ليالي المسرح الحرّ الدولي تضيء شمعتها السابعة غدا

تم نشره في الجمعة 4 أيار / مايو 2012. 03:00 صباحاً
  • من العروض المشاركة بمهرجان ليالي المسرح الحر بدورته السابعة - (من المصدر)

سوسن مكحل

عمان- يستقبل الجمهور المحلي والعربي في الثامنة من مساء غد السبت فعاليات الدورة السابعة من مهرجان مسرح الكبار "ليالي المسرح الحرّ الدولي"، وذلك في المركز الثقافي الملكي.
ويعد المهرجان من أهم المهرجانات التي تنظم على المستوى العربي والدولي لما يحويه من أعمال مسرحية وندوات مسرحية تثري المسرح العربي.
وقال مدير المهرجان الفنان علي عليان في حديث إلى الغد إن قائمة الفرق المشاركة في المهرجان، تضم بالإضافة إلى فرقة سرية رام الله الأولى بعرضها المسرحي الراقص "سندويشة لبنة"، مسرح الخليج العربي (الكويت) بمسرحية "البوشية" من تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج عبدالله العابر، وفرقة "أسبيس" (تونس) بمسرحية "انفلات" من إخراج وليد دغسني.
أما الفرقة الليبية للمسرح (ليبيا)، وفق عليان، فستشارك بمسرحيتين "وجوه" و"ششة كخة"، ومسرح الحارة (فلسطين) بمسرحيتين "الحشرة" للكبار ومسرحية "التفاحة الحمراء" للأطفال، وهما من إخراج رائدة غزالة وفرقة ASOU "(النمسا) من إخراج Ursula Litschauer والعرض الهولندي الغنائي (1songs ) من إخراج Nicole Beutler.
أما مسرح دفا (الأردن) فسيشارك بمسرحية "يحدث في مثل هذا اليوم" من إخراج حسام عابد وفرقة مختبر عمان المسرحي (الأردن) بمسرحية "ظلال" من إخراج فادي سكيكر.
وتقدم فرقة المسرح الحر وهي الفرقة المنظمة للمهرجان عملين من إنتاجها وهما؛ مسرحية "زهايمر" من إخراج إياد شطناوي، ومسرحية "هجرة" تأليف عايد علقم وإخراج علي عليان، وتم إنتاجهما حديثا لتعرضا في المهرجان.
وأوضح عليان أن لجنة التحكيم لهذه الدورة برئاسة الفنان نبيل نجم وعضوية الفنان بكر قباني من الأردن والفنان محمد العوني من تونس والفنان عبدالله راشد من دولة الإمارات العربية المتحدة والدكتور محمد حبيب من العراق.
فيما اعتذرت فرقة الباب (سورية) عن المشاركة بمسرحية "موقف الازبكية من الأزمة المسرحية" إخراج علي وجيه، وذلك قبل يومين لصعوبة التجهيزات والإجراءات الأمنية المتعلقة بأمور السفر.
ويذكر أن هذه الدورة الثانية من عمر المهرجان التي يتم فيها منح جوائز المهرجان وهي ذهبية المسرح الحر لأفضل عمل مسرحي متكامل وفضية المسرح الحر لأفضل عمل مسرحي متكامل وبرونزية المسرح الحر لأفضل عمل متكامل وجائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وأشار عليان الى أن ما يميز هذه الدورة هو إقامتها في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية القائمة، والتي تعد تحديا لاقامة العروض بكثافتها ومضامينها التي ترضي جماهير المسرح الحر، وتؤكد مصداقية المهرجان أمام جمهوره وأمام الفرق المشاركة والتي سعت جاهدة لعرض أعمالها في مهرجان دولي مسرحي.
وفيما يتعلق بقبول العروض المشاركة أوضح عليان أن لجنة المشاهدة وضبط الجودة والتي تضم كل من؛ ماهر خماشي (رئيسا) وعضوية رشيد ملحس، سماح القواس، فراس المصري، محمد المراشدة، شاهدت الأعمال وقيمتها وأختارت العروض الأفضل بالجودة رغم جمالية كافة العروض.
وأكد أن هنالك أعمال يقدمها الشباب بقيادة مخرجين محترفين، كون المهرجان يعمل على الاهتمام بشريحة الشباب والأطفال خصوصا في العروض التي ستقدم في مادبا لكونها عاصمة الثقافة الأردنية.
وحول الأعمال التي تتناول الوضع العربي الراهن وبخاصة "الربيع العربي" بيّن عليان أن المهرجان بعرضيه التونسي والليبي يقترب من الأوضاع الراهنة وما يحدث بالربيع العربي وما آلت إليه الظروف بشكل جمالي وحضاري.
بينما تختلف مضامين العروض المقدمة من الدول الغربية، كما يشير عليان، حيث إنها تتناول مواضيع مختلفة بقوالب مختلفة وجديدة على المسرح العربي ومنها العرض الهولندي والذي يتناول مسرحا غنائيا وموسيقيا، والنمساوي يتجه نحو (مسرح المهرج).
وبين عليان أن العقبات ومواجهة الظروف لاستكمال تجهيزات المهرجان، جاءت بالتعاون التام من قبل الفرق المشاركة والتي سعت جاهدة للمشاركة بعروضها المسرحية رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادهم.
وذهب إلى أن المسرح تحديدا، يأتي مستقرئا هذا الواقع، ليرسمه فعلا دراميا خلاقا، قادرا على الوصول إلى تحديد ملامح الصورة السريالية لهذا الواقع المرير، لأن الفنان يقرأ الواقع ويستشرف المستقبل، ويجعل من كل حدث حكاية، إما بالصورة البصرية أو بالسخرية اللاذعة أو بكليهما معا.
وتفتتح الدورة السابعة لمهرجان المسرح الحر الدولي مساء غد بعرض مسرحية "سندويشة لبنة" لفرقة سرية رام الله الأولى، وتتواصل فعاليات الدورة السابعة حتى العاشر من الشهر المقبل.
وتتنافس العروض على أربع جوائز يمنحها المهرجان، الذي يستضيف كذلك عددا من الندوات والورش من أبرزها ورشة "فن الإلقاء المسرحي" للدكتور فيصل القحطاني من الكويت، وورشة "فن الإيماء" والتي يشرف عليها رئيس قسم الفنون المسرحية بالمعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور فهد الهاجري من الكويت.
وعلى صعيد الجانب التنظيري أيضا للمهرجان تنظم الندوة الفكرية الرئيسية بمحورين أساسيين الأول تحت عنوان "هل يفقد المثلث الذهبي أحد أضلعه "الجمهور – النص – الفنان"، ويحاضر فيها كل من الفنان خالد الطريفي من الأردن والفنان محمد العوني من تونس والدكتور راجح المطيري من الكويت والفنان عبدالله راشد من الإمارات.
أما المحور الثاني تحت عنوان "تقنيات السمعي بصري في المسرح المعاصر" فيتحدث فيه الدكتور محمد حبيب الأستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة بابل من العراق ويدير الندوة الفنان نبيل نجم.

sawsan.moukhall@alghad.jo

التعليق