الليغا

ريال مدريد يبتعد مجددا وفالنسيا يستعيد نغمة الانتصارات

تم نشره في الجمعة 13 نيسان / أبريل 2012. 03:00 صباحاً
  • مهاجم الريال رونالدو يحتفل مع زملائه بثلاثيته في مرمى اتلتيكو أول من أمس - (ا ف ب)

مدريد- ابتعد ريال مدريد مجددا في الصدارة بفوزه على مضيفه وجاره اتلتيكو مدريد 4-1، واستعاد فالنسيا نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الاربع السابقة بفوزه على ضيفه رايو فايكانو 4-1 ايضا أول من أمس الاربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
في المباراة الاولى على ملعب فيسنتي كالديرون، هدد اتلتيكو مدريد ضيفه وجاره أكثر من مرة في الشوط الأول وكانت الكفة تميل نسبيا لصالحه اذ كاد يفتتح التسجيل عبر الكولومبي رادامل فالكاو قبل ان يحصل الضيف على ركلة حرة اثر خطأ ارتكبه المدافع الكولومبي لويس بيريا ضد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة فدفع ثمنه هدفا اول بعدما انبرى الاختصاصي البرتغالي كريستيانو رونالدو للتنفيذ ووضع الكرة في اسفل الزاوية اليمنى.
وفي الشوط الثاني، نزل اتلتيكو مدريد بقوة مصمما على ادراك التعادل في اقرب وقت واقصر طريق ممكنين، وحقق ما صبا اليه باعادة المباراة الى نقطة الصفر من خلال تسجيل هدف مبكر عن طريق الاختصاصي في الكرات الهوائية فالكاو الذي طار لكرة ادريان لوبيز الفاريز ووضعها على اسفل الزاوية على يمين ايكر كاسياس.
وضغط ريال مدريد من جديد، وارسل تشابي الونسو كرة الى رونالدو سددها بيمناه قوسية من زاوية المنطقة اليسرى الخارجية الى سقف شباك البلجيكي تيبو كورتوا هدفا ثانيا (68).
وارتكب المدافع الاوروغوياني دييغو غودين خطأ قاتلا في وقت قاتل عندما دفع وبشكل واضح الارجنتيني غونزالو هيغواين فاحتسبت ركلة جزاء نفذها رونالدو بنجاح (83) فرفع رصيده الى 40 هدفا واسترد صدارة الهدافين بفارق هدف امام الارجنتيني ليونيل ميسي نجم الغريم برشلونة.
وكاد رونالدو يسجل "سوبر هاتريك" بعد ان دفع هيغواين بكرة بينية انفر على اثر الاول وسدد لكن في مكان وقوف الحارس لتتحول الكرة الى ركنية نفذت وقلبها هيغوالين نفسه مقصية خلفية لتصل الى البرتغالي بيبي الذي تابعها بتسرع من مسافة قريبة جدا مفوتا فرصة هدف رابع.
لكن خوسيه ماريا كاليخون عوض اثر تمريرة من رونالدو في الجهة اليمنى وانفرد وتسديدة من بين قدمي الحارس المفتوحتين الى قلب المرمى هدفا رابعا (87).
وأعرب قلب دفاع فريق ريال مدريد سرخيو راموس عن سعادته الغامرة بالفوز على الجار اللدود أتلتيكو مدريد في عقر داره.
وقال راموس في تصريحات صحفية بعد المباراة "نحن سعداء للغاية بالنقاط الثلاث التي حققناها بالعمل والجهد.. لقد تمسكنا بتحقيق الفوز حتى بعد نجاحهم في التعادل".وأشار إلى أن الفوز منح لاعبي الريال دفعة معنوية كبيرة خاصة أنه جاء بعد تشكيك كبير في قدرة الفريق على الحفاظ على صدارة الدوري.
واستعاد الريال فارق النقاط الأربع التي تفصله عن ملاحقه برشلونة والذي يلتقي معه في مباراة حاسمة في الجولة بعد القادمة.
واعاد ريال مدريد الفارق بينه وبين برشلونة الى 4 نقاط بعد ان كان الاخير قلصه الى نقطة واحدة بفوزه  على ضيفه خيتافي 4-0.
وفي الثانية على ملعب "ميستايا"، استعاد فالنسيا المركز الثالث موقتا وبفارق نقطتين عن ملقة الذي يحل ضيفا على فياريال غدا الخميس، وذلك بعدما تخطى عقبة فايكانو بفضل البرازيلي جوناس اوليفيرا الذي سجل ثنائية (41 و77 من ركلة جزاء) واضاف خوردي البا (70) وبابلو هرنانديز (88) الهدفين الاخرين، فيما كان هدف الضيوف من نصيب البرازيلي دييغو كوستا (72) لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيب فريقه الذي سحق اوساسونا 6-0 السبت الماضي، هزيمته السادسة عشرة هذا الموسم الا ان ما زال في منطقة الامان.
وعلى "ستاديو ال مولينون"، حقق سبورتينغ خيخون متذيل الترتيب المفاجأة ومعها فوزه الاول في المراحل الست الاخيرة وجاء على حساب ضيفه القوي ليفانتي 3-2 في مباراة تقدم خلالها الاخير مرتين قبل يتلقى في نهاية المطاف هزيمته الثانية عشرة ففرط بنقاط ثمينة لصراعه من اجل احتلال احد المركزين الثالث والرابع المؤهلين الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
وافتتح ليفانتي الذي كان تغلب على خيخون ذهابا برباعية نظيفة، التسجيل في الدقيقة 16 عبر فالدو من الرأس الاخضر، لكن اوسكار تريخو ادرك التعادل في الدقيقة 22.
وفي الشوط الثاني، استعاد ليفانتي تقدمه عبر العاجي ارونا كوني (63) لكن البرتو راموس ادرك التعادل لاصحاب الارض (74) قبل ان يخطف الارجنتيني غاستون سانغوي (84) هدف الفوز السابع فقط هذا الموسم لخيخون.
وانتكس اتلتيك بلباو مجددا بعدما اكتفى بالتعادل مع مضيفه غرناطة 2-2 رغم النقص العددي في صفوف الاخير منذ الدقيقة 39 بعد طرد خايمي روميرو غوميز.
وكان النادي الباسكي استعاد في المرحلة السابقة على حساب اشبيلية (1-0) نغمة الانتصارات التي غابت عنه لخمسة اسابيع على التوالي ما ابعده عن دائرة المنافسة على التأهل الى دوري ابطال اوروبا اولا ثم الى الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" بعد ان سقط الى منتصف الترتيب.
وتقدم غرناطة الذي يصارع من اجل تجنب الهبوط الى الدرجة الثانية مجددا، بهدفين نظيفين الاول منذ الدقيقة الثانية عبر خايمي روميرو غوميز الذي طرد لاحقا، والثاني في الدقيقة 74 عبر الكسندر غيخو، ثم عاد بلباو الى اللقاء في الدقيقة 81 بفضل هدف لفرناندو لورنتي قبل ان يخطف ماركل سوسايتا التعادل في الدقيقة 87.
فريق مورينيو على بعد 3 أهداف من الرقم القياسي
صار فريق ريال مدريد على بعد ثلاثة أهداف فقط من اللحاق بالرقم القياسي المسجل باسمه كأعلى حصيلة تهديفية بالدوري الإسباني خلال موسم واحد.
وحقق الريال مع المدرب الويلزي جون توشاك في موسم 1989-1990 لقب الدوري مسجلا 107 أهداف، في حين أن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سجل 104 أهداف حتى الآن.
وما زال في متناول مورينيو رقم قياسي آخر ولكنه يبقى أكثر صعوبة وهو الوصول إلى رصيد 100 نقطة لكسر رصيد برشلونة (99 نقطة) الذي حققه في موسم 2009-2010.
ويحتاج الريال لتحقيق ذلك إلى الفوز بجميع مبارياته المتبقية في الليغا ومنها لقاء البرسا في كامب نو.
رونالدو يعادل رقمه القياسي
عادل نجم ريال مدريد الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو رقمه القياسي من حيث الاهداف المسجلة في الدوري الاسباني خلال موسم واحد وذلك بعدما رفع رصيده الى 40 هدفا.
وكان رونالدو احرز الموسم الماضي جائزة الحذاء الذهبي لافضل هداف في البطولات الأوروبية المحلية بعدما انهى الدوري الاسباني برصيد 40 هدفا، لينفرد بالرقم القياسي لعدد الاهداف المسجلة في موسم واحد في تاريخ "لا ليغا" والذي كان يتقاسمه مع مهاجم اتلتيك بلباو تيلمو زارا الذي حقق هذا الانجاز العام 1951، والمكسيكي هوغو سانشيز الذي حققه مع ريال مدريد العام 1990.
وتفوق رونالدو الموسم الماضي على ما حققه مع مانشستر خلال موسم 2007-2008 عندما سجل حينها 31 هدفا في الدوري الانكليزي الممتاز، وهو سجل اهدافه الاربعين في 34 مباراة في الدوري.
وتقدم رونالدو بفارق تسعة اهداف على مهاجم برشلونة الارجنتيني ليونيل ميسي الذي يتخلف عنه بفارق هدف واحد حاليا، وسيكون النجم البرتغالي امام فرصة تعزيز الرقم القياسي كون هناك 6 مراحل متبقية على ختام الموسم.
وقال رونالدو بعد المباراة ان لاعبي فريقه كانوا مدركين لصعوبة مواجهة الجار اتلتيكو، مضيفا "اتلتيكو قدم مباراة قوية. انا سعيد لتسجيلي ثلاثة اهداف. كنت موفقا هذا الموسم لكني ادين بما حققته الى زملائي".
تشافي ألونسو: قطعنا خطوة كبيرة نحو اللقب
وصف لاعب وسط فريق ريال مدريد تشافي ألونسو الفوز بمثابة خطوة كبيرة نحو الفوز بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
وفي تصريحات للصحفيين عقب المباراة ، قال ألونسو "كنا في حاجة ماسة إلى النقاط الثلاث من ملعب صعب مثل فيسنتي كالديرون.. إنها خطوة كبيرة نحو اللقب".
ودعا ألونسو زملاءه إلى عدم الإفراط في الاحتفال والتركيز على مباراة سبورتنغ خيخون المقبلة في الليغا.
وقال "علينا أن نحترم سبورتنغ.. فالفوز سيجعلنا نصل إلى مباراة الكلاسيكو بفارق أربع نقاط على الأقل.. ولكن أي نتيجة أخرى قد تصعب من موقفنا".
ويغيب ألونسو بسبب الإيقاف عن مباراة سبورتنغ، إلا أنه سيعود إلى صفوف الريال خلال مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة والتي ينتظر أن تحدد وجهة اللقب.
فالكاو: 12 عاما بدون الفوز على ريال مدريد أمر قاس
صرح الكولومبي رادميل فالكاو مهاجم أتلتيكو مدريد بأن مرور 12 عاما بدون أن يتمكن فريقه من تحقيق الفوز على ريال مدريد يعد أمرا قاسيا، ولكنه أكد أنه سيأتي اليوم الذي يفوز فيه فريقه على الريال.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب مباراة الدربي ، أقر فالكاو بصعوبة تأهل فريقه إلى دوري الأبطال الأوروبي بعد هذه الخسارة.
وأشار فالكاو إلى أن أول هدفين أحرزهما البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم الريال كانا حاسمين وجاءا في الوقت الذي كان يلعب فيه أتلتيكو بنحو جيد ويشعرون بالراحة داخل الملعب، ولكن الهدفين غيرا شكل المباراة.
وأضاف أنه ليس لديه ما يقوله لجماهير أتلتيكو بعد الخسارة مجددا في الدربي، مبينا أن الجماهير "تنتظر منذ وقت طويل الفوز على الريال، وأنا أعلم أننا سنفوز عليه يوما ما".
كما نفى أن يكون الإرهاق أو الحالة البدنية كانا السبب وراء تغير طريقة لعب فريقه في الشوط الثاني من مباراة الأربعاء، مبينا أن الهدف الذي أحرزه في لقاء الأربعاء كان توقيته مناسبا ولكنه لم يثمر عن فوز فريقه.
ترتيب فرق الصدارة:
1 - ريال مدريد 82 نقطة من 32 مباراة
2 - برشلونة 78 من 32
3 - فالنسيا 52 من 32
4 - ملقة 50 من 31
5 - ليفانتي 48 من 32 -(وكالات)

التعليق