الرئيس عباس يشيد بدعم الأمير علي للكرة الفلسطينية

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتوسط مجموعة من الزملاء الاعلاميين العرب - (من المصدر)

عمان - الغد - اشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعلاقة  بين الاردن وفلسطين، وهي علاقة تاريخية بعمقها مشيرا الى التواصل والتناغم في رؤية كل القضايا المشتركة والتي تربط بين البلدين منذ القدم، وثمن عباس الزيارة التاريخية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى رام الله وهي زيارة تمثل لكل ابناء الشعب الفلسطيني الكثير وتجسد على ارض الواقع مدى العمق التاريخي للعلاقة الاخوية بين الشعبين.
واضاف عباس الذي كان يتحدث مساء امس الاول  في مكتبه برام الله بمقر الرئاسة الفلسطينية  امام عدد من الزملاء الاعلاميين العرب ومنهم مدراء الاعلام بالاتحادات المشاركة في بطولة النكبة الدولية الثانية لكرة القدم والتي تختتم اليوم في الخليل: منذ 200 سنة اندمج الشعبان الفلسطيني والاردني بعلاقات نسب ومصاهرة في مختلف القرى والمدن الاردنية والفلسطنية على حد سواء  وكلنا إخوان وعلاقتنا متينة جدا ونحن والاردن في السياسة صورة طبق الأصل رغم بحثنا المتواصل عن كيان فلسطيني.
وحول رؤيته للعلاقة بين الاتحادين الاردني والفلسطيني لكرة القدم اشار عباس الى ان زيارة سمو الامير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الاردني وحضوره بطولة النكبة ترسخ مفهوم حضاري للعلاقة وهوعلى الدوام  داعم رئيسي لكرة القدم الفلسطينية مشيرا الى زيارته لمقر الاتحاد الاردني لكرة القدم ولقاء منتخب فلسطين في مقر الاتحاد  حيث عشت احدى لحظات الدعم الكبير من خلال توجيهات سمو الامير علي بن الحسين وكيف يضع الاخوة بالاتحاد الاردني كل امكانات الاتحاد بتصرف اخوانهم بالاتحاد الفلسطيني.
وتمحور حديث الرئيس عباس حول العديد من القضايا الرياضية، وقال إن فلسطين لها تجربة عظيمة في الرياضة وأن اسمها أصبح متداولا في مختلف أنحاء العالم وان الرياضة جزء مهم في حياة الناس وفي النصف الاخير من القرن العشرين زادت نسبة الاقبال والمتعة للرياضة وكرة القدم خاصة فالرياضة لا حدود ولا جنسيات عليها.
وقال الرئيس (هنا في فلسطين الناس منقسمون بين برشلونة وريال مدريد، أهلي وزملكاوي وهذا دليل على عشقهم للرياضة).
وأضاف الرئيس للأسف لم يكن لدينا في السابق امكانية لأحياء الرياضة رغم حضور فلسطين في تصفيات كأس العالم 1934 مع مصر ووجود اندية فلسطينية عريقة حيث تخرج العديد من اللاعبين ولعبوا في سورية والاردن ولبنان حتى قطر ومرت الايام بعد ذلك وجاء رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الكرة الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب الذي لم تكن لديه تجربة رياضية بل روح رياضية واستطعنا بجهوده ورغم الظروف الصعبة وضع الرياضة الفلسطينية في نصابها.
وأبدى الرئيس اعجابه بطريقة توزيع مباريات بطولة فلسطين من النكبة الى الدولة على مختلف ملاعب فلسطين وتزامن حديثه هذا مع بلوغ المنتخب التونسي وشقيقه الفلسطيني المباراة النهائية للبطولة التي سيحتضنها استاد بلدية دورا مساء اليوم الخميس.
وقال الرئيس: إننا مهما بذلنا من جهود حتى نجلب الناس الى فلسطين فاننا لن ننجح بذلك كما نجحنا بالرياضة. مؤكدا أن الاعلامي الرياضي العربي له مكانة مهمة تفوق مكانة الاعلامي السياسي وأن نجاح فلسطين باستقدام أكثر من 300 اعلامي رياضي عربي من دول عديدة وإعلاميين أجانب فإن هذه الحقيقة تدفعنا أكثر للارتقاء بموضوع الرياضة وايصالها الى المستوى الدولي.
وقال الرئيس إن الرياضة تستطيع فعل العجائب في مختلف المجالات ومن هنا لا مانع في أن نوظف الرياضة في احتواء الخلافات السياسية.

التعليق