كفرنجة تتحول إلى مكرهة صحية بسبب تعطيل محتجين عمل آليات النظافة

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2012. 02:00 صباحاً
  • نفايات تتكدس على طرف أحد الشوارع في مدينة كفرنجة بعد منع عمال في البلدية آليات النظافة من العمل - (الغد)

عامر خطاطبة

عجلون - حذر رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة المهندس عبدالحميد المومني من حدوث مكرهة صحية في كفرنجة بسبب تكدس النفايات بين الأحياء وعلى الطرق، جراء استمرار اغلاق مقر آليات الحركة في البلدية بالطوب والسلاسل الحديدية من قبل محتجين.
وقال في تصريحات لـ الغد إنه بعث بكتب رسمية لكافة الجهات المسؤولة في المحافظة وخارجها للتدخل بمشكلة الموظفين المتسببين بإغلاق البلدية ومنع موظفيها من أداء مهامهم وإغلاق مقر الحركة ومنع أي آلية من الخروج بما فيها آليات النظافة.
وأكد أن استمرار الاحتجاج منذ 3 أيام تسبب بتعطل جميع الأعمال في البلدية بما فيها خدمات النظافة اليومية، ما يهدد بكارثة بيئية وصحية تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين للتخلص منها، مشيرا إلى أنه لا يمكنه إخراج آليات النظافة للعمل تخوفا من إحراقها من قبل المحتجين.
وأضاف المومني أنه لا توجد حتى الساعة أي بوادر لإنهاء المشكلة، مؤكدا أن أحدا لا يمكنه حل المشكلة كونها من اختصاص وزير الشؤون البلدية ومجلس الوزراء أصحاب الصلاحية بإعادة تعيين العمال الذين أنهيت خدماتهم وتثبيتهم في مسمياتهم الوظيفية.
في موازاة ذلك، يبدي السكان في مدينة كفرنجة استياءهم من انبعاث روائح كريهة جراء تكدس النفايات بالحاويات وبالقرب منها وبكميات كبيرة منذ عدة أيام، مطالبين الجهات المسؤولة بسرعة إيجاد الحل المناسب قبل تفاقم المشكلة التي أصبحت تهدد الصحة السلامة العامة.
وكان العمال المحتجون في بلدية كفرنجة الجديدة ممن أنهيت خدماتهم ولم يتسلموا رواتبهم منذ 10 أشهر صعدوا من احتجاجاتهم أمس، بإغلاق مبنى الحركة بالسلاسل الحديدية ومنع جميع آليات البلدية، بما فيها ضاغطات النفايات من مواصلة أعمالها.
وأعرب المحتجون عن استيائهم من قرار وزارة البلديات بإنهاء خدمات 26 من العمال الذين عينهم المجلس البلدي السابق بمسميات وظيفية متعددة، مشيرين إلى ان قرار إنهاء خدماتهم اعتبارا من مطلع حزيران (يونيو) الحالي جاء بعد رفضهم تقديم طلبات تعيين ليكونوا عمال وطن.
وقال المعتصمون إنهم لم يتلقوا أي اتصال من أي جهة لمحاولة التوصل لحل ينهي الخلاف، ما دعاهم إلى التجمهر أمام بوابة البلدية المغلقة والاستماع من مكبرات الصوت لأغان وأهازيج وطنية.
وكان هؤلاء المحتجون أغلقوا أول من أمس مدخل البلدية الرئيس بالطوب للمرة الثانية، وأشعلوا الإطارات مقابلها، وأجبروا الموظفين على مغادرتها، ومنعوا المراجعين من دخولها.
وبرروا احتجاجهم بأنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ 10 شهور، ما تسبب لهم بضائقة مالية، بحيث أصبحوا عاجزين تماما عن توفير أدنى المواد الغذائية الأساسية لأسرهم، خصوصا بعد أن بدأ التجار برفض الاستدانة من محالهم.
كما سبق تلك الاحتجاجات تهديد أحد عمال الوطن في البلدية قبل أسبوعين بإحراق نفسه وابنه في مكتب رئيس لجنة البلدية، حيث أقدم على سكب مادة  البنزين على نفسه وولده احتجاجا على عدم صرف راتبه منذ 9 شهور وبالتالي عجزه عن الإنفاق على أسرته.
يشار إلى أن هناك 93 موظفاً بينهم عمال الوطن  الـ 27 قد عينوا خارج إطار الموازنة حيث أن 61 منهم لا تتوفر لهم مخصصات.

amer.khatatbeh@alghad.jo

التعليق