إربد: أعمال شغب في بشرى احتجاجا على تردي شوارع البلدة

تم نشره في الأربعاء 18 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - أغلق المئات من سكان بلدة بشرى الطريق المؤدي الى لواء الرمثا بإشعال الإطارات المستعملة، احتجاجا على عدم تجاوب بلدية اربد الكبرى لمطالبهم المتمثلة بإعادة تأهيل الشوارع التي تآكلت بشكل كبير خلال الـ5 سنوات الماضية.
وعزا المشاركون اتخاذهم إجراءات تصعيدية لعدم التفات المسؤولين في البلدية لهذه القضية رغم المراجعات العديدة بخصوص ذلك، مشيرين إلى أن ما تم الحصول عليه أثناء المراجعات هو الوعود التي لم تتحقق أي منها بعد.
ودعوا الجهات المعنية إلى الاطلاع على حجم المعاناة التي يواجهها السكان يوميا أثناء استخدام هذه الشوارع التي لم يقتصر الخراب على عدد محدود منها، وإنما طالها جميعها بسبب أعمال مشروع الصرف الصحي، إضافة إلى اهتراء الشوارع نظرا لعدم إجراء صيانة لها منذ أكثر من ثمانية أعوام.
وقالوا إن المماطلة في حل المشكلة دفعت بالسكان المتضررين من هذه القضية إلى إغلاق شارعين بالبلدة بواسطة الحجارة الأشهر الماضية، معتبرين أن الواقع "مرير" وبحاجة إلى حلول مستعجلة.
بدوره، قال مصدر في بلدية اربد الكبرى إنه كان من المفترض معالجة هذه الطرق منذ عام 2004 إلا انه تم الانتظار لحين الانتهاء من مشروع الصرف الصحي الذي تم إنجازه قبل أكثر من عام وهو الأمر الذي أخر إجراء المعالجة لشوارع البلدة.
وأضاف أن تردي شوارع البلدة يعود إلى أمرين؛ الأول أعمال مشروع الصرف الصحي، والآخر اهتراء الشوارع وتآكلها بشكل طبيعي نتيجة استخدامها، مبينا انه تم وضع خطة لمعالجة المشكلة خلال الفترة المقبلة، وتم وضع الشوارع الأكثر تضررا على قائمة الأولويات ليصار لمعالجتها فورا خلال الفترة المقبلة، متوقعا البدء بإجراء الصيانة اللازمة لها في غضون شهر.
وأوضح أنه لا جدوى من إجراء أي معالجة لها في الفترة الحالية لأسباب ذات صلة بهطول الأمطار بين فترة وأخرى، حيث أن تزويد هذه الشوارع والحفر بأي خلطات إسفلتية سيكون لا فائدة منه كونها ستتعرض للتلف والخراب فورا بفعل الأمطار. بدوره، قال محافظ إربد بالوكالة الدكتور غالب الشمايلة إن العشرات من الشباب تجمعوا على الدوار الرئيس وقاموا بإغلاق الطريق بالإطارات المستعملة، احتجاجا على قيام البلدية بتأهيل احد الشوارع في بلدة سال، مما أثار حفيظة سكان بلدة بشرى، وخصوصا وأن شوارع بشرى مهترئة وبحاجة الى إعادة تأهيل.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق