السياسة الخارجية الأردنية في إصدار جديد للدكتور ناصر طهبوب

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً
  • غلاف الكتاب- (بترا)

عمان - يغطي الجزء الثاني من كتاب "السياسة الخارجية الأردنية" الصادر حديثا لمؤلفه الدكتور ناصر طهبوب فترة الحراك السياسي منذ العام 1986 ولغاية الانتخابات الأردنية العام 2010.
ويبحث الإصدار بشكل توثيقي في العلاقة التاريخية والجغرافية مع فلسطين والقضية الفلسطينية بسبب قربه من بؤرة الاحداث في الأراضي المحتلة.
ويبين الكتاب حكمة القيادة الهاشمية في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي من خلال إدراكها لحقيقة المواقف والتوازنات الدولية في مختلف مراحل تطور هذا الصراع حين أدرك الأردن أن الوضع السياسي الدولي وتوازن القوى على الساحة العالمية يجعلان من الخيار السياسي للسلام هو الوحيد للتوصل الى حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية وللصراع العربي الإسرائيلي.
ويعاين الكتاب الموقف الاردني من مفاوضات السلام وقدرته في الحفاظ على نهجه السياسي المعتدل ضمن توافق عربي جرى التعبير عنه من خلال المشاركة العربية في مؤتمر مدريد للسلام، وما تبع ذلك من اتفاقية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، ثم اتفاقية معاهدة السلام الأردنية الاسرائيلية، حيث عززت هذه المعاهدة من قدرة الاردن على التاثير الايجابي في الجهود المتواصلة لتحقيق التسوية الشاملة في المنطقة.
ويرصد المؤلف الذي يعمل أستاذا في كلية الدراسات الدولية بالجامعة الأردنية النشاط السياسي الأردني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حين دخلت المملكة حقبة جديدة تزامنت مع وقوع احداث ساخنة على المستويين الاقليمي والدولي، وكان لهذه الاحداث تأثير كبير على السياسة الداخلية والخارجية.
احتوى الكتاب على أربعة فصول متنوعة الموضوعات التي تبحث في مؤتمر مدريد للسلام العام 1991  ومسارات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، والسياسة الداخلية لجلالة الملك عبدالله الثاني في تركيز على ابرز الاصلاحات التي اتسمت بها، وتسليط الضوء على سياسات جلالته لتحقيق الاصلاح الشامل.
ويشير الكتاب إلى العديد من التحديات التي تواجه الأردن على المستوى الإقليمي والدولي ومنها عدم الاستقرار في بعض دول المنطقة. - (بترا)

التعليق