"كل يوم عيد" في "شومان" الليلة

تم نشره في الثلاثاء 3 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً
  • مشهد من فيلم "كل يوم عيد" -(أرشيفية)

عمان - الغد - تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان مساء اليوم الفيلم اللبناني "كل يوم عيد" إخراج ديمة الحر.
ويأتي عرض الفيلم في شومان ضمن برنامج شهر نيسان (ابريل) المكرس للسينما العربية المعاصرة.
" كل يوم عيد" هو الفيلم الروائي الأول للمخرجة ديمة الحر، ومصور بشاعرية ويغوص بعمق في داخل شخصياته، وشاءت مخرجته ألا يعكس عنوانه "أجواءه العبثية والحزينة".
وتقول الحر عن الفيلم "عنوان الفيلم فيه تهكم. أجواء الفيلم حزينة. أمور كثيرة تحصل في لبنان، كان فيه عيد كل يوم، أي كل يوم حدث مفاجئ يطرأ". وتضيف "العيد هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن ينسي اللبنانيين وضعهم".
لقطات الفيلم تفتتح على مشهد عروسين يركضان داخل نفق وكأنهما هاربان، ثم يغوصان في البحر في لقطات رومانسية، يفتح النفق في نهايته نافذة أمل على شاطئ البحر حيث تلتقي شخصيتاه الرئيسيتان وتتحدثان عن الحب.
الشخصية النسائية الأولى في "كل يوم عيد"، هي زوجة حارس السجن، الذي نسي مسدسه، أما الشخصية النسائية الثانية فتجسد شخصية امرأة عازمة وجريئة تريد أن تحصل على توقيع زوجها على وثيقة الطلاق.
أما الشخصية الثالثة، فهي امرأة شابة بريئة هدفها أن ترى عريسها الذي تركها وحيدة ليلة عرسهما.
هن نساء أتعبهن واقعهن الأليم، فبالكاد يتحدثن عن أنفسهن، وعن آلامهن، ويغنين لكن بخجل. ومن الباص الذي أقلهن، مرورا بالحافلة التي تحمل أقفاص الدجاج التي نقلتهن، وصولا إلى سيارة دفن الموتى التي حطت بهن في السجن، أمضت النساء الثلاث يوما حافلا في الصحراء، في أرض شبه خالية، وخام.
وتقول الحر "اشتغلت كثيرا على الصحراء، إذ إن الصحراء مكان لم يستغل بعد، ويعيد الإنسان إلى ذاته. الوحدة تعيد الإنسان إلى داخله. الصحراء مكان يعرض فيه الإنسان أحلامه وكوابيسه، ففي الصحراء أماكن لا نعرفها ولا تذكرنا بشيء، فيها نعود إلى ذاتنا ويمكن أن نحييها بذاكرتنا الشخصية".
وتعتبر الحر أن فيلمها" ليس عن الحرب، بل هو تمهيد لكارثة ستحصل بين لحظة وأخرى. فيلمي يحكي عن وضع معلق ومتوقف ينتظر الكارثة".
ينتمي" كل يوم عيد" الذي كتبت قصته ديمة الحر بالتعاون مع الممثل والمخرج اللبناني ربيع مروة، إلى نمط "فيلم الطريق".

التعليق