مباراتان في "طائرة" الممتاز اليوم

عيرا يؤكد تفوقه على الكريمة ويتمسك بالمركز الرابع بين "الكبار"

تم نشره في الخميس 10 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب الكريمة (وسط) يهاجم وثنائي صد من فريق عيرا في مباراة سابقة - (الغد)

الأغوار - أكد فريق عيرا أحقيته بالدخول بين “كبار” المربع الذهبي من الدوري الممتاز لكرة الطائرة، عندما فاز على الكريمة بنتيجة 3-0 بواقع 26-24، 25-22، 25-23، وذلك في المباراة المؤجلة من الأسبوع الأول لمرحلة الإياب، والتي جرت أمس في صالة الشيخ حسين، حيث رفع عيرا رصيده الى 35 نقطة، فيما وقف رصيد الكريمة عند 19 نقطة.
وتتجدد الإثارة في منافسات الدوري اليوم، بإقامة مباراتين مع انطلاق الجولة السادسة عشرة من منافسات الدوري، حيث يلتقي اليوم كل من البقعة برصيد 43 نقطة والعودة برصيد 28 نقطة في المباراة التي تجري عند الساعة الرابعة في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، والتي تشهد لقاء شباب الحسين برصيد 19 نقطة وشباب مرضع برصيد 15 نقطة في المباراة التي تجري عند الساعة السادسة في نفس الصالة.
عيرا 3 الكريمة 0
دخل فريق الكريمة أجواء المباراة بسرعة، وتمكن معده عثمان عويج من ضبط العمليات الهجومية وتنويعها بين أيدي عياض مقدادي ووليد جمعة وعلي عدنان بطول الشريط العلوي للشبكة متقدما 5-1، قبل أن يرتب معد عيرا نور الدين الرياحنة ألعاب فريقه مهتما بالهجوم من الأطراف عن طريق جهاد العلوان وغالب الزيادات وخلدون مفلح، في ظل اجتهاد الليبرو عوض هريس في لم الكرات والدفاع عن ملعبه الخلفي بشكل مكن عيرا من فرض التعادل ومضى متقدما وزاحمه الكريمة على النقاط التي ذهبت لصالح عيرا مع نهاية الشوط 26-24.
وارتسمت صور الندية والتنافس في الشوط الثاني، ومضت الأحداث نقطة بنقطة، وتعددت مشاهد التعادلات 9-9 و12-12، إلا أن عيرا عاد ونوع من هجماته في ظل تميز جهاد العلوان في إسقاط الكرات من عمق الشبكة، وشاركه خلدون مفلح وغالب الزيادات ومراد خضر في إرسال الكرات الساحقة بشكل بعثر حلول معد الكريمة، واستثمر عيرا انكشاف الملعب الخلفي للكريمة منهيا الشوط الثاني لصالحه 25-22.
ومضى الشوط الثالث بنفس السيناريو، وبرع معد عيرا نور الدين الرياحنة في تنويع حلول الهجوم في ظل تميز لجهاد ومحمد العلوان وخلدون مفلح بكراتهم التي تجاوزت حوائط صد الكريمة، ورغم محاولات المعد عثمان عويج في ترتيب الطلعات الهجومية للكريمة من خلال عياض ووليد جمعة وعلي عدنان وفادي فتحي، إلا أن أفضلية عيرا بقيت في المقدمة وأنهت الشوط الثالث 25-23 والمباراة لصالحه  3-0.
البقعة × العودة
يشترك فريقا البقعة والعودة في طوح التقدم على سلم الترتيب، حيث يقصد البقعة برصيد 43 نقطة، مزاحمة المتصدر الكرمل برصيد 45 نقطة، بحثا عن إطلاق طموحه بالمنافسة على اللقب مع الدخول في أجواء المربع الذهبي، فيما ينشد العودة الاقتراب من مكانه بين الكبار وهو يقف بالمركز السادس برصيد 28 نقطة.
عموما المدير الفني للبقعة فواز زهران ينطلق من منظومة فنية ثابتة بالاعتماد على طريقة اللعب 1-5، معولا على الليبرو أحمد الصقر في لم الكرات خلف حوائط الصد وإيصال الكرات من اللمسة الأولى الى المعد عيسى غريب الذي ينوع في حلوله بين الضرب الساحق من الأطراف لوجود محمد هديب وأحمد النجار، ومن خلفهم علي ثامر ومحمد جميل، فيما يترك مهمة الهجوم من عمق الشبكة للخبير رياض إسماعيل أو حسن غانم بهدف الموازنة بين الحلول الهجومية من جميع محاور الشبكة.
وعلى الطرف الآخر يظهر العودة الذي يدرك قوة البقعة الهجومية مما يجعله يهتم بتشييد حوائط الصد القوية بوجود محمد ناصر وبسيوني خالد والمعد حسين عواد، الى جانب إغلاق الملعب الخلفي بهمة الليبرو فادي خريس برفقة محمد محمود بما يعيد القدرة للمعد عواد على بناء أفكاره الهجومية بين خضر عبدالعزيز وناصر على الأطراف، وبسيوني خالد من عمق الشبكة لإرباك الحلول الهجومية للمنافس.
شباب الحسين × مرصع
يطلق فريقا شباب الحسين برصيد 19 نقطة ومرصع 15 نقطة شعار “إنقاذ ما يمكن إنقاذه”، مع بدء العد التنازلي من انتهاء منافسات الدوري، بهدف الهروب من أزمة القاع التي يعانيان منها منذ بداية الدوري لظروف مختلفة، مما يجعل تلك الأجواء تغلف المباراة المتوقع أن تشهد القوة والندية.
ويضم فريق شباب الحسين مجموعة متجانسة من الشباب يحاول المدير الفني العسود صياغة المنطق الفني الذي يعطيهم قوة الحلول الهجومية والدفاعية، منطلقاً من قدرة المعد عامر المحارمة في تنويع  حلول الهجوم بين أيادي معاذ المغربي وعمر سعيد وأحمد القصاص من الأطراف، ثم تمويه حوائط صد المنافس من قبل محمد الشيف للإبقاء على قوة المنظمة الهجومية والمدعومة بدفاع واثق من قبل الليبرو عامر الدحدوح برفقة المستقبل عبدالله الهنداوي.
من جانبه، يعاني فريق مرصع من عدم وضوح الرؤية الفنية تبعا لقلة خبرة معظم لاعبيه، إلا أنه يظهر عنيداً بوجود المعد حسين العسود الذي ينوع من خياراته الهجومية لضاربي الأطراف خالد ولؤي وعمران الخوالدة، ثم التحول الى يد لاعب السنتر الخوالدة مع تحفيزهم للوقوف بقوة ضد هجمات الشباب المباغتة والقوية، والتركيز على تمويل قدرات أدهم الخوالدة في الهجوم من الخلف بما يضمن الصمود بوجه حيوية الشباب والسباق نحو خطف نتيجة المباراة.

التعليق