ضرورة نقل التجمعات المرجانية الموجودة بكثافة في منطقة الدرة لتجنيبها أية آثار سلبية قد تنشأ عن بناء وتشغيل الميناء الجديد واستغلال جزء من تلك الكميات لإحياء مناطق مرجانية مدمرة على الساحل الأردني، وخلق مواقع مرجانية جديدة للغوص.
وهدف اللقاء إلى اطلاع الجهات المعنية في العقبة على نتائج تنفيذ المرحلة الأولى من عملية نقل المرجان من موقع الميناء الجديد في منطقة الدرة إلى عدد من المواقع داخل حدود متنزه العقبة البحري والتي بدأت قبل أسبوعين، وتقييم ما تم إنجازه، والتنسيق والتشاور لتنفيذ المراحل اللاحقة من عملية النقل.
وشدد حرارة على أهمية اللقاء لاطلاع كافة الجهات ذات العلاقة على تفاصيل العمل في مشروع نقل مرجان الدرة من أجل تبادل الآراء والنقاش.
واستعرض المهندس محمد الدردساوي من شركة تطوير العقبة مراحل مشروع الميناء الجديد والفوائد المترتبة على اقامته في منطقة الدرة، اضافة الى عرض موجز عن مكونات المشروع ومرافقه.
من جهته، بين مدير مشروع حماية البيئة الساحلية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور نضال العوران الدور الذي قام به برنامج الأمم المتحدة في التعاقد مع خبير دولي متخصص في عملية نقل واستزراع المرجان، مؤكداً أن عملية النقل تتم حسب المعايير والأسس الدولية وبمنهجيات علمية أثبتت نجاحها بصورة كبيرة وفي عدد من المناطق في العالم.
 وأشار إلى أن جزءا من مسؤوليات الخبير تدريب كادر متنزه العقبة البحري الذي يتولى عملية النقل على تلك الطرق العلمية، وبناء قدراتهم ليتسنى لهم إكمال عملية النقل للموقع كاملا، وتنفيذ اية مشاريع نقل مشابهة اذا دعت الحاجة مستقبلا.
وأكد العوران أن عملية النقل لم تكن تقليدية من حيث نقل وتثبيت التجمعات المرجانية، مشيرا إلى التعاون مع الخبير في التفكير بتعظيم الاستفادة من عملية النقل عن طريق إنشاء موقع غوص جديد بفكرة ومفهوم جديد، وإنشاء موقع لتجميع القطع الصغيرة من المرجان وموقع يصلح للأنشطة التعليمية.
وبين مدير المتنزه البحري عبدالله أبو عوالي آلية العمل التي يتم فيها نقل المرجان والمخاطر والصعوبات التي تواجه الفريق، مشيراً الى الدور الكبير الذي يقوم به كادر المتنزه على الرغم من الصعوبات في توفير عدد من المواد الضرورية للنقل والتي لم تكن متوفرة في السوق المحلي الامر الذي دفعهم الى البحث عن بدائل وإجراء تجارب على مواد بديلة.
وأضاف أبو عوالي انه تم التنسيق منذ البداية مع كافة الجهات لضمان سير العمل بشكل  مناسب وميسر، خصوصا مع مراكز الغوص في العقبة ومنظمات المجتمع المحلي والمؤسسات الرسمية الأخرى والتي شاركت جميعها من خلال عدد من كوادرها في عملية النقل.
وأكد ضرورة واهمية تسويق المشروع بطريقة تليق به إعلاميا من خلال توثيق المشروع بفيلم وثائقي ومواد إعلامية أخرى ليصار إلى استخدامها في منتديات ومؤتمرات ولقاءات بيئية عالمية وذلك للأهمية الكبيرة التي توليها المنظمات البيئية الدولية للتنوع البحري في العقبة وخصوصا المرجان.\

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق