البريمير ليغ

ليفربول يثأر من تشلسي ويحرمه من سباق "الأبطال"

تم نشره في الخميس 10 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً
  • صراع على الكرة بين لاعب تشلسي برانيسلاف ايفانوفيتش (يمين) ومهاجم ليفربول أندي كارول أول من أمس - (رويترز)

لندن - ثأر ليفربول من ضيفه تشلسي عندما سحقه 4-1 أول من أمس الثلاثاء على ستاد "انفيلد رود" في ليفربول في ختام المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وسجل الغاني مايكل ايسيان (19 خطأ في مرمى فريقه) وجوردان هندرسون (25) والدنماركي دانيال اغر (28) وجونجو شيلفي (61) هدفا ليفربول، والبرازيلي راميريش (50) هدفا تشلسي.
ورد ليفربول الدين بأفضل طريقة ممكنة إلى تشلسي بعد 3 ايام من فوز الأخير عليه 2-1 في نهائي مسابقة الكأس السبت الماضي، وحرم الفريق اللندني من سباق المنافسة على المركز الرابع المؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
وهو الفوز 64 لليفربول على تشلسي في تاريخ لقاءات الفريقين مقابل 46 خسارة، وكان ليفربول فاز على تشلسي 2-1 ذهابا في الدوري في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وتجمد رصيد تشلسي عند 61 نقطة في المركز السادس وهو المركز الذي سينهي به الموسم حيث سيشارك في مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" الموسم المقبل إلا إذا نجح في الفوز بلقب المسابقة الأوروبية العريقة في 19 أيار (مايو) المقبل على حساب بايرن ميونيخ الالماني على ملعب "اليانز ارينا" في ميونيخ في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا، علما بأنه النهائي الثاني في تاريخه بعد 2008 حين خسر بركلات الترجيح امام مواطنه مانشستر يونايتد في موسكو.
وكان تشلسي يمني النفس بالفوز لتقليص الفارق الى نقطتين عن توتنهام صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى الدور التمهيدي للمسابقة القارية بيد ان الهزيمة قضت على آماله حتى في إنهاء الموسم في المركز الخامس الذي يحتله نيوكاسل حاليا برصيد 65 نقطة.
اما ليفربول الذي سيشارك في مسابقة الدوري الاوروبي الموسم المقبل لتتويجه بلقب كأس الرابطة، فارتقى إلى المركز الثامن برصيد 52 نقطة بفارق الأهداف أمام فولهام.
وغاب المدافع البرازيلي دافيد لويز عن تشكيلة تشلسي بسبب الإصابة والمهاجم العاجي ديدييه دروغبا وحارس المرمى التشيكي العملاق بيتر تشيك ولاعب الوسط النيجيري جون أوبي ميكل بعدما فضل مدربه الايطالي روبرتو دي ماتيو اراحتهم، كما أبقى على فرانك لامبارد واشلي كول والاسباني خوان ماتا والعاجي سالومون كالو على مقاعد البدلاء.
ولم تكن عودة المهاجم الدولي الاسباني فرناندو توريس إلى "انفيلد رود" موفقة حيث لم يظهر بمستوى جيد ولم يشكل أي خطورة على دفاع "الحمر" باستثناء تسديدة قوية من داخل المنطقة ارتدت من العارضة في الشوط الأول.
وكانت المباراة الأولى لتوريس ضد ليفربول في "انفيلد رود" منذ تركه في 3 شباط (فبراير) 2011 للانتقال إلى صفوف تشلسي.
وكان القائد جون تيري السبب الرئيس في خسارة تشلسي كونه تسبب في الأهداف الثلاثة الاولى، وكان وراء التمريرة التي شتتها روس تورنبول بالخطأ إلى شيلفي وسجل منها الأخير الهدف الرابع.
وكاد الاوروغوياني لويس سواريز يفعلها في الدقيقة الثامنة عندما تلقى كرة وراوغ القائد جون تيري ببراعة قبل ان يسددها بيمناه من خارج المنطقة بجوار الأيمن، وجرب اندي كارول حظه بتسديدة ساقطة من خارج المنطقة مرت فوق العارضة (16).
ورد دانيال ستاريدج بتسديدة قوية من خارج المنطقة كادت تخدع الحارس الاسباني بيب رينا اثر ارتطامها بقدم القائد جيمي كاراغر وتحولت إلى ركنية كاد الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش يفتتح من خلالها التسجيل بضربة رأسية لكن القائم الأيسر حرمه من ذلك (17).
وساهم سواريز في افتتاح التسجيل لليفربول من مجهود فردي رائع من الجهة اليمنى تلاعب من خلاله بالدفاع اللندني ومرر كرة بين ساقي تيري وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس تورنبول ولعبها عرضية ارتطمت بركبة لاعب الوسط الدولي الغاني مايكل ايسيان وعانقت الشباك (19).
وعزز جوردان هندرسون بالثاني عندما تلقى كرة من الارجنتيني ماكسيميليانو رودريغيز فاستغل تعثر تيري الذي حاول قطعها فانفرد بالحارس وسددها زاحفة من خارج المنطقة على يمينه (25).
وتدخل تورنبول ببراعة لإبعاد تسديدة ساقطة رائعة لسواريز من مسافة قريبة وحولها إلى ركنية اثمرت الهدف الثالث عبر الدنماركي دانيال اغر بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر كرة رأسية كارول (29).
واهدر رودريغيز فرصة اضافة الهدف الرابع عندما تلقى كرة داخل المنطقة وانفرد بالحارس تورنبول الذي تدخل لإبعادها إلى ركنية (31)، وانقذ تورنبول مرماه من هدف محقق بابعاده .
وحرمت العارضة توريس من هدف الشرف عندما ردت تسديدته القوية من داخل المنطقة (35).
وردت عارضة تشلسي مرة قوية لستيوارت داونينغ من خارج المنطقة (41).
وحصل ليفربول على ركلة جزاء اثر عرقلة كارول من قبل ايفانوفيتش فانبرى لها داونينغ فارتدت من القائم الايمن (45+3).
وقلص تشلسي الفارق مطلع الشوط الثاني عبر البرازيلي راميريش عندما تابع كرة من مسافة قريبة اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها الفرنسي فلوران مالودا على يسار الحارس رينا (50).
وأعاد شيلفي الفارق إلى سابق عهده عندما استغل كرة خاطئة من الحارس تورنبول فتابعها بقوة من 25 مترا داخل المرمى الخالي (61).
وانقذ رينا مرماه من الهدف الثاني بتصديه لرأسية البلجيكي روميلو لوكاكو، بديل ستاريدج، من مسافة قريبة (72).
وأهدر سواريز فرصة الخامس إثر تلقيه كرة من الهولندي ديرك كاوت داخل المنطقة سددها برعونة بجوار القائم الأيسر (90)، ورأسية لاغر من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من كارول مرت بجوار القائم الأيمن (90+1). - (أ ف ب)

التعليق