ختام مباريات الأسبوع الثامن عشر من دوري المناصير للمحترفين

الفيصلي يستعيد عافيته بكفرسوم والوحدات يتخلص من عقبة اليرموك

تم نشره في الاثنين 26 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات عبدالله ذيب (يمين) يحاول المرور بالكرة من لاعبي اليرموك أمس -(تصوير: جهاد النجار)
  • لاعب الفيصلي خليل بني عطية (يسار) يرتقي فوق لاعبي كفرسوم لتسديد كرة أمس - (تصوير: جهاد النجار)

بلال الغلاييني ويحيى قطيشات

عمان- استعاد فريق الفيصلي يوم أمس عافيته وعاد لسكة الانتصارات من جديد، إثر الفوز الذي حققه على ضيفه كفرسوم 3-1 والشوط الأول 2-1 في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد عمان الدولي، في ختام مباريات الأسبوع الثامن عشر من دوري المناصير للمحترفين، سجل للفيصلي عبدالهادي المحارمة ورائد النواطير وخليل بني عطية، وبهذا الفوز الذي وضع من خلاله الفيصلي حدا لمسلسل إهدار النقاط يواصل مشوار الصدارة بعد أن رفع رصيده الى 41 نقطة وبفارق نقطتين عن فريق الرمثا "الوصيف"، بيد أن كفرسوم أبقى على ترتيبه في ذيل القائمة.
وفي مباراة أخرى نجح فريق الوحدات بتجاوز عقبة اليرموك وتغلب عليه بهدف واحد مقابل لا شيء جاء عن طريق ركلة جزاء وبواسطة لاعبه عبدالله ذيب، في اللقاء الذي أقيم بينهما على ستاد الملك عبدالله الثاني في منطقة القويسمة، وبذلك يبقى الوحدات في المركز الثالث وبرصيد 35 نقطة، في حين تجمد رصيد اليرموك عند النقطة 18.
الوحدات 1 اليرموك 0
سعى لاعبو الفريقين منذ صافرة البداية الى السيطرة على منطقة المناورة من خلال جملة من الكرات البينية القصيرة والتي استهلكت وقتا طويلا في البحث عن المنافذ التي تكشف مرمى الحارسين مالك شلبية (الوحدات) وفراس صالح (اليرموك)، ولعل الكرة القوية التي سددها مهاجم اليرموك علاء عطية من على حافة المنطقة وجاورت القائم الأيسر لمرمى الوحدات، استفزت لاعبي الوحدات ودفعتهم الى ترتيب أوراقهم، حيث ظهر تركيز الفريق على سرعة نقل الكرة من خلال الرباعي محمد جمال وأحمد الياس ورأفت علي وعبدالله ذيب الذي شدد على إرسال الكرات المنوعة وخصوصا الطويلة الأمامية التي ضرب دفاعات اليرموك من مختلف المحاور، الأمر الذي مكن الثنائي محمود شلباية وعلي صلاح من التحرك بشكل واضح داخل ومحيط المنطقة، والإفلات من رقابة مدافعي اليرموك التي طاردتهما للحد من خطورة ألعابهما، ومع تواصل سيطرة الوحدات على أرضية الميدان، بدأت الفرص تنهمر أمام مرمى الحارس فراس الذي تألق وهو يبعد الكرة الرأسية التي سددها عبدالله ذيب، فيما ذهبت تسديدة علي صلاح بجوار القائم، وتألق الحارس فراس وهو يبعد كرباجية باسم فتحي على حساب ركنية.
فريق اليرموك شعر بخطورة ألعاب منافسه، واضطر مدربه الى إجراء تبديل عندما دفع بورقة محمد عبدالرزاق مكان زيد جابر (المصاب)، في الوقت الذي نشط فيه علي عقاب وعمار أبو عواد ونائل الدحلة ورامي الحسيني في التحرك على كافة المحاور، والاعتماد على منطقة العمق في تزويد المهاجمين مالك البرغوثي وعلاء عطية بالكرات المناسبة، ومن هجمة منظمة انطلق رامي الحسيني بكرة أمامية مررها الى علاء عطية لكن تألق الحارس شلبية فوت عليه فرصة تحقيق هدف، رد عليه رأفت علي الذي مرر كرة ماكرة الى شلباية الذي غمزها برأسه وحادت عن القائم بقليل.
جزاء وهدف وطرد
ومع إطلالة الحصة الثانية طرح مدرب الوحدات بورقة عيسى السباح بديلا لمحمد جمال، وأظهر الوحدات تصميمه على طرق شباك منافسه من خلال الجمل التكتيكية التي كان بطلها رأفت علي من منطقة العمق، فيما شكلت انطلاقات عبدالدايم والضميري خطورة واضحة وأيقنت أن الهدف قادم لا محالة، وهذا ما تحقق في الدقيقة 54، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء بعد أن تعمد مدافع اليرموك حمزة ايتوني قطع الكرة بيده، نفذها عبدالله ذيب بنجاح على يمين الحارس في المرة الأولى، وفي المرة الثانية أعادها في نفس الزاوية.
هذا الهدف أشعل فتيل الإثارة بعد ان حاول اليرموك مبادلة الوحدات هجماته واستغلال الهجمات المضادة في الوصول نحو مرمى الحارس شلبية، وسدد الدحلة كرة بعيدة المدى مرت ضعيفة بجوار القائم، قبل ان يرد عليه عبدالله ذيب بكرباجية قوية طار لها حارس اليرموك وأخرجها من حلق المرمى، وعاد اليرموك مرة أخرى وهدد مرمى الحارس شلبية بكرة قوية أطلقها البرغوثي علت العارضة بقليل.
وفي غمرة انشغال لاعبي الفريقين في بسط نفوذهم على منطقة الألعاب وخصوصا من قبل لاعبي الوحدات الذين ركزوا على تنشيط وتكثيف الهجمات من ناحية الأطراف، فيما ذهب تركيز لاعبي اليرموك على الإكثار من المناولات الطويلة بغية كسر الحاجز الدفاعي، وكانت معظم هذه الألعاب تنحصر في أغلب الأحيان وسط الميدان بدون خطورة حقيقية على مرمى الفريقين، قبل أن يدفع مدرب الوحدت بعامر ابو حويطي بدلا من علي صلاح، ثم أدخل مدرب اليرموك أمجد الشعيبي مكان نائل الدحلة، تبعه دخول أنس عطية مكان عمار ابو عواد، بيد أن هذه التبديلات لم تأت بجديد، وقبل نهاية المباراة أشهر الحكم البطاقة الحمراء بوجه مدافع الوحدات أحمد ابو حلاوة، قبل أن يسدد الشعيبي كرة قوية سيطر عليها الحارس شلبية.
وكان الطاقم التحكيمي ولاعبو الفريقين والجمهور وقفوا دقيقة صمت وحداد وقرأوا الفاتحة على روح المرحوم الحكم الدولي فواز النعيمات.
المباراة في سطور
النتيجة: فوز الوحدات 1-0
الاهداف: عبدالله ذيب (جزاء) د 54،
الحكام: أدار المباراة الحكم سليمان دلقم، وعاونه فيصل شويعر وفايز حسن والحكم الرابع أشرف الخلايلة.
العقوبات: أنذر نائل الدحلة وعمار الشرايدة وعمار أبو عواد (اليرموك)، وأنذر أحمد الياس وطرد أحمد حلاوة من (الوحدات).
مثل الوحدات: مالك شلبية، باسم فتحي، أحمد ابو حلاوة، بلال عبدالدايم (محمد المحارمة)، محمد الضميري، رأفت علي، محمد جمال (عيسى السباح)، عبدالله ذيب، أحمد الياس، علي صلاح (عامر ابو حويطي)، محمود شلباية.
مثل اليرموك: فراس صالح، حمزة ايتوني، زيد جابر (محمد عبدالرؤوف)، عمار الشرايدة، علاء جابر، علي عقاب، عمار ابو عواد، نائل الدحلة (انس عطية)، رامي الحسيني، علاء عطية، مالك البرغوثي.
الفيصلي 3 كفرسوم 1
أراد لاعبو الفيصلي مسح الصورة الفنية القاتمة التي شابت أداءهم خلال مباراتي ذات راس في الدوري والسويق العماني في كأس الاتحاد الآسيوي، فبادروا بشن الهجمات السريعة، ولم يتأخروا في فرض كلمتهم على أجواء اللقاء، فشكلت تحركات الخماسي عبدالإله الحناحنة في الميمنة وشريف عدنان في الميسرة وعصام مبيضين "بديل القائد حسونة الموقوف" وخليل بني عطية وبهاء عبدالرحمن المد الحقيقي لثلاثي المقدمة أحمد هايل وعبدالهادي المحارمة ورائد النواطير، لكن الخطورة بقيت بعيدة عن مرمى حارس كفرسوم أحمد الشياب، الأمر الذي أجبر رباعي الدفاع أبراهيم محمود وأحمد ذيب وعمر القصراوي وعمر قاسم التعامل بذكاء في احتواء هجمات الفيصلي "العشوائية".
كفرسوم الذي بدأ اللقاء بفرصة ثمينة عندما قاد وعد الشقران هجمة من الميسرة مرر الكرة على فوهة مرمى العمايرة لم يحسن "المحترف" جوزيه التعامل معها لتذهب الكرة بجوار القائم، واعتمد على تحقيق عملية التوازن في منطقة العمليات، فتولى الرباعي مروان عبيدات وعلاء درايسة وأكرم محمود ووعد الشقران مهمات إغلاق المنطقة في وجه لاعبي "الأزرق" قبل اشتعال الخطر، إضافة لتزويد  المهاجمين ليث عبيدات وجوزيه بالكرات التي ضربت ثنائي الدفاعي الفيصلاوي محمد خميس وإبراهيم الزواهرة في أكثر من مناسبة.
والمد الفيصلاوي أثمر الفرصة الأولى بعد منتصف الشوط عندما أرسل شريف عدنان كرة متقنة نحو رأس المتحفز أحمد هايل تألق الشياب في ردها بقبضة يده، ليرد عليه الدرايسة بهجمة سريعة كسرت مصيدة التسلل ووضع المهاجم ليث عبيدات في مواجهة المرمى ليتعرض للإعثار من المدافع خميس احتسب الحكم ركلة جزاء اعترض عليها لاعبو الفيصلي ليترجمها جوزيه في المرمى د29.
الهدف شكل حالة إيجابية عند فريق الفيصلي حيث تحسن أداؤه الهجومي، وبدأ بشن الهجمات المؤثرة على مرمى كفرسوم، لترد العارضة رأسية خميس القادمة من ركلة الحناحنة، وليخطف عبدالهادي المحارمة هدف التعادل عندما وجد الكرة أمامه ليصلحها لنفسه ويدكها في الشباك هدف التعادل د35،  وقبل نهاية الشوطين بدقيقة استغل رائد النواطير عرضية الحناحنة التي أخطا الدفاع في إبعادها ليسدد النواطير الكرة من داخل المنطقة بالمرمى مدركا الهدف الثاني.
تعزيز
رمى لاعبو الفيصلي بثقلهم الهجومي صوبة مرمى كفرسوم مبكرا، خوفا من مفاجأة بعيدة عن الحسابات، وعمدوا الى التنويع في الهجمات من مختلف المحاور، وأعطوا دورا بارزا للأطراف، فتحرك الحناحنة وشريف لإسناد لاعبي الوسط الذين حاولوا الوصول للمرمى عبر الكرات القصيرة لضرب دفاعات كفرسوم، وفك الحصار عن هايل والمحارمة، وزادت فعالية الفريق بدخول مهند المحارمة بديلا من عصام مبيضين، وجرب عبدالهادي المحارمة حظه بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تكفل بها قائم مرمى الشياب، ولاحت فرصة جديدة للفيصلي عن طريق مهند المحارمة عندما وضعته تمريرة الحناحنة أمام منطقة الجزاء لكن سدد برعونة بجانب المرمى.
ومع تراجع لاعبي كفرسوم للمواقع الخلفية، والتركيز على الهجمات المرتدة التي تنبه لها المدير الفني للفيصلي الجديد راتب العوضات عبر الحد من مشاركة خميس والزواهرة في عملية البناء الهجومي، تواصل التفوق الفيصلاوي والسيطرة على أجواء اللقاء، ليظهر على الساحة خليل بني عطية الذي لم يقدم مستواه المعروف لكنه عوض ذلك عندما ارتقى للكرة الثابتة المنفذة من الحناحنة ليضعها برأسه هدفا ثالثا د79.
وتألق الشياب في رد كرة عبدالهادي المحارمة الذكية على حساب ركنية قبل أن يستبدل بعبدالله العطار، ليعود الحارس ويصد كرة أحمد هايل المرسلة من خارج المنطقة ويحسم الفيصلي في النهاية المشهد لمصلحته بنتيجة 3-1.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 2 كفرسوم 1
الأهداف: سجل للفيصلي عبدالهادي المحارمة د35 ورائد النواطير 44، وسجل لكفرسوم جوزيه د29. الحكام: ناصر درويش وعيسى عماوي وعبدالرحمن عقل ومهند عقيلان.
العقوبات: إنذار ليث عبيدات من كفرسوم وإبراهيم الزواهرة من الفيصلي.
مثل الفيصلي: لؤي العمايرة، إبراهيم الزواهرة، محمد خميس، عبدالإله الحناحنة، شريف عدنان، بهاء عبدالرحمن (معن أبو قديس)، رائد النواطير، خليل بني عطية، عصام مبيضين (مهند محارمة)، أحمد هايل، وعبدالهادي المحارمة (عبدالله العطار).
مثل كفرسوم: أحمد الشياب، أكرم محمود، أحمد ذيب، عمر قاسم، محمود قصراوي (مهند ابراهيم)، علاء الدرايسة، إبراهيم محمود، وعد الشقران، مروان عبيدات (عبدالله الزعبي)، ليث عبيدات، وجوزيه.

bilal.ghalayini@alghad.jo
yehia.qteishat@alghad.jo

التعليق