يا فؤادي

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2012. 03:00 صباحاً

الدكتور فتحي طعامنة                      

اختصاصي الشؤون الأسرية

تشتكي سناء عمر (24 عاما) من سوء معاملة عائلتها لها، وتمييزهم شقيقتها التي تصغرها بسنتين عنها، وتصفهم بأنهم دائما يوجهون لها انتقادات كلامية جارحة، خصوصا أنها لم تكمل تعليمها، وأن شقيقتها الصغرى متفوقة في تحصيلها العلمي الجامعي، وعندما تأتي إحدى الجارات أو الأقارب لزيارة العائلة، تكون شقيقتها محور الحديث.
وتتمنى لشقيقتها كل التوفيق في حياتها وتسعد لنجاحها، غير أنها تقول إن عائلتها لا تبدي "أي اهتمام بي رغم أن لدي مواهب أخرى أجيدها، وحصلت على دورة خياطة وتطريز، وقمت بتطبيقها في العديد من الأعمال اليدوية، وأرى أن عائلتي تخجل من ذكري أمام الآخرين".

الإنصاف بين الأبناء يجب أن يكون في كل شيء، فالفتاة واحدة من أفراد الأسرة، وإن حدث تقصير معين، فيجب على الأهل ألا يميزوا بينها وبين شقيقتها، فلكل إنسان قدراته وميوله، حتى لو كانت شقيقتها الصغرى حاصلة على أعلى مستويات التعليم أو غيره.
فيجب على الأهل أن يكونوا عادلين في المعاملة والنظرة، وعلى الفتاة أن تحاول إزالة هذه الأسباب للمعاملة، وإن لم تكن موجودة فعليها أن تصارح والدتها أو أباها بما تشعر، وأنها إنسانة وتتأثر بما حولها، فهذا الأمر يؤثر في نفسيتها كثيرا، وإن لم تصل لنتيجة فعليها أن تستعين بأحد أفراد الأسرة العائلية أو الممتدة مثل العم أو الخال أو الجدة أو الجد.

التعليق