جرش: أصحاب بسطات يمنعون التجار من عرض بضائعهم على مداخل محالهم

تم نشره في الثلاثاء 22 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - شكا تجار في مدينة جرش من قيام أصحاب البسطات بمنعهم من عرض بضائعهم أمام محالهم التجارية وتهديدهم، بعد امتداد بسطاتهم على الأرصفة والطرقات ومداخل المحال التجارية.
وقال التجار إنَّ أصحاب البسطات يعتدون على الأرصفة "دون حسيب أو رقيب"، ويمنعونهم من عرض بضائعهم على مداخل محالهم التجارية التي تزيد أجرتها على 400 دينار في الشهر.
وطالب التجار بلدية جرش الكبرى بإيجاد حل جذري للبسطات المنتشرة عشوائيا على الطرقات والتي شوهت المشاريع السياحية والاستثمارية في المدينة، وتسببت بأزمة سير خانقة، خاصة أنهم تمادوا في الاستيلاء على جنبات الطرق التي بالكاد تتسع لمرور سيارة واحدة.
وأوضحوا أنَّ البلدية فشلت مؤخرا في ترحيل البسطات إلى الموقع البديل الذي أعدته لتلك الغاية، وتتوفر فيه كافة الشروط، بيد أنَّ أصحاب البسطات رفضوا الرحيل وهددوا بحرق أنفسهم والاعتصام وإغلاق الطرق الرئيسية.
مصدر مسؤول في بلدية جرش الكبرى، أكَّدَ أنَّ مشكلة أزمة السير في جرش من المشاكل التي تتجدد يوميا وتنتج عنها مشاجرات ومشاكل بين السائقين أنفسهم وبينهم وبين أصحاب البسطات.
وقال المصدر إن مئات الشكاوى تصل البلدية جراء أزمة السير الخانقة على مدار الساعة التي تُعيقُ وصول سيارات الإطفاء والإسعاف إلى وسط المدينة، وتؤخِّر المواطنين عدة ساعات لقطع مسافة لا تزيد على نصف كيلو متر.
وبيَّنَ أنَّ السبب وراء ترحيل البسطات الحد من الأزمة المرورية وسط المدينة، فضلا عن تشويهها للمنظر الجمالي للمشاريع السياحية في جرش، ومن أهمها مشروع السياحة الثالث الذي اشتملت مراحله على عمل أرصفة وممرات مشاة بنظام حديث ومتطور.
ورأى المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنَّ أصحاب البسطات اعتادوا على البيع بعشوائية "بدون نظام"، مشيرا إلى أن البلدية أقامت لهم سوقا شعبيا بقيمة 400 ألف دينار، وتحوَّلَ إلى مبنى مهجور، كما خصَّصت لهم عدة مواقع بديلة ولم يلتزموا بالرحيل إليها نهائيا.
وناشد المصدر الجهات المعنية بضرورة وضع حد للتجاوزات التي يرتكبها أصحاب البسطات في جرش، خاصة أنَّ المدينة مقبلة على موسم سياحي نشط ومهرجانها السنوي الذي يجذب آلاف الوفود السياحية إلى المدينة التي أقيم فيها مشروع السياحة الثالث لغاية ربط المدينة الأثرية بالحضارية.
وكان رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى المهندس وليد طعيمة أكد في تصريح سابق إلى "الغد" أنَّ "البلدية عازمة هذه المرة على ترحيلهم  للحد من الاعتداء على الأرصفة وحرمات الشارع العام وسط السوق، خاصة أن بوادر البلدية في نقل البسطات قد فشلت عدة مرات لعدم التزام أصحاب البسطات بالانتقال إلى المواقع المحددة".
وأضاف طعيمه أن الموقع الجديد هو حديقة الجيش بالقرب من المؤسسة العسكرية في جرش، ويقعُ في موقع استراتيجي وسط السوق.
وكانت وزارة البلديات وافقت على استغلال السوق الشعبي في جرش بعد تحوله إلى مبنى مهجور الذي كلف البلدية نحو 400 ألف دينار، وتتوفر فيه كافة الظروف والشروط المناسبة للبيع والشراء.

Sabreen.toaimat@alghad.jo

التعليق