"مرآة مرآة" نسخة أميركية بروح هندية لـ"سنو وايت"

تم نشره في الجمعة 30 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً
  • مشاهد من فيلم "مرآة مرآة" - (أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- أجواء بوليودية هيمنت على الرواية المستحدثة للرواية الكلاسيكية "سنووايت" من خلال فيلم "مرآة مرآة " للمخرج الهندي تارسم سنجي ليدخل مشاهده في رواية كوميدية مبالغ بها، ولكنها تضفي نكهة مختلفة، ليصبح فيلما عائليا يمنح البهجة.
الفيلم الذي يعرض حاليا في دور السينما المحلية والعالمية من بطولة صاحبة الاوسكار جوليا روبرتس، حيث تلعب دور الملكة الشريرة بعد آخر أدوارها مع توم هانكس في فيلم "لاري كروان"، وتستعد لإنهاء دوريها في فيلمين للعامين المقبلين هما  The Normal Heart وفيلم August: Osage County. وشارك في بطولة الفيلم أيضا وبدور سنووايت تحديدا الممثلة ليلي كولنز وهي نفسها بطلة فيلم the priest ,tdgl وفيلم abduction، فيما لعب دور الأمير الفاتن الكوت ارمي هامر، وكان قد شارك بدور كلايد تولسون في فيلم J. Edgar، وشارك بفيلم The Social Network.
والقصة لم تتغير في هذا الفيلم الذي سيتبعه واحد آخر في نهاية العام من بطولة تشارليز ثيرون، ولكن بصيغة رعب أكثر من الكوميديا التي أدخلها المخرج الهندي سنجي.
ويحمل الفيلم القادم للنسخة التالية من سنووايت عنوانSnow White and the Huntsman، للمخرج روبرت ساندرز وتشارك في بطولته لأيضا كريستسن ستيوارت بطلة سلسلة أفلام Twilight.
إلا أن فيلم "مرآة مرآة " حمل روحا مختلفة، بدءا من الزي للأبطال الذي استوحاه سنجي من اليابان، خصوصا القبعات للمصمم الياباني ايكو ايشيوكا، ولكن هذا لم يمنع الملل للتسلل للمشاهد التي بدت حوارتها باهتة بعض الشيء، وليست ذات عمق، فغدت ضعيفة. والفيلم في الأصل مبني على الرواية الكلاسيكية، التي أطلقت في العام 1812 من قبل الأخوين غريم التي تحتوي عناصر الرواية لاحقا، وهي المرآة والتفاحة المسمومة والأقزام.
ولسنووايت تاريخ طويل في السينما العالمية، حيث كان أول فيلم لها بالعام 1902، وهو فيلم صامت ليتبع لاحقا بفيلم العام 1916 وأخرجه جي سيرلي داولي لتقدم ديزني نسخة J. Searle Dawley حتى قدمتها ديزني بفيلم في العام 1937 بنسخة كرتونية واتبعتها بنسخة سنووايت والأقزام السبعة بالعام 1934 لتقدم في ألمانيا بالعام 1955 وتعود للظهور أيضا بالعام 1961 بفيلم Snow White and the Three Stooges.
ومهما اختلفت الروايات، إلا أن القصة تبقى كما هي لسنووايت الأميرة المدللة، التي تظلمها الملكة الشريرة، وتستولي على عرشها، لتهرب الغابة وتعيش مع الأقزام حتى تتناول تفاحة مسمومة وينقذها الأمير الوسيم بقبلة.وتغيرت الرواية مرات مختلفة من حكاية لطيفة لرعب بحسب مخرجها، ولكنها حتما الرواية الأكثر شعبية لدى العالم وتشد انتباههم.
وفي نسخة المخرج الهندي سنجي غلب الطابع الكوميدي عليها بشدة، ولكنه نجح في اتقان العناصر البصرية، كما في قصر الملكة على حافة الجبل، الذي تحيط به الغيوم والخضرة والثلج، وحتى مشهد المرآة التي تخترقها جوليا روبرتس بدور الملكة والساحرة الشريرة من غرفتها، لتخرج من الجهة المقابلة من بحيرة وغيرها من الأمور.
ويبقى القول إن الفيلم لم يخرج خارج الاستوديو بتصويره، فيما يختتم على أنغام موسيقية بوليوودية.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق