سموه يحاضر في جامعة اليرموك حول "التحديات التي تواجه الشباب"

الأمير الحسن يؤكد أهمية الوحدة الوطنية ونبذ التفرقة

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً
  • الأمير الحسن يتحدث خلال محاضرة ألقاها في جامعة اليرموك أمس حول التحديات التي تواجه الشباب - (من المصدر)

أحمد التميمي

إربد - شدد الأمير حسن بن طلال على أهمية الوحدة الوطنية ونبذ التفرقة، والسعي للمحافظة على الهوية الوطنية في سبيل التصدي للتحديات العصرية، مؤكدا سموه ضرورة العمل بمنهج علمي وبصورة جماعية للوصول إلى الأهداف المحددة، بما "ينعكس إيجابا على مسيرتنا الحضارية الشاملة".
وأشار خلال محاضرة ألقاها في جامعة اليرموك امس بعنوان "التحديات التي تواجه الشباب في القرن الحادي والعشرين" إلى خصوصية الجغرافية السياسية التي يتمتع بها الأردن.
واكد ضرورة تجمع الدول العربية وعدم التفرقة فيما بينهم بما يحقق الوحدة العربية التي من شأنها تحسين أوضاع الشعوب العربية كافة، من خلال استغلال الموارد الطبيعية والثروات النفطية التي يزخر بها العالم العربي، إضافة إلى الثروات البشرية، وتشجيع الإبداع والمحافظة على روح الإسلام والعروبة، إذ إن حضارتنا العربية الإسلامية قدمت إسهامات كبيرة في مختلف المجالات ولها انعكاسات على الحضارات الأخرى ومعترف بها عالمياً.
وأضاف أن النهضة العربية بدأت لوجود فراغ سياسي، ما يحتم علينا تحمل المسؤولية وبناء هرم يكون رأسه الجانب السياسي وتمثل المؤسسات الاقتصادية المحلية ضلعه الأيمن، مؤكدا على الدور المناط بالشباب الأردني في التواصل فيما بينهم ليكونوا نواة للتغير وبناة لهذا الوطن.
وأكد سموه أهمية تفعيل دور الطاقات الإبداعية ذات الكفاءة في مسيرة الحياة، والتأكيد على هيبة الكفاءة لما لها من أثر في تطوير حياة الشعوب والنهوض بها للوصول إلى علاقة إنسانية مستدامة مرتبطة بالإنسان وليس بالمادة.
وكان رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الموسى قد ألقى كلمة في بداية المحاضرة، أكد فيها أن جامعة اليرموك أدركت مسؤوليتها في تعزيز ثقافة الحوار البناء لدى الشباب، وتدعيم تكوين الفكر المستقل، وتعزيز القيم الايجابية، وتقدير الذات، من خلال تحفيز الشباب على الإنجاز والشعور بالمسؤولية والانتماء لجامعتهم ووطنهم.
وأشار إلى أن اليرموك تهدف إلى رفع المهارات وتدعيم الذكاء الاجتماعي وروح الفريق والتفكير التحليلي الخلاق، ليزيد من إمكاناتهم في سوق عمل تنافسي، كما أنها توفر مناخاً ايجابياً للنشاطات اللامنهجية، أملاً منها في أن يرفع ذلك حس الطلبة فيما يتعلق بالهدف والاتجاه.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق