ذمم مالية تقطع الكهرباء عن بلدية الطفيلة وتشل اعمالها

تم نشره في الجمعة 4 أيار / مايو 2012. 02:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة - أدى قطع التيار الكهربائي من قبل شركة الكهرباء في الطفيلة عن بلدية الطفيلة الكبرى بكافة مناطقها إضافة إلى مسلخ البلدية وكراج الصيانة، إلى شل العمل فيها والتوقف عن تقديم الخدمات للمواطنين، ليضطر موظفو البلدية إلى استخدام الشموع لتعينهم على الرؤية في مكاتبهم التي لفها الظلام نتيجة ذلك.
ووفق رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى المهندس حمد البدور، فإن شركة توزيع كهرباء الطفيلة فصلت التيار الكهربائي عن مبنى البلدية الرئيس في الطفيلة وعدد من المناطق التابعة لها، بسبب ذمم مالية ترتبت على البلدية بواقع 80 ألف دينار، لم تتمكن البلدية من تسديدها لتراجع إمكاناتها وعدم وجود أي سيولة مالية في صندوقها. 
ووصف البدور قرار قطع التيار الكهربائي أنه "لا يخدم مصلحة المواطنين"، وبـ "التعسفي"، لافتا إلى أنَّه كان بإمكان الشركة التريث قليلا حتى تتدبر البلدية أمرها لكونها تنتظر دعماً طلبته من وزارة البلديات كانت وعدت به في وقت سابق.
وأكد أن عملية قطع التيار لا تخدم في المحصلة الصالح العام، خصوصا في ظل توقف تقديم كافة الخدمات للمواطنين وأدى إلى إرباك في الدوام الرسمي، إضافة إلى توقف استيفاء الرسوم والذمم المستحقة للبلدية على المواطنين نتيجة توقف خدمة الأعمال الحاسوبية.
ولفت البدور إلى معاناة البلدية المالية ووضعها المالي المتردِّي الذي حافظ فقط على تقديم الخدمات المهمة، كالنظافة التي استمرت رغم تراجع الأحوال المالية للبلدية.
وأضاف أن ديون بلدية الطفيلة وعجزها بلغا مستويات منقطعة النظير لدرجة عدم لقدرة على التخلص من المشكلات العديدة التي بدأت تواجهها، لافتا إلى توقف البلدية عن دفع الذمم المستحقة للمواطنين نتيجة الاستملاكات، إضافة إلى مستحقات لمؤسسة لضمان الاجتماعي والتأمين الصحي التي تراكمت نتيجة عدم تسديدها من قبل المجلس السابق منذ عدة أعوام، حيث بلغت نحو 700 ألف دينار.
 وحذر البدور من مكاره صحية وبيئية محتملة نتيجة عدم وجود المخصصات الكافية لإدارة أعمال النظافة وانقطاع التيار الكهربائي عن المسلخ البلدي حيث سيدفع القصابين إلى ذبح المواشي أمام محلاتهم وما ينجم عن ذلك من آثار بيئية خطيرة، إضافة إلى عدم قدرة كراج البلدية على صيانة بقية الآليات التي ظلت تعمل فوق طاقتها، والتي تحتاج لصيانة مستمرة. 
ولفت إلى أن البلدية فاوضت شركة الكهرباء على  إمكانية تقسيط الذمم المتراكمة عليها والبالغة 80 ألف دينار، إلا أن ذلك جوبه بالرفض، مشيرا إلى مخاطبته محافظ الطفيلة هاشم السحيم لبيان الوضع المالي المتردي للبلدية، خصوصا فيما يتعلق بقطع التيار الكهربائي عنها، والمعاناة التي تعانيها البلدية الناجمة عن ذلك، إلى جانب مخاطبة وزارة البلديات بهذا الخصوص لإيجاد حلول تخرج البلدية من أزماتها المتتالية.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق