تفاؤل بموسم سياحي "جيد" نتيجة توقعات بارتفاع عدد الزوار العرب

تم نشره في الخميس 12 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً
  • سياح يبحرون في مياه العقبة - (أرشيفية)

محمد أبو الغنم

عمان- رجح عاملون في القطاع السياحي أن يكون الموسم المقبل للسياحة "جيدا" نتيجة العروض المقدمة لجذب السياح العرب.
وأكدوا أن استمرار الأزمات السياسية في سورية ومصر ستدفع السياح العرب للقدوم الى المملكة خلال فصل الصيف.
وقال مدير جمعية الفنادق في المملكة يسار المجالي إن الموسم السياحي المقبل سيكون أفضل من سابقيه نتيجة الاضطرابات السياسية في دول مجاورة.
وكان الدخل السياحي قد تراجع في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي 1.9 % إلى 174 مليون دينار مقارنة مع 178 مليون دينار في الشهر ذاته من العام الماضي.
وبين المجالي أن ما يحدث في سورية ومصر تحديدا يحول دون استقبال مجموعات سياحية، ما سيدفعها الى المجيء إلى الأردن.
وأضاف المجالي ان مختلف فنادق المملكة تقوم بتقديم عروض مغرية للسياح بهدف جذبهم الى المملكة لقضاء عطلة الصيف.
وقال صاحب أحد مكاتب السياحة والسفر عمر عبده إن المملكة الملجأ الوحيد للسياح العرب وخاصة الخليجيين.
وأكد عبده أن هنالك "قلقا" من الوضع في سورية ومصر عند السائح العربي الذي يفضل قضاء عطلته كاملة في المملكة.
ورجح أن يكون هنالك ضعف في إقبال المجموعات الأوروبية والأميركية والجنسيات غير العربية لغايات السياحة والاستجمام نتيجة الأخبار المغلوطة عن الأوضاع في المنطقة.
وارتفعت أعداد سياح المبيت في المملكة خلال أول شهرين من العام الحالي بنسبة 5 % ليبلغوا 583.9 ألف سائح مقارنة مع 556 ألف سائح مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي بحسب بيانات وزارة السياحة.
واستحوذ سياح دول الخليج على النسبة الأكبر من عدد سياح المبيت القادمين الى المملكة بنسبة ارتفاع بلغت 9.2 % منذ بداية العام وحتى نهاية شباط (فبراير) الماضي إلى 98.6 ألف سائح مقارنة مع 90.3 ألف سائح خلال الفترة  نفسها من العام 2011.
في حين أن السياح الأوروبيين كانوا من أكثر النسب تراجعا في عدد سياح المبيت الوافدين الى المملكة، حيث تراجعت أعدادهم في فترة المقارنة نفسها بنسبة 24 % إلى 73 ألف سائح.
وأما بالنسبة للسياح القادمين من الدول الأميركية فقد تراجعت أعدادهم بما يقارب 19 % إلى 23 ألف سائح وأضاف عبدة أن "معظم المكاتب السياحية في المملكة تقدم عروض مغرية لاستقبال المجموعات السياحية من خلال الإقامة والرحلات التي تقدمها في برنامجها السياحي، بالإضافة الى الرحلات اليومية الى العقبة والبتراء ووادي رم".
واتفق صاحب أحد مكاتب السياحة والسفر أمجد مسلماني مع سابقيه في الرأي حول تفاؤل القطاع السياحي بالموسم المقبل من قبل السياح العرب وخاصة الخليجي.
ورجح مسلماني أن تستمر الحركة السياحية القوية في المملكة إلى بعد عيد الفطر.
وأضاف مسلماني ان القائمين على مكاتب السياحة والسفر في المملكة يسعون إلى جذب السياح الى مختلف مناطق المملكة من خلال العمل المتواصل لاستقطاب المجموعات السياحية لإمضاء العطلة في المملكة.
وارتفع عدد السياح القادمين من الدول العربية، بنسبة 9.4 % وصولا إلى  195.2 ألف سائح مقارنة مع 178.4 ألف سائح في أول شهرين من العام الماضي.
في المقابل؛ انخفض عدد سياح المجموعات السياحية بنسبة 28.5 % في الشهرين الأولين من العام الحالي إلى 37 ألف سائح مقارنة مع 51.7 ألف سائح في الفترة ذاتها من العام 2011.
من جانبه، قال نقيب أصحاب مكاتب السيارات السياحية صالح جلوق إن السياحة العربية وخاصة الخليجية تتركز في شهر واحد هو حزيران (يونيو) بالتزامن مع العطلة الصيفية الأمر الذي سينعش القطاع السياحي بشكل عام وسوق تأجير السيارات بشكل خاص.
وأضاف جلوق أن "عودة المغتربين أيضا في الصيف المقبل ستنشط سوق السيارات السياحية ولكن في الوقت ذاته قرب موعد شهر رمضان هذا العام، حيث يصادف في منتصف شهر تموز (يوليو)، ما يؤدي الى تراجع الإقبال على استئجار السيارات".
وارتفع الدخل السياحي خلال أول شهرين من العام الحالي بنسبة 0.2 % إلى ما يقارب 333 مليون دينار مقارنة مع 332 مليون دينار مقارنة في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ويشكل قطاع السياحة الأردني ما نسبته 14 % من الناتج المحلي الإجمالي، ويشكل مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة التي يعتمد عليها الأردن الى جانب التحويلات في ميزان المدفوعات.
وارتفعت أعداد سياح المبيت في المملكة خلال أول شهرين من العام الحالي بنسبة 5 % ليبلغوا 583.9 ألف سائح مقارنة مع 556 ألف سائح مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي بحسب بيانات وزارة السياحة والآثار.

mohammed.abualghanm@alghad.jo

التعليق