اليرموك يبتعد عن دوامة الهبوط بتجاوزه الجليل وكفرسوم يودع الأضواء

الفيصلي يتخلص من البقعة ويقترب من اللقب والوحدات يستعيد عافيته بشباب الأردن

تم نشره في السبت 21 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات بلال عبدالدايم (يسار) ومشروع هجمة على مرمى الشباب بمشاركة يوسف النبر - (من المصدر)
  • لاعب الفيصلي أحمد هايل (يسار) يشق طريقه وسط حصار بقعاوي أمس - (تصوير: جهاد النجار)
  • جدول ترتيب الفرق في الاسبوع الحادي والعشرين

بلال الغلاييني ومصطفى بالو ومحمد أبو زينة

عمان - الرمثا - عاد فريق الفيصلي لاعتلاء صدارة دوري المناصير للمحترفين من جديد، وبات يسكن بالقرب من اللقب، بعد تغلبه يوم أمس على نظيره البقعة 2-0 سجلهما ابراهيم الزواهرة وأحمد هايل في المباراة التي شهدها ستاد عمان الدولي يوم أمس في إطار الجولة 21 وقبل الأخيرة من هذه البطولة، ليرفع الفيصلي رصيده الى 45 نقطة وظل البقعة بالمركز الرابع وبرصيد 33 نقطة، وباتت الجولة المقبلة مفصلية لتحديد ملامح البطل، وقد يحسم اللقب اليوم في حال خسارة الرمثا امام كفرسوم.
فريق الوحدات استعاد عافيته وهو يعمق من جراح شباب الأردن ويدك مرماه بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، فرفع الوحدات رصيده الى 39 نقطة وبقي بالمركز الثالث ورصيد الشباب 28 وبالمركز الخامس.
وفي المباراة الثالثة التي شهدها ملعب الأمير هاشم وكانت الأكثر إثارة نجا فريق اليرموك من دوامة الهبوط بعد أن تجاوز نظيره الجليل وتغلب عليه بنتيجة 4-3، اليرموك تقدم خطوة كبيرة للأمام وهو يرفع رصيده من أهم المباريات الى 21 نقطة، في حين بات الجليل قريبا من الهبوط وتبقى آماله معلقة بخسارة المنشية أو ذات راس لمباراتيهما شريطة فوز الجليل في مباراته المقبلة مع كفرسوم الذي ودع الأضواء، وفي حال تعادل المنشية مع ذات راس اليوم سيتأكد هبوط الجليل.
الفيصلي 2 البقعة 0
سعى فريق الفيصلي منذ صافرة البداية الى تنشيط ألعابه، واستغلال الهجمات المنظمة التي أخذت طابع السرعة لحظة تنفيذها في وسط الميدان، الأمر الذي عزز من تواجد لاعبيه في مناطق البقعة وخصوصا في منطقة العمق التي كانت محور الهجمات، ومنها انكشفت دفاعات البقعة أمام تحركات حسونة الشيخ وشريف عدنان وبهاء عبدالرحمن وخليل بني عطية، وبعد الكرة القوية التي وجهها احمد هايل وسيطر عليها حارس البقعة أنس طريف، أظهر الفيصلي نواياه الهجومية وقدرته على اصطياد شباك منافسه ساعده على ذلك تراجع لاعبي البقعة الى المواقع الخلفية، وتحقق ذلك عندما نفذ بهاء عبدالرحمن ركلة ركنية أحدثت دربكة أمام مرمى طريف وسقطت أمام ابراهيم الزواهرة الذي لم يتوان عن أيداعها الشباك هدف التقدم في الدقيقة 13، ومن خلاله اشتعلت وتيرة المنافسة بين الفريقين وسط إصرار الفيصلي على مواصلة سيطرته على كافة أرجاء الملعب، وكان له ما أراد عندما سارع عبدالإله الحناحنة ومعن أبو قديس في المساندة وإرسال جملة من الكرات العرضية أمام المهاجمين احمد هايل وعبدالهادي المحارمة، ليبقى مرمى الحارس طريف تحت التهديد الفعلي جراء جملة من الفرص التي أهدرها لاعبو الفيصلي، حيث سدد خليل بني عطية "كرباجية" التقطها الحارس طريف، ثم رأسية إبراهيم الزواهرة التي علت العارضة، وجاء الدور على حسونة الشيخ الذي سدد كرة زاحفة أبعدها الحارس في الوقت المناسب.
وفي المقابل، فإن فريق البقعة حاول قدر الإمكان التقدم خصوصا من ناحية الأطراف، بعد أن شدد في نفس الوقت على جبهته الخلفية، وتولى محمد ناجي وصلاح أبو السيد ولؤي عدوس وفادي شاهين محاولة بناء الهجمات والتواجد في منطقة المناورة وتزويد المهاجمين عدنان عدوس ويزن شاتي بالكرات المطلوبة، بيد ان معظم ألعابه الهجومية واجهت الإبعاد المباشر من مدافعي الفيصلي قبل أن تصل نحو مرمى الحارس لؤي العمايرة، الذي لم يختبر جديا سوى مرة واحدة كانت من خلال الكرة الثابتة التي أرسلها عدنان عدوس وسددها المدافع عثمان الخطيب برأسه وانحرفت عن القائم الأيمن.
سيطرة وتعزيز
كرر الفيصلي المشهد الهجومي مع بداية الحصة الثانية، عندما اندفع لاعبوه بسرعة صوب مواقع البقعة مستغلا انفتاح عمق الدفاع "البقعاوي" الذي انكشف في وقت مبكر وفي مناسبتين، الاولى هيأ فيها خليل بني عطية الكرة أمام عبدالهادي المحارمة سددها الأخير قوية ردها حارس البقعة ولم تجدها من يتابعها، وفي المرة الثانية تبادل احمد هايل وحسونة الشيخ الكرة سددها الثاني وجاورت القائم.
رد البقعة على هاتين المحاولتين جاء من خلال الكرة الثابتة التي نفذها عدنان عدوس وأبعدها دفاع الفيصلي على حساب ركنية، لتكون هذه الكرة بمثابة إنذار استفز الفيصلي الذي سارع الى تنظيم ألعابه والعودة مجددا لتهديد مرمى البقعة عن طريق الكرة الثابتة التي سددها حسونة الشيخ وطار لها الحارس طريف وحولها على حساب ركنية، ليلجأ بعدها مدرب البقعة الى الأوراق البديلة، حيث دفع بمصطفى شحادة مكان صلاح ابو السيد، بيد ان ذلك لم يقف حائلا أمام إصرار الفيصلي على تعزيز تقدمه بالهدف الثاني عندما مرر حسونة الشيخ كرة بينية وضعت احمد هايل في مواجهة تامة مع حارس البقعة ليسدد هايل الكرة قوية سكنت الزاوية اليمنى في الدقيقة 66، وكاد شريف عدنان أن يسجل الهدف الثالث عندما استقبل كرة عبدالهادي المحارمة وسددها من داخل المنطقة ردها حارس البقعة، بينما ابتعدت "صاروخية" الحناحنة عن الخشبات، تبعه المحارمة وسدد كرة علت العارضة بقليل.
البقعة وأمام هذا التقدم والسيطرة "الفيصلاوية" وجد نفسه مضطرا للذهاب الى المناطق الأمامية والتخلي عن المواقع الدفاعية، وركز كثيرا على إرسال الكرات الطويلة ومن بين هذه الكرات عبر يزن شاتي مداخل المنطقة وسدد كرة جاورت مرمى الحارس العمايرة.
وفي الدقائق الأخيرة أشرك مدرب الفيصلي البديل خلدون الخوالدة مكان عبدالإله الحناحنة، ثم عبدالله العطار بديلا لعبدالهادي المحارمة، ووسيم البزور مكان شريف عدنان، قابله مدرب البقعة بالدفع بورقة مصعب الرفاعي مكان محمد ناجي، لتمر الدقائق بدون تغيير على النتيجة حتى صافرة النهاية معلنة فوز الفيصلي بهدفين بدون رد.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 2 البقعة 0
الأهداف: ابراهيم الزواهرة 13، احمد هايل 66،
الحكام: محمد أبو لوم، عيسى العماوي، يوسف ادريس، وعمر المعاني.
مثل الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد خميس، ابراهيم الزواهرة، معن أبو قديس، شريف عدنان (وسيم البزور)، عبدالإله الحناحنة (خلدون الخوالدة)، خليل بني عطية، حسونة الشيخ، بهاء عبدالرحمن، احمد هايل، وعبدالهادي المحارمة (عبدالله العطار).
مثل البقعة: أنس طريف، عمر طه، عثمان الخطيب، علي ياسر، أسامة غنام، فادي شاهين، محمد ناجي (مصعب الرفاعي)، صلاح أبو السيد (مصطفى شحادة)، لؤي عدوس، عدنان عدوس، ويزن شاتي.
الوحدات 3 شباب الأردن 1
كلمات حوار هادئة، صاغها فريقا الوحدات وشباب الأردن، انتابها نوع من التحليل الذهني لمطالب بعضهما بعضا، وانشغل رجال العمليات للوحدات كل من محمد جمال وعيسى السباح في الارتكاز، وانضمام عبدالله ذيب وأبو عمارة لصياغة جمل هجومية قادرة على إيصال الكرات الملعوبة صوب شلباية وأبو حويطي الخاضعة للرقابة المحكمة من قبل العرامين وأبو عريضة، مع انكماش النبر وزهران لإغلاق البوابة المؤدية الى مرمى ياسين.
من جانبهم استوعب رجال عمليات الشباب كل من الجبارات والشقران في محور البناء، والجدع والحموي على الأطراف، مطالب الوحدات، وسرعان ما صاغ الجبارات هجمة منظمة، وصلت الى النبر الذي عكسها عرضية، غمزها الجدع مرت بجوار المرمى، فيما جاءت هجمات الوحدات سريعة حينما وصلت كرة أبو حلاوة الى السباح الذي لعبها لشلباية الخالي من الرقابة فسدد كرة ارتدت من المدافعين، حاول وضعها بمهارة تهديفية الا ان كرته الهادئة حادت عن المرمى.
وعاد الحوار المطول بتحضير الكرات من كلا الفريقين في وسط الملعب، قبل ان يكسر الياس حاجز الصمت بكرة ثابتة نفذها ببراعة من أقصى الميمنة، تعذب معتز في إبعادها لتأخذ يده في طريقها الى المرمى مسجلا الهدف الأول للوحدات عند د.33، وخرج بعدها ياسين مصابا وحل مكانه احمد عبدالستار.
شباب الأردن حاول ان ينقل كراته بشكل سريع الى ملعب الوحدات، وسط توهان في منافذ اللمسة الاخيرة، الا في كرة وضعها الجدع عرضية متقنة غمزها كبالينغو برأسه حولها قنديل الى ركنية، ليرتفع مؤشر الإثارة، وعاد الوحدات بهجمات سريعة كان محورها السباح وشلباية وأبو عمارة وذيب، الذي وضع كرة الى أبو حويطي الذي توغل وسدد كرة قوية زاحفة مرت بجوار المرمى، وعاد واستلم كرة شلباية وسدد صاروخاً على المرمى بقليل لينتهي الشوط الأول بتقدم الوحدات 1-0.
تأكيد وحداتي
وبقيت الأحداث تدور في دائرة الحلول الهجومية، الشباب يحاول العودة والوحدات يطلب التعزيز خلال الحصة الثانية، ورغم أن أولى كلمات الخطورة جاءت بحروف شبابية حملت توقيع كبالينغو الذي سدد كرة قوية حادت عن المرمى، إلا أن الوحدات عاد بهجومه المنوع، ووجد ضالته في الأطراف التي فعلها ذيب وأبو عمارة ومن خلفهما الياس وعبدالدايم، حتى توغل الياس وعكس كرة عرضية غمزها المدافع أبو حلاوة المشارك بالهجوم برأسية متقنة استقرت على يمين الحارس مسجلا الهدف الثاني للوحدات د.58.
وهنا جاءت تدخلات المدير الفني للشباب نبيل، الذي أشرك محمد العدوان بدلا من النبر ومحمد عمر بدلا من نوفل، ورد عليه برانكو بإشراك رامي الردايدة بدلا من أبو عمارة، وعادت ألعاب الفريقين الى الهدوء، في ظل هبات الشباب التي لم ترق الى الخطورة المطلوبة.
وبعدها طرح برانكو ورقة صدام جرار بدلا من أبو حويطي، ودفع بعبدالله ذيب الى جانب شلباية فيما تقدم السباح الى الميمنة وجرار الى الميسرة ومن خلفهما جمال والياس، وجاءت الألعاب هادئة من كلا الفريقين، الوحدات يمر منوعا لهجماته التي تتوقف عن حدود المنطقة، فيما الشباب بقيت محاولاته عشوائية افتقرت الى القوة المطلوبة امام مرمى قنديل، وبعدها طرح برانكو ورقة مهند العزة بدلا من محمد جمال، وجاءت هجمات الوحدات متواصلة حتى عكس الردايدة عرضية تابعها شلباية ارتدت من المدافعين وعاد وخطفها شلباية وراوغ الحارس ووضها بالمرمى هدفا ثالثا د.88، وبعدها نظم الشباب هجمة وصلت الحموي الذي توغل وتعرض للعرقلة من الدميري احتسبها الحكم ركلة جزاء عند الدقيقة د.89، ونال معها الدميري البطاقة الحمراء ونفذها أبو عريضة أعادها بالمرة الاولى لدخول عدد من اللاعبين، وعاد أبو عريضة ووضها على يسار قنديل الهدف الوحيد للشباب د.90، ومرت الدقائق الاخيرة بدون تغيير حتى انتهت المباراة بفوز الوحدات 3-1.
المباراة في سطور
النتيجة: الوحدات 3 شباب الأردن 1
الأهداف: سجل للوحدات احمد الياس د.33 وأحمد أبو حلاوة د.58 ومحمود شلباية د.88 وللشباب محمود أبو عريضة من ركلة جزاء د.90.
الحكام: مراد زواهرة واحمد مؤنس ومحمد الروابدة وأدهم مخادمة.
العقوبات: إنذار يوسف النبر ومحمود أبو عريضة (شباب الأردن) ومحمود شلباية وطرد محمد الدميري (الوحدات).
الملعب: ستاد الملك عبدالله الثاني.
مثل الوحدات: محمود قنديل، محمد الدميري، احمد أبو حلاوة، احمد الياس، بلال عبدالدايم، محمد جمال (مهند العزة)، عيسى السباح، عبدالله ذيب، منذر أبو عمارة (رامي الردايدة)، محمود شلباية، عامر أبو حويطي (صدام جرار).
مثل شباب الأردن: معتز ياسين، محمود أبو عريضة، محمد العرامين، يوسف النبر (محمد العدوان)، عدي زهران، أنس الجبارات، علاء الشقران، محمد الحموي، ماهر الجدع، كبالينغو، احمد نوفل (محمد عمر).
اليرموك 4 الجليل 3
رغم حساسية المباراة، إلا أن الحوار الهجومي كان سمة الأداء، حيث تبادل الفريقان معالم السيطرة على المباراة منذ البداية، وظهر واضحا ان كلا الفريقين يسعى لمباغتة منافسه مبكرا لاسيما فريق الجليل الذي بادر بالتقدم للمواقع الأمامية بشكل مكثف، الأمر الذي أجبر منافسه على التراجع للمواقع الدفاعية لإيقاف الخطورة التي شكلها اندفاع لاعبي الجليل الذي حقق مراده عندما ارسل محمد ابو علوم كرة ثابتة تعدت المدافعين لتصل عامر علي الذي غمزها برأسه داخل الشباك الهدف الاول للجليل د.6.
إزاء ذلك حاول فريق اليرموك احتواء اندفاع منافسه من خلال تكثيف تواجده في منطقة العمليات، والاعتماد على شن الحملات الهجومية السريعة، وكاد يسفر عن ذلك هدف التعادل عندما سدد محمد عبدالرؤوف كرة قوية تألق الحارس أبو مسامح في إنقاذها، قبل ان يتقدم المدافع صبري سمير ويرسل كرة امام بوابة المرمى تطاول لها احمد مرعي وسددها برأسه داخل الشباك الهدف الثاني لفريق الجليل د.10، الأمر الذي أحرج فريق اليرموك الذي اندفع بقوة للأمام وارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين وحاول فريق اليرموك تقليص الفارق وزاد من طلعاته الهجومية، بعد أن عمد الدحلة وعلي عقاب ومحمد عبدالرؤوف إلى نقل الكرات بسرعة للمواقع الأمامية وبدأت ملامح الخطورة بالظهور على مرمى الجليل الذي أنقذه ابو مسامح من تسديدة قوية للبرغوثي، قبل ان يعود البرغوثي ويقود هجمة سريعة وصلت خلالها الكرة لمحمود الرياحنة الذي واجه المرمى ولعب كرة ساقطة لحظة خروج الحارس استقرت في الشباك الهدف الأول عند د.21، ما رفع من معنويات لاعبي اليرموك الذين واصلوا سيطرتهم واندفاعهم نحو مرمى ابو مسامح، ساعدهم على ذلك التراجع الغريب لفريق الجليل للمواقع الدفاعية، التي تعرضت لضغط كبير من لاعبي اليرموك الذي تمكن من تعديل النتيجة عبر تسديدة قوية لعلاء عطية استقرت على يمين الحارس د.42، ولم يكتف اليرموك بذلك بل تمكن من التقدم من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد تعرض الرياحنة للإعاقة داخل المنطقة ونفذها على عقاب بنجاح د.45.
وتواصل المد الهجومي لليرموك مطلع الشوط الثاني، وكادت محاولات محمد عبدالرؤوف وعمار الشرايدة والبرغوثي أن تسفر عن هدف رابع لولا تألق الحارس أبو مسامح الذي تعرض مرماه لخطورة دائمة وسط توهان للجليل الذي عانى من الارتباك وسوء التركيز في الشقين الدفاعي والهجومي، وازداد وضع الفريق سوءا بعد طرد لاعبه عامر علي لتعمده ضرب الخصم بدون كرة، وحاول اليرموك الاستفادة من ذلك وواصل انطلاقاته الهجومية وعند د.88 تعرض البرغوثي للإعاقة من قبل الحارس أبو مسامح ليعلن الحكم عن ركلة جزاء لليرموك نفذها علي عقاب لكن أبو مسامح تصدى للكرة التي تحولت لهجمة سريعة للجليل وصلت عمر عبدالرزاق الذي سدد كرة قوية من مرت من تحت الحارس هدف التعادل د.90، إلا أن البديل أنس عطية تمكن من خطف هدف الفوز الثمين لليرموك في د.92، عندما ارتقى برأسه لركنية أمجد الشعيبي وأسكن الكرة الشباك قبل أن يعلن الحكم عن صافرة النهاية وسط احتجاج من قبل إداريي الجليل وتدخل قوات الدرك للحيلولة دون وصولهم للحكم.
المباراة في سطور
النتيجة: اليرموك 4 الجليل 3
الأهداف: سجل لليرموك محمود الرياحنة 21، وعلاء عطية 42، وعلي عقاب "جزاء" 45، وأنس عطية 92، وسجل للجليل عامر علي 6، واحمد مرعي 10، وعمر عبدالرزاق 90.
الحكام: عبدالرزاق اللوزي للساحة وعاونه محمد البكار ومحمود ظاهر للخطوط.
العقوبات: إنذار الحكم صبري سمير وطرد عامر علي من الجليل، وأنذر نائل الدحلة وأمجد الشعيبي من اليرموك.
مثل الجليل: مصطفى مسامح، محمود العواقلة، محمد علوم، أنس الشهابات، صبري سمير، عامر علي، عادل أبو هضيب (صهيب الوهيبي)، يوسف الشبول (إبراهيم سعدي)، عمرعبدالرزاق، خالد أبو ارشيد (داود أبو القاسم)، وأحمد مرعي.
مثل اليرموك: فراس صالح، حمزة ايتوني، علاء جابر، زيد جابر، عمار الشرايدة، محمد عبدالرؤوف، نائل الدحلة (عمار أبو عواد)، علي عقاب، علاء عطية (أنس عطية)، محمود الرياحنة (أمجد الشعيبي)، ومالك البرغوثي.

bilal.ghalayini@alghad.jo
mostafa.balo@alghad.jo
mohammad.abu-zeanah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى محرر (ابو دعيج)

    السبت 21 نيسان / أبريل 2012.
    الفيصلي 50 نقطة وليس 45 وبأذن الله الدوري فيصلاوي
  • »مبروك لليرموك (فاروق)

    السبت 21 نيسان / أبريل 2012.
    ابارك لفريق اليرموك الاستمرار في دوري المحترفين، ونتمنى ان نرى مستويات افضل في السنة السابقة
  • »الى المحرر (الزعبي)

    السبت 21 نيسان / أبريل 2012.
    بداية الخبر يقول (( عاد فريق الفيصلي لاعتلاء صدارة دوري المناصير للمحترفين من جديد)) ... فالفيصلي متصدر و بقي متصدر و لم يترك الصدارة حتى يعود لها